تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٨٥ - خين خينن
و الخانُ : الحانوتُ أَو صاحبُهُ، فارِسِيٌّ مُعرَّبٌ.
و خانُ التجَّارِ: م مَعْروفٌ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
تَخَوَّنهم : طَلَبَ خِيانَتَهم و عَثْرَتَهم و اتَّهَمَهم.
و خانَ سَيْفُه: نَبَا عن الضَّرِيبَة.
و سُئِلَ بعضُهم عن السَّيْفِ [١] فقالَ: أَخُوك و رُبَّما خانَكَ .
و خانَهُ الدَّهْرُ: غيَّرَ حالَهُ من اللِّينِ إلى الشِّدَّةِ؛ قالَ الأَعْشَى:
و خانَ الزَّمانُ أَبا مالِكٍ # و أَيُّ امْرئٍ لم يخُنْه الزَّمَنْ [٢] ؟
و كذلِكَ تَخَوَّنه .
و في التَّهْذيبِ: خانَهُ الدَّهْرُ و النَّعيمُ خَوْناً و هو تَغيّرُ حالِهِ إلى شرٍّ منها، و كلّ ما غيَّرك عن حالِكَ فقَد تَخَوَّنَك .
و الخَوَّانُ : الدَّهْرُ.
و في الصِّحاحِ: الخَوَّانُ : الأَسَدُ.
قالَ ابنُ سِيْدَه: لكسر في نَظَرِه.
و خانَتْه رُجْلاه: لم يقْدِرْ على المَشْي.
و خانَ الدَّلْوَ الرشاءُ: انْقَطَعَ.
و المُخوَّنُ : المَنْسوبُ للخِيانَةِ .
و الخَوَنَةُ ، محرَّكَةً: جمعُ خائنة .
و تَخَوَّنَتْه الحمَّى: تَعَهَّدَتْه و أَتَتْه في وقْتِها.
و أَعوذُ باللّهِ مِنَ الخَوَّانِ : و هو يَوْم نَفادِ المَسِيرَةِ [٣] ؛ كما في الأَساسِ. و الخائِنَةُ : مصْدَرُ خانَ على فاعِلَةٍ كلاغِيَةٍ و رَاغِيَةٍ و ثاغِيَةٍ.
و ١٦- في حدِيثِ أَبي سعيدٍ : «فإذا أَنا بأَخاوِينَ عليها لُحومٌ مُنْتِنَةٌ» . هي جمعُ خِوَانٍ لمائِدَةِ الطَّعامِ.
و الخَوَّانةُ : الاسْتُ.
و خَيْوانُ : اسمُ مالِكِ بنِ زَيْدِ بنِ مالِكِ بنِ جشمِ الهمدانيُّ، و به سُمِّيَت البلْدَةُ المَذْكورَةُ في اليمنِ.
و الخونةُ : فرسٌ نَجِيبٌ.
و خُوَيْنُ ، كزُبَيْرٍ: لَقَبُ أَبي الخَيْرِ المُبارَك بن مَسْعودٍ الرّصافيّ سَمِعَ مِن أبي الفَرَج بنِ كُلَيْبِ، و كانَ ثِقَةً؛ قالَهُ ابنُ نقْطَةَ.
و خان لنجان: بأَصْبهانَ منها أَحمدُ [٤] بنُ محمدِ بنِ عبْد كويه الخانيُّ الأَصْفهانيُّ حدَّثَ بأَصْبَهان، تُوفي سَنَة ٤٠٦؛ و أبو مَنْصورٍ يَحْيَى بنُ هبَةِ اللّهِ بنِ أَحمدَ بنِ عليِّ الخانيُّ ؛ قيلَ لَه ذلِكَ لأَنَّه كانَ قَيِّم خان بنِ [٥] عبْدِ اللّهِ ابنِ جرودَةَ ببَغْداد سَمِعَ منه ابنُ السّمعانيّ، رَحِمَه اللّهُ تعالَى، تُوفي [٦] سَنَة ٣٨٦.
خين [خينن]:
خَيْنينُ ، بالفتْحِ و كَسْر النُّونِ:
أَهْمَلَه الجماعَةُ.
و هي ة بطُوْسَ، منها: أَبو الفَضْل مُظَفَّرُ بنُ مَنْصُورٍ الطُّوسيُّ الفَقِيهُ الفاضِلُ الأَديبُ الشَّاعِرُ، سَكَنَ سَمَرْقَنْد، ثم فارَقَها إلى طَبَرسْان فماتَ بها، سَمِعَ أَعْيُن بن جَعْفَر ابنِ الأَشْعَث السَّمَرْقَنْدِيّ، و عنه أَبو سعيدٍ [٧] الأَنْدلُسيُّ.
*قلْتُ: الصَّوابُ أنَّه الخَيْنيُّ ، و هي التي [٨] مَرَّتْ في التي قبْلَها. و أَمَّا خَيْنينُ فلم يَذْكرها أَحَدٌ.
و قالَ الذَّهبيُّ: الخينيُّ بالخاءِ المعْجمَةِ لا أَعْرِفه.
[١] في الأساس: الرمح.
[٢] ديوانه ط بيروت ص ٢٠٦ برواية: «دخان النعيمُ» و المثبت كرواية اللسان.
[٣] في الأساس: الميرة.
[٤] في التبصير ٢/٤٨٥ «أبو أحمد محمد» و مثله في اللباب.
[٥] في اللباب: أبي عبد اللّه بن جردة.
[٦] في اللباب: توفي بعد سنة تسع و ثلاثين و خمسمئة.
[٧] في اللباب «الخيني» أبو سعد الإدريسي.
[٨] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و هي التي الخ كذا في النسخ، و لعله نسبة إلى خَيْن و هي التي الخ» .