تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٨ - بستن بستن
ابنُ أَحمدَ بنِ عبدِ الواحِدِ الكاتِبُ.
بسن [بسن]:
بَسَنٌ ، محرَّكةً: اتباعٌ لحَسَنٍ، هكذا ذَكَرَه الجوْهرِيُّ، رحِمَه اللَّهُ تعالى.
قالَ شيْخُنا: و ذَهَبَ أَبو عليِّ القالِي إلى أنَّ أَصْلَه بس مَصْدر بَسَّ السَّويقَ لَتَّهُ بسمنٍ أَو زَيْتٍ ليكْملَ طِيبُه فهو بمعْنَى بسوس فحُذِفَتْ إحدى السِّينَيْن و زِيدَتْ النونُ بمعْنَى حَسَن بَسَن كامل.
و أَبْسَنَ الرَّجُلُ: حَسُنَتْ سَجِيَّتُهُ، كذا في النُّسخِ، و الصَّوابُ سَحْنَتُه كما هو نَصُّ ابنِ الأَعْرابيِّ.
و الباسِنَةُ : سِكَّةُ الحَرَّاثِ، و به فَسَّرَ ابنُ الأَثيرِ ١٦- حدِيثَ ابنِ عبَّاسٍ، رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهما : «نَزَلَ آدَمُ، عليه السّلام، من الجنَّةِ بالباسِنَةِ » .
و قالَ الهَرَوِيُّ: الباسِنَةُ اسمُ آلاتِ [١] الصُّنَّاعِ، و به فَسَّر الحدِيثَ أَيْضاً، قالَ: و ليسَ بعَربيِّ مَحْضٍ.
و الباسِنَةُ : جُوالِقٌ غَلِيظٌ يُتَّخَذُ مِن مُشاقَةِ الكتَّانِ أَغْلَظُ ما يكونُ، و منهم مَنْ يَهْمِزها.
و قالَ الفرَّاءُ: هو كِساءٌ مَخيطٌ يُجْعلُ فيه طَعامٌ، ج بآسِنٌ . و قالَ ابنُ بَرِّي: البَواسِنُ جَمْعُ باسِنَةٍ سِلالُ الفُقَّاع، حكَاه ابنُ دَرَسْتَوَيْه عن ابنِ شُمَيْل.
و باسِيانُ : د بخوزِسْتانَ. و قالَ المَالِينيّ: بالأَهْواز و منها الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ الباسِيانيُّ .
و بَيْسانُ : ة بالشَّامِ، و تَقَدَّمَ في حَرْف السِّين، و كأَنَّهُ قلَّدَ الجوْهرِيّ في ذِكْره إيَّاها مَرَّتَيْن.
*و ممَّا يُسْتدرَكُ عليه:
باسانُ : قَرْيَةٌ بهراةَ، و منها: الإمامُ أَبو مَنْصورٍ الأَزْهرِيُّ صاحِبُ التَّهْذِيبِ في اللُّغَةِ.
و بُسَيْنَةُ ، كجُهَيْنَةَ: جَدُّ أَبي بكْرٍ محمدِ بنِ عبدِ الباقِيابنِ بُسَيْنةَ عن أَبي مَنْصورٍ الخيَّاطِ، و عنه أبو المَحاسِنِ القرشيُّ.
و باسِيبان [٢] : محلَّةٌ ببَلَخ.
و بَسَّانُ ، كشَدَّادٍ: قرْيةٌ بهراةَ منها أَبو نَصْر مَنْصورُ بنُ محمدٍ السَّاجِيُّ رَوَى له المَالِينيّ.
و بِسْيَوْنُ ، كجِرْدَحْلٍ: قريةٌ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ الغربيةِ.
و بُسْنَى ، كحُسْنَى أَو هو بالصادِ: مَدينَةٌ عَظيمةٌ بالرُّومِ، و قد تُكْتَبُ بوسنى بزِيادَةِ الواوِ.
و باسينُ العُلْيا و السُّفْلى: كُورَتانِ قَصَبتُهما أَرْزن الرُّوم.
و بسيونَةُ : قَرْيةٌ مِن أَعْمالِ البُحيرَةِ.
بستن [بستن]:
البُسْتانُ ، بالضَّمِّ:
أهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ و صاحِبُ اللِّسانِ. و ذَكَرَه في «ب س ت» ، و الصَّوابُ ذِكْرُه هنا، لأَنَّه مُعَرَّبُ بوسِتانْ فهو بمعْنَى الرَّائِحةِ و سِتان بالكسْرِ الجَاذِب؛ ج بَساتينُ و بَساتون كشَياطِينٍ و شَياطُون.
و يوسُفُ بنُ عبدِ الخالِقِ البُسْتانيُّ : حَدَّثَ.
و بُسْتانُ ابنُ عامِرٍ [٣] : مَوْضِعٌ قُرْبَ مكَّةَ، و هو مُجْتَمَعُ النَّخْلَتَيْنِ اليَمانِيّةِ و الشَّامِيّةِ، و قد ذُكِرَ في حَرْف الرَّاءِ.
و بُسْتانُ إبراهيمَ: ببِلادِ أَسَدٍ.
و بُسْتانُ المُسَنَّاةِ: بدارِ الخلافَةِ ببَغْدادَ. *و ممَّا يُسْتدرَكُ عليه:
بَساتينُ الوَزيرِ: قَرْيةٌ بلحفِ مِصْرَ مِن الشَّرْق.
و عليُّ بنُ زِيادٍ البُسْتانيُّ بنِ جَعْفَرِ بنِ غَيَّاث.
و قد يقالُ لحارِثِ البُسْتانِ بُستانيٌّ ؛ و قد عُرِفَ هكذا بعضُ المحدِّثِينَ.
و البُسْتانُ : قَرْيةٌ بالقُرْبِ مِن دِمْياط، حَرَسَها اللَّهُ،
[١] في القاموس: آلاتُ بالرفع، و الكسر ظاهر.
[٢] في معجم البلدان: باسبيان بتقديم الباء على الياء.
[٣] هذا قول العامة، قاله ياقوت و هو غلط، و الصواب فيه بستان ابن معمر.