تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٥٤ - طحن طحن
وُلِدَ سَنَة ٧٥٣، و كانَ مِن أَكابِرِ الصَّالِحِين، ترْجَمَه الحافِظُ ابنُ حَجَر في الأنباء، و اجْتَمَع به الإمامُ السّخاوي مِراراً بمِصْرَ و تَرْجَمَه في الضوْءِ اللامع.
و طُبْنةُ ، بالضمِّ و يقالُ بضَمَّتَيْن: بلْدَةٌ بالزاب مِن إفْريقيَة، منها أَبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ الحُسَيْن بنِ محمدِ ابنِ أَسدِ التَّمِيميُّ الحمانيُّ الشاعِرُ قَدِمَ الأَنْدَلُس سَنَة ٣٣١، و ولِيَ الشّرطَة و هو نسَّابَة أَخْبارِيٌّ محدِّثٌ، تُوفي سَنَة ٣٩٤، ذَكَرَه ابنُ الفَرَضِيّ؛ و مِن قَرابَتِه: أَبو مَرْوان عبدُ المَلِكِ بنُ زِيادَة [١] اللََّه بنِ عليِّ بنِ الحُسَيْن بنِ أَسدٍ الشاعِرُ رَوَى له أبو عليٍّ النسائيّ مسلسلاً. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
طبرزن [طبرزن]:
طَبَرْزَنُ للسُّكَّرِ، فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ؛ حَكَاه الأصْمعيُّ بالنُّونِ هكذا و باللامِ أَيْضاً.
و قالَ يَعْقوب: طَبَرْزَن و طَبَرْزَل مِثَالٌ لا أَعْرِفُه.
و قالَ ابنُ جنيِّ: قوْلُهم: طَبَرْزَن و طَبَرْزَل لسْتَ بأَن تَجْعَلَ أَحَدَهما أَصْلاً لصاحِبِه بأَوْلى منْك بحمْلِه على ضِدِّه لاسْتِوائِهما في الاسْتِعْمال. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
طبرن [طبرن]:
طَبَرْنِيَةُ ، بفتْحَتَيْن و سكونٍ و كسْرِ النُّونِ: قرْيَةٌ ببُجَيْرةِ مِصْرَ.
طثن [طثن]:
الطَّثْنُ بالمُثَلَّثَةِ: أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.
و هو الطَّرَبُ و التَّنَعُّمُ.
طجن [طجن]:
الطَّجْنُ : القَلْوُ ، دَخِيلٌ في العَربيَّةِ.
قالَ اللَّيْثُ: أُهْمِلَت الجيمُ و الطاءُ في الثُّلاثي الصَّحِيحِ، و وَجَدْناها مُسْتَعْملَة: بعضها عَربيَّة و بَعْضها معرَّبَة.
و المُطَجَّنُ ، كمُعَظَّمٍ: المَقْلُوُّ في الطَّاجِنِ ، كصاحِبٍ.
و الطَّيْجَنُ مِثْلُ حَيْدَرٍ: اسْمَان لطابَقٍ يُقْلَى عليه و فيه. قالَ الجَوْهرِيُّ، رحِمَه اللّهُ: مُعَرَّبانِ، لأنَّ الطاءَ و الجيمَ لا يَجْتَمِعان في أَصْلِ كَلامِ العَرَبِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الطَّاجَنُ ، كهاجَر لُغَةٌ في الطاجِنِ ، كصاحِبٍ و هو مُعَرَّبٌ فارِسِيَّتُه تابه.
و الطَّياجِين جَمْعُ طَيْجَن، و هي الطَّواجِن.
و أَبو طاجِنٍ مِن كناهم.
و الطواجنية : بطين في رِيفِ مِصْر يُنْسَبُون إلى أَبي طاجِنٍ ، فيهم زعارَةٌ.
طحن [طحن]:
طَحَنَ البُرَّ، كمَنَعَ ، يَطْحَنُه طَحْناً و طَحَّنَهُ ، بالتّشْديدِ: جَعَلَهُ دَقِيقاً، فهو مَطْحُونٌ و طَحِينٌ و مطحنٌ ؛ أَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ:
عَيْشُها العِلْهزُ المُطَحَّنُ بالفَثِّ # و إيضاعُها القَعُودَ الوَسَاعا [٢]
و طَحَنَتِ الأَفْعَى: تَرَحَّتْ و اسْتَدارَتْ، فهي مِطْحانٌ ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ؛ و أَنْشَدَ:
بخَرْشاءَ مِطْحانٍ كأَنَّ فَحِيحَها # إذا فَزِعَتْ ماءٌ هُرِيقَ على جَمْرِ [٣]
و الطِّحْنُ ، بالكسْرِ: الدَّقيقُ المَطْحونُ ؛ و منه المَثَلُ:
أَسْمَعُ جَعْجَعَةً و لا أَرْى طِحْناً .
و الطُّحَنُ ، كصُرَدٍ: القصيرُ.
و أَيْضاً: دُوَيْبَّةٌ على هَيْئةِ أُمِّ حُبَيْن، إلاَّ أَنها أَلْطَفُ منها، تَشْتَالُ ذَنَبَها كما تَفْعَلُ الخَلِفَة مِن الإبِلِ، يقولُ صِبْيانُ الأَعْرابِ لها إذا ظَهَرَتْ: اطْحَني لنا جِرَابنا، فتَطْحَنُ بنفْسِها في الأَرضِ حتى تَغِيبَ فيها في السَّهْل و لا تَراها إلاَّ في بَلُّوقَةٍ مِن الأَرْضِ.
و قالَ الأَزْهرِيُّ: الطُّحَنُ [٤] دُوَيْبَّةٌ كالجُعَلِ، و الجَمْعُ الطُّحَنُ .
[١] الأصل و معجم البلدان، و في التبصير ٣/٨٧٩ «زيادة» .
[٢] اللسان.
[٣] اللسان و الصحاح.
[٤] الصواب «الطُّحْنة» كما في التهذيب و اللسان.