تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٥٩ - نتن نتن
و مِينانُ ، بالكسْرِ: ة بهَراةَ، منها عُمَرُ بنُ شَمِرٍ المينانيُّ ، ماتَ سَنَة ٢٧٨.
و رجُلٌ مُتَماينُ الوُدِّ: أَي مَغْشوشُه غيرُ صادِقِه؛ و منه قوْلُ الشاعِرِ:
رُوَيْدَ عَلِيًّا جُدَّ ما ثَدْي أُمِّهِمْ # إلينا و لكنْ وُدُّهم مُتَمايِنُ [١]
و يُرْوَى مُتَيامِنِ، و قد ذُكِرَ في مَأنَ .
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
المانية [٢] : الخَؤُونُ، هي الدُّنْيا.
و مِيناءُ ، بالكسْرِ و المَدِّ: مَدينَةٌ بصقلية.
و ميوانُ : من قُرَى هَرَاةَ، منها: محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ علوية التِّيميُّ شيخٌ ثِقَةٌ.
و ميوانُ أَيْضاً مِن قُرَى اليَمَنِ.
و جِبالُ أَبي مِيناءٍ ، بالكسْرِ و المَدِّ: في أوائِلِ نَواحِي مِصْرَ، جاءَ ذِكْرُها في الحدِيثِ في سرِّيَّةِ زيْدِ بنِ حارِثَةَ إلى مَدْيَن فأَصابَ سَبْياً مِن أَهْلِ مِيناءَ .
و المِيانُ ، ككِتابٍ: مِن أَعْمالِ نَيْسابُورَ، كانَتْ بها قُصورٌ لطاهِرِ بنِ الحُسَيْن؛ قالَ أبو محلّم الشَّيْبانيُّ يذْكُرُها:
سَقى قصور الشادياخ الحَيَا # قبل وداعي و قصور المِيان [٣]
و ميَّانَةُ ، بالتَّشْديدِ: قَرْيةٌ بالفيوم.
و مَيانُ ، كسَحابٍ [٤] : جَزيرَةٌ تحْتَ البَصْرَةِ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
مكأن [ميكين]:
مِيكَائِين : اسمُ مَلَكٍ؛ و باللامِ كَذلِكَ.
فصل النون
مع مثلها
نبن [نبن]:
عُنْقُودٌ مُنَبَّنٌ ، كمُعَظَّمٍ: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ و صاحِبُ اللِّسانِ.
أَي أُكِلَ بَعْضُ ما عليه من العِنَبِ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
نبذن [نبذن]:
نباذان : قَرْيةٌ بهراةَ، منها: المُحدِّثَةُ أَمَةُ اللَّهِ بنْتُ محمدِ بنِ أَحمدَ النباذانيُّ ، رَوَى عنها ابنُ السَّمعانيّ.
نتن [نتن]:
النَّتْنُ ، بالفتْحِ: الَّرائِحَةُ الكَريهَةُ، ضِدُّ الفَوْحِ، و قد نَتُنَ الشَّيءُ، ككَرُمَ و ضَرَبَ، نَتانَةً و نَتْناً ، باللفِّ و النَّشْر المُرَتَّبِ، و أنْتَنَ ، فهو مُنْتِنٌ ، كمُحْسِنٍ، و مِنْتِنٌ ، بكسْرَتَيْنِ و بضَمَّتَيْنِ، و مِنْتِينٌ ، كقِنْدِيلٍ. قالَ ابنُ جنِّي: أمَّا مُنْتِنٌ فهو الأصْلُ ثم يليه مِنْتنٌ ، و أَقَلّها مُنْتُنٌ ، قالَ: فأَمَّا قَوْلُ مَنْ قالَ: إنَّ مُنْتِنٌ مِن قوْلِهم أنْتَنَ ، و مِنْتِنٌ مِن قوْلِهم نَتُنَ الشيءُ، فإنَّ ذلكَ لُكْنَة منه.
و قالَ كُراعٌ: نَتُنَ فهو مُنْتِنٌ ، لم يأْتِ في الكلامِ فَعُلَ فهو مُفْعِلٌ إلاَّ هذا، قالَ: و ليسَ بشيءٍ.
و قالَ الجَوْهرِيُّ، رحِمَه اللَّهُ تعالى في مِنْتِن : كُسِرَتِ الميمُ إتباعاً للتاءِ لأنَّ مِفْعِلاً ليسَ مِن الأبْنِيةِ.
و قالَ أبو عَمْرو [٥] : مِنْتِنٌ كانَ في الأصْلِ مِنْتِينٌ ، فحذَفُوا المدَّةَ، و مِثْلُه مِنْخِر أَصْلُه مِنْخِير.
و ١٦- في الحديثِ : «ما بالُ دَعْوَى الجاهِلِيَّةِ دَعُوها فإنَّها مُنْتِنة » . أَي مَذْمُومَة في الشَّرْعِ مُجْتَنبَة مَكْرُوهَة، يُريدُ قوْلُهم يا لَفُلانٍ.
و النَّيْتُونُ ، على فَيْعُولٍ: شَجَرٌ مُنْتِنُ الرائِحَةِ خَبِيثُها؛ و أنْشَدَ ابنُ بَرِّي لجريرٍ:
حَلُّوا الأجارعَ من نَجْدٍ و ما نَزَلُوا # أَرْضاً بها يَنْبُتُ النَّيْتُونُ و السَّلَعُ [٦]
[١] اللسان.
[٢] في اللسان: المائنة.
[٣] من أبيات لأبي محلم في معجم البلدان «الميان» يمدح طاهر بن الحسين، و فيه: «الشاذياخ» .
[٤] في ياقوت: مَيَانُ رُوذَان.
[٥] القول التالي في التهذيب لغير أبي عمرو.
[٦] اللسان.