تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٣٩ - فون فون
و فَنَّه فَنّاً : عَنَّاهُ.
و الفَنُّ : الأمْرُ العَجَبُ؛ نَقَلَه الجوْهرِيُّ.
و ١٦- في حدِيثِ أَهْلِ الجنَّةَ : أُولو أَفانِينَ . أَي شُعورٌ و جُمَمٌ، و هو جَمْعُ جَمْع الفَنَنِ للخُصْلةِ من الشَّعَرِ شُبِّه بالغُصْنِ؛ و قالَ المرَّار:
أَ عَلاقَةً أَمَّ الوُلَيِّد بعدَ ما # أَفْنانُ رأْسِك كالثّغامِ المُخْلِسِ؟ [١]
يعْني خُصَلَ جُمَّة رأْسِه حِينَ شابَ.
و تَفَنَّنَ : اضْطَرَبَ، كالفَنَنِ .
و فَنَّنَ رأْيَه: لَوَّنَه و لم يثْبُتْ على رأْيٍ واحِدٍ.
و أَفانِينُ الكَلامِ: أَسالِيبُه و طُرقُه.
و أُفْنونُ : اسمُ امْرأَةٍ.
و ثَوْبٌ مُفَنَّنٌ : مُخْتلِفٌ.
و فَرَسٌ مِفَنٌّ ، كمِسَنٍّ: يأْتي بفُنونٍ في عدْوِه.
و أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدِ [٢] بنِ أَحمدَ بنِ فُنون البَغْدادِيُّ، بالضمِّ، سَمِعَ ابنَ البطرِ نقَلَهُ الحافِظُ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
فتنن [فتنن]:
فُتْنانُ ، بضمٍّ فسكونٍ: قَرْيةٌ مِن أَعْمالِ فَرْغانَةَ.
قالَ الحافِظُ: ذَكَرَها أَبو العَلاءِ الفَرَضِيُّ الحافِظُ و قالَ:
أَفادَني بها الفَقيهُ أَبو عبدِ اللّهِ محمدُ بنُ محمدٍ الأَوْسيُّ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
فنجكن [فنجكن]:
فُنجكان ، بالضمِ [٣] : قَرْيةٌ بمَرْوَ منها أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ إبراهيمَ عن الحميديّ، و عنه الفسوي.
فلكن [فلكن]:
الفَيْلَكونُ : البَرْدِيُ، و هو فَيْعَلُولٌ؛ نَقَلَه الجوْهرِيُّ. و قيلَ: هو القارُ أَو الزِّفْتُ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
قَوْسٌ فَيْلَكُون : عَظِيمَةٌ؛ قالَ الأسْوَدُ بنُ يَعْفُر:
و كائن كسرنا من هتوف مرنة # على القوم كانت فيلكون المعابل
و ذلكَ أنَّها لا ترمي المعابل و هي النِّصالُ المطولة إلاَّ على قَوْسٍ عَظيمَةٍ.
فندن [فندن]:
فُنْدِينُ ، بالضَّمِّ و كسْرِ الدَّالِ المُهْملةِ: أَهْمَلَه الجماعَةُ.
و هي ة بمَرْوَ، منها الفَقيهُ محمدُ بنُ سُلَيْمان الفُنْدِينِيُّ المَرْوزيُّ، و منها أَيْضاً أَبو إسْحََق إبراهيمُ بنُ الحَسَنِ عن أَحمدَ بن سِنانٍ [٤] و أَحْمد بن مَنصْور الرّمادِيّ [٥] . *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
فهكن [فهكن]:
تَفَهْكَنَ الرَّجُلُ: تَنَدَّمَ؛ حكَاهُ ابنُ دُرَيْدٍ و ليسَ بثَبْتٍ.
*قلْتُ: و أَصلُه تَفَكَّنَ، و في لُغَةِ بعضٍ تَفَكَّه، فكأَنَّه جَمَعَ بينَ اللّغَتَيْنِ.
فون [فون]:
التَّفَوُّنُ : أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ.
هو البَرَكَةُ و حُسْنُ النَّماءِ.
و الفَاوانِيا : هو الكهينا و عُودُ الصَّليبِ [٦] نَبْتٌ دُونَ ذِراعٍ له زَهْرٌ فرفيري، لا يُؤْخَذُ إلاَّ يَوْم نزولِ الشمْسِ في المِيزانِ، و لا يُقْطَع بحَديدٍ، و إذا ظُفِرَ بالمُتَصَلِّب منه المُخْتوم مِن جِهْتَيْهِ المُشْتَمِل على خَطَّيْن مُتَقاطِعَيْن فهو خيْرٌ مِن الزّمردِ، و لا يدْخلُ الجِنّ بَيْتاً وُضِعَ فيه. و هو حارٌّ مُلَطِّفٌ مُدِرٌّ قاطِعٌ نَزْفَ الدَّم نافِعٌ من النِّقْرِسِ و الصَّرعِ و لو تَعْليقاً، و إن بخّرَ و عُلِّقَ في خرْقَةٍ صَفْراء و لم تَمَسّه
[١] اللسان و التهذيب.
[٢] في التبصير ٣/١٠٦٧ علي بن أحمد، بن محمد بن فنون.
[٣] قيدها ياقوت نصاً بالفتح.
[٤] في معجم البلدان: سَيّار.
[٥] في معجم البلدان: الزبادي.
[٦] و يقال أيضاً: فايوثا، و في المغرب: ورد الحمير، عن تذكرة داود الأنطاكي.