تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٩ - أجن أجن
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
اسْتَأْتَنَ الرَّجُل: اشْتَرَى أتاناً و اتَّخَذَها لنفْسِه؛ نقَلَه الجَوْهرِيُّ؛ و أنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
بَسَأْتَ يا عَمْرُو بأَمرٍ مؤتِنِ # و اسْتَأْتَنَ الناسُ و لَمْ تَسْتَأْتِنِ
و اسْتَأْتَنَ الحِمارُ: صارَ أتاناً .
و قوْلُهم: كانَ حماراً فاسْتَأْتَنَ : يُضْرَبُ للرَّجُلِ يَهُون بعيد العِزِّ؛ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.
و الأَتانُ : المرأةُ الرَّعناءُ، على التَّشْبيهِ.
و قيلَ: لِفَقِيه العَرَبِ: هل يَجُوزُ للرَّجُل أنْ يتزوَّجَ بأَتانٍ ؟قالَ: نَعَم؛ حَكَاه الفارِسِيُّ في التَّذْكِرَة.
و أتانُ الثَّمِيلِ: الصَّخْرةُ في باطِنِ المَسيلِ الضَّخْمةُ لا يرفعُها شيءٌ و لا يُحرِّكُها، طُولُها قامةٌ في عَرْضِ مِثْلِه؛ عن ابنِ شُمَيْل؛ و أنْشَدَ للأَعْشَى:
بِناجِيةٍ كأَتانِ الثَّمِيل # تُقَضِّي السُّرَى بَعْدَ أيْنٍ عَسِيرَا [١]
و المُؤتَنُ ، كمُكْرَمٍ: المَنْكوسُ؛ و سَيَأْتي إن شاءَ اللَّهُ تعالَى.
أثن [أثن]:
الأَثِينُ ، كَأَمِيرٍ: أهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و في اللِّسانِ: هو الأَصيلُ.
و أثَانٌ
____________
٧ *
، كسَحَابٍ، ابنُ نُعَيْمٍ: تابِعِيٌ أدْرَكَ عليًّا، رضِيَ اللَّهُ عنه، و ضَبَطَه الحافِظُ بالضمِ [٢] .
و قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: أُثْنَةٌ من طَلحٍ، بالضَّمِّ، كعِيصٍ من سِدرٍ، و سَلِيلٍ مِن سَمُرٍ.
و قالَ غَيرُهُ: هي القِطْعَةُ مِن الطَّلْحِ و الأَثْلِ. و قيلَ: هي منبِتُ الطَّلْحِ، ج أُثَنٌ ، كصُرَدٍ.
و جَمَعُوا الوَثَنَ، الذي هو الصَّنَمُ، وُثُناً، بضَمَّتينِ، ثم هَمَزوا فقالوا أُثُنٌ : و قَرَأ جماعاتٌ مِن القرَّاءِ: (إنْ يَدْعونَ من دونِه إلاَّ أُثُناً ) [٣] .
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
أُثْنانُ ، كعُثْمان: مَوْضِعٌ بالشامِ؛ قالَ جَميلُ بنُ معمر:
و ردّ الهَوَى أُثْنانُ حتى اسْتَقَرَّ بي # مِن الحُبِّ مَعْطُوفُ الهَوَى من بِلادِيا [٤]
أجن [أجن]:
الآجِنُ ، بالمدِّ: الماءُ المُتَغَيِّرُ الطَّعْمِ و اللَّوْنِ، كما في الصِّحاحِ زادَ غيرُهُ: لنحو مكث.
و في المصْباحِ: إلاَّ أنَّه يُشْرَبُ و الآسِنُ الذي يُشْرَبُ، كما سَيَأتِي إنْ شاءَ اللَّهِ تعالَى.
و قد أجِنَ الماءُ، كضَرَبَ و نَصَرَ؛ و حَكَى الزُّبَيْديُّ:
أجِنَ مثْلُ فَرِحَ، يَأْجَنُ أجْناً ، بالفَتْحِ، مَصْدَر الأَوَّلَين، و أجَناً محرَّكَةً مَصْدَرُ الأَخِيرِ، و أُجوناً ، كقُعودٍ مَصْدَر الثاني، فهو أجِنٌ و آجِنٌ ؛ و أنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لأَبي محمدٍ الفَقْعسيّ:
و مَنْهل فيه الغُرابُ مَيْتُ # كَأَنَّه من الأُجونِ زَيْتُ
سَقَيْتُ منه القومَ و اسْتَقَيْتُ [٥]
و قالَ عَلْقمةُ بنُ عَبَدة:
فَأَوْرَدَهَا ماءً كأَنَّ جِمامَه # مِن الأَجْنِ حِنَّاءٌ معاً و صَبِيبُ [٦]
و الأَجْنَةُ ، مُثَلَّثَةً: الوَجْنَةُ، واحِدَةُ الوُجَنات، و اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الضمِّ.
و أجَنَ القصَّارُ الثَّوْبَ: دَقَّهُ؛ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
[١] ديوانه ط بيروت ص ٨٧ و فيه: «تُوفّي السرى» و المثبت كاللسان، و البيت في التهذيب كرواية الديوان.
[٧] (*) بالأصل خارج الاقواس و هي من القاموس.
[٢] على هامش القاموس: و في كتاب الإكمال ضبطه بضم الهمزة، ا هـ.
نصر.
[٣] النساء، الآية ١١٧.
[٤] معجم البلدان و فيه: حتى استفزّني.
[٥] اللسان، و الصحاح عدا الثالث.
[٦] من المفضلية ١١٩ البيت ١٦ برواية: «فأوردتها... » و اللسان و التكملة و الصحاح.