تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٩٣ - سمن سمن
ذِكْرُه في «أ ل ش ن» .
سلعن [سلعن]:
سَلْعَنَ في عَدْوِهِ سَلْعَنَةً:
أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
و في اللِّسانِ: إذا عَدا عَدْواً شَدِيدا [١] .
سلتن [سلتين]:
السِّلْتينُ [٢] ، بالكسْرِ: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ و صاحِبُ اللِّسانِ، و أَوْرَدَه اسْتِطْراداً في «س ج ن» .
قالَ: و هو من النَّخْلِ ما يُحْفَرُ في أُصُولِها حَفْراً يَجْذِبُ الماءَ إليها إذا كانَ لا يَصِلُ إليها الماءُ، و هي لُغَةُ أَهْلِ البَحْرَيْن و ليَسْتَ بعَربيَّةٍ، و هي بالعَربيَّةِ السجين؛ قالَهُ الأَصْمعيُّ و قد تقدَّمَ.
سمجن [سمجن]:
سَمَجونُ ، محرَّكةً: أَهْمَلَهُ الجماعَةُ، و الجِيم مَضْمومَة كما في سائِرِ النسخِ، و وُجِدَ بخطِّ الذَّهبيّ في مُخْتصرِ الصِّلَة البشْكوالِيَّةِ بفتْحِها أَيْضاً.
و هو جَدُّ والِدِ أَبي القاسِمِ أَحمدَ بنِ عبْدِ الوَدُودِ بنِ عليِّ بنِ سَمَجونٍ الهِلالِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الشَّاعِرُ، المُحدِّثُ، ماتَ سَنَة ٦٠٨، ترْجَمَتُه في كتابِ الصِّلَة لابنِ بشكوال، و قد ذَكَرْناه في «س م ج» على أنَّ النّونَ زائِدَةٌ، فإن كانتِ اللَّفْظة أَعْجميّةً مُعَرَّب سيم كون فمحلُّه هنا و لعلَّه رَاعَى المصنّف لذلِكَ.
سمحن [سمحن]
سَمْحونٌ ، كصَعْفُوقٍ: و الحاءُ مُهْملَة أَهْمَلَه الجماعَةُ.
و هو نادِرٌ إذ لا فَعْلول في الكَلامِ غَيْر صَعْفوقٍ.
و هو والِدُ أَبي بكْرٍ الأَنْدَلُسِيِّ الأَديبِ النَّحْويِ [٣] ، كان في حُدودِ الخَمْسين و الخَمْسمائَة.
قالَ شيْخُنا: و قالَ بعضُهم: هو فَعْلون مِن سَمحفحينئذٍ مَحلّه في الحاءِ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سمدن [سمدن]:
سَمَدُونُ ، محرَّكةً: قَرْيَةٌ بمِصْرَ، مِن المنوفيَّة و قد وَرَدْتُها.
سمن [سمن]:
سَمِنَ كسَمِعَ، سَمَانَةً بالفتح، عن ابنِ الأعْرابيِّ و أَنْشَدَ:
رَكِبْناها سَمانَتَها فلمَّا # بَدَتْ منها السَّناسِنُ و الضُّلوعُ [٤]
أَي طُولُ سَمانَتِها . و سِمَناً ، كعِنَبٍ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ، فهو سامِنٌ و سَمِينٌ ، و على الأَخيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ، ج سِمَانٌ ، بالكسْرِ.
قالَ سِيْبَوَيْه: و لم يقولُوا سُمَناء ، اسْتَغْنَوا عنه بسِمانٍ .
و قالَ اللّحْيانيُّ: المُسْمِنُ ، كمُحْسِنٍ: السَّمِينُ خِلْقَةً، و قد أَسْمَنَ الرَّجُلُ، و سَمَّنَهُ غيرُهُ تَسْمِيناً ؛ و منه المَثَلُ:
سَمِّنْ كَلْبَك يأْكُلْك .
و قالَ بعضُهم: امْرأَةٌ مُسْمَنةٌ ، كمُكْرَمَةٍ: سَمِينَةٌ خِلْقَةً، و مُسَمَّنَةٌ ، كمُعَظَّمَةٍ: إذا كانتْ سَمِينَةً بالأَدْويَةِ، و قد سُمِنَتْ .
و ١٦- في الحدِيثِ : «وَيْلٌ للمُسَمَّناتِ يوْمَ القِيامَةِ من فَتْرة في العِظامِ» . أَي اللاتي يَسْتَعْملْن الأَدْويَة للسِّمَن .
و أَسْمَنَ الرَّجُلُ: مَلَكَ شيئاً سَمِيناً ، أَو اشْتَراهُ، أَو وَهَبَه ؛ و اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ على الأَوَّل و الثالثِ.
و أَسْمَنَ : سَمِنَتْ ماشِيَتَهُ و نعمَهُ فهو مُسْمِنٌ .
و اسْتَسْمَنَ : طَلَبَ أنْ يُوهَبَ له السّمِينُ . و في الصِّحاحِ: أنْ يُوهبَ له السِّمَنُ .
و في اللِّسانِ: و اسْتَسْمَنه : طَلَبَه سَمِيناً .
و اسْتَسْمَنَ فلاناً: وجَدَهُ سَمِيناً : أو عَدَّهُ سَمِيناً كما في الصِّحاحِ و منه المَثَلُ: «و لقد اسْتَسْمَنْت ذا وَرَم» . و طَعامٌ مُسْمَنَةٌ للجسْمِ كمَرْحَلَةٍ أي: تَحْمِلُه على السّمنِ ، و أَرضٌ
[١] في القاموس: «عدا شديداً» بدون لفظة «عدواً» .
[٢] عن القاموس و اللسان و بالأصل «السلتبن» بالباء الموحدة.
[٣] على هامش القاموس: قوله: سمحوق كصعفوق نادر والد الخ و لك أن تقول: فعلون، من سمح، إذ ليس في كلامهم فعلول غير صعفوق، كما ذكره المؤلف و غيره في ص ع ف ق، ا هـ قرافي.
[٤] اللسان.