تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٨٨ - همن همن
هرشن [هرشن]:
الهِرْشِنُ ، كزِبْرِجٍ: بالشِّينِ المعجمةِ: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هو البَعيرُ الواسِعُ الشِّدْقَيْنِ ؛ قالَ: و لا أَدْرِي ما صحَّتَه.
و نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه عنه أَيْضاً.
هزن [هزن]:
الهَوْزَنُ ، كجَوْهَرٍ: الغُبارُ.
و قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: طائِرٌ. قالَ الأزْهرِيُّ: و لم أَسْمَعْه لغيرِهِ، قالَ: و جَمْعُه هَوَازِنُ .
و هَوْزَنُ : أَبو بَطْنٍ مِن ذي الكُلاعِ.
و رَوَى الأزْهرِيُّ عن الأصْمعيِّ في كتابِ الأسْماءِ قالَ:
هَوازِنُ جَمْعُ هَوْزَنٍ ، و هو حيٌّ مِن اليَمَنِ يقالُ لهم هَوْزَن ، قالَ: و أَبو عامِرٍ الهَوْزَنيُّ منهم.
و في أنْسابِ الهَمَدانيّ: هو هَوْزَنُ بنُ الغَوْثِ بنِ سَعْدِ ابنِ عَوْفِ بنِ عدِيِّ بنِ مالِكِ بنِ زيْدِ بنِ سدد بنِ زرْعَةَ بنِ سَبَا الأصْغَر.
و هَوَازِنُ : قَبيلَةٌ من قَيْسٍ؛ و هو هَوَازِنُ بنُ سعْدِ بنِ مَنْصورِ بنِ عِكْرِمةَ بنِ خصفَةَ بنِ قَيْسِ عَيْلان.
قالَ الأزْهرِيُّ: لا أَدْرِي مِمَّ اشْتِقاقُه، و النّسَبُ إليه هَوَازِنيُّ لأنَّه قد صارَ اسْماً للحيِّ، و لو قيلَ: هَوْزَنيٌّ لكانَ وَجْهاً.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
هَوْزَنُ : مِخْلافٌ باليَمَنِ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
هسنج [هسنجن]:
هِسِنْجَانُ ، بكسْرَتَيْن [١] و سكونِ النونِ:
قَرْيةٌ بالرَّيِّ، و قد ذَكَرَها المصنِّفُ، رحِمَه اللَّهُ تعالى اسْتِطْراداً في مَواضِع مِن كتابِهِ، منها: أَبو إسْحاق إبراهيمُ ابنُ يوسُفَ بنِ خالِدٍ الرَّازي، عن هِشامِ بنِ عمَّارٍ، و عنه أَبو بكرٍ الإسْماعيلي. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
هفن [هفن]:
الهَفْنُ ، بالفاءِ: المَطَرُ الشَّديدُ؛ عن ابنِ الأعْرابيِّ؛ كما في اللِّسانِ.
و هفتان ، بالفَوْقيَّة بَعْد الفاءِ: قَرْيةٌ بأصْبَهانَ.
هكن [هكن]:
التَّهَكُّنُ : أَهْمَلَهُة الجوْهرِيُّ.
و في اللِّسانِ: هو التَّنَدُّمُ على ما فاتَ، كالتَّفَكُّنِ، و قد سَبَقَ ذِكْرُه.
هلن [هلن]:
الهِلْيَوْنُ ، كبِرْذَوْنٍ: نَبْتٌ م مَعْروفٌ حارٌٌّ رَطْبٌ باهِيٌّ.
و هِلَيْنِيَةُ ، مُصَغَّراً: اسمُ امْرأَةٍ [٢] .
همن [همن]:
هَيْمَنَ الرَّجُلُ: قالَ آمينَ، كأمَّنَ، و الهاءُ بَدَلٌ مِنَ الهَمْزةِ.
و ١٧- رُوِي عن عُمَر، رضِيَ اللَّهُ تعالى عنه ، أَنَّه قالَ يوماً:
إني داع فَهَيْمِنُوا . أَي فأمّنُوا، قلبَ أَحَد حَرْفي التَّشْديدِ في أَمِّنُوا ياءً فصارَ أَيْمِنُوا، ثم قلبَ الهَمْزَة هاء و إحْدى المِيمَيْنِ ياءً فصارَ هَيْمِنُوا .
و هَيْمَنَ الطَّائِرُ على فِراخِهِ هَيْمَنَةً : رَفْرَفَ ؛ كذا في الأساسِ.
و هَيْمَنَ على كذا: صَّارَ رَقِيباً عليه و حافِظاً؛ و منه المُهَيْمِنُ ، و تُفْتَحُ الميمُ الثانِيَةُ: و هو مِن أَسْماءِ اللَّهِ تعالى في الكُتُبِ القَدِيمَةِ.
و في التَّنْزِيلِ العَزيز: وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ [٣] ؛ و اخْتُلِفَ فيه فقيلَ: هو في معْنَى [٤] المُؤْمِنِ مَن آمَنَ غيرَهُ مِن الخوفِ، و هو في الأصْلِ مُؤَأْمِنٌ، بهَمْزتينِ قُلِبَتِ الهَمْزَةُ الثَّانِيَةُ ياءً كرَاهَة اجْتِماعِهما فصارَ مُؤَيْمِنٌ، ثم صُيِّرَتِ الأُولى هاءً كما قالُوا: هَرَاقَ و أَرَاقَ.
[١] قيدها ياقوت بالنص بكسر أوله و فتح السين.
[٢] في القاموس بالرفع منونة، و تصرف الشارح بالعبارة فاقتضى الجر و التنوين.
[٣] المائدة، الآية ٤٨.
[٤] على هامش القاموس عن نسخة: بمعنى.