تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٧٣ - عرن عرن
و مَرْكَزُ كلِّ شيءٍ: مَعْدِنُه .
و المَعادِنُ : الأُصُولُ.
و هو مَعْدِنٌ للخَيْرِ و الكَرَمِ إذا جُبِلَ عليهما، على المَثَلِ.
و العَدَانُ ، كسَحابٍ: موضِعُ العُدُونِ ، و تَرَكْتُ إبِلَ بَني فلانٍ عَوادِنَ بمكانَ كذا، أي مُقِيماتٌ به.
و العِدَّانُ ، بالكسْرِ فالتَّشْديدِ: الزَّمانُ؛ منهم مَنْ جَعَلَه فِعْلالاً من العَدَن .
و قالَ الفرّاء: الأقْربُ عنْدِي أنَّه فِعْلانُ مِن العَدِّ و العِدَادِ، و قد ذُكِرَ في مَوْضِعِه.
و خُفٌّ مُعَدّنٌ ، كمُعَظَّمٍ: زيدَ في آخرِ السَّاق منه زِيادَة حتى اتَّسعَ.
و العَدَانُ : قَبيلَةٌ مِن بَني أَسَدٍ؛ قالَ الشاعِرُ:
بَكِّي على قتل العَدانِ فإنَّهم # طالتْ إقامَتُهم بيَطْنِ بَرَامِ [١]
و الاعدانُ : ماءٌ لبَني مازِنَ مِن تَمِيمٍ؛ نَقَلَه ياقوت.
و سكَّة عَدْني بفتحٍ فسكونٍ: بنَيْسابُورَ.
و العدنيُّ [٢] : مَن يَنْسجُ الثِّيابَ العَدَنِيَّة بنَيْسابُور منهم أبو سعْدٍ محمد بن إبراهيمَ بنِ الحريري النسَّاج، ماتَ ببَغْدادَ بعْدَ الثّلاثِين و خَمْسُمائةٍ.
و ذُو عُدَيْنَةَ ، كجُهَيْنَةَ: قَرْيةٌ بثغر [٣] باليمنِ، منها:
الحُسَيْنُ بنُ عليِّ بنِ الحُسَيْن بنِ إسْمعيل الزُّبَيْديُّ العُدَيْنيُّ الفَقيهُ المحدِّثُ، ماتَ سَنَة نيِّفٍ و ثَلاثِين و ستّمائَةٍ نَقَلَه الحافِظُ و عليه عدَنيَّات : أي ثيابٌ كَريمَة و أَصْلُها النِّسْبة إلى عَدَنٍ .
تقولُ: مَرَّتْ جَوارٍ مَدنِيَّات عليهنَّ رِياطٌ عَدَنيَّات ؛ و كَثُرَ حتى قيلَ للرَّجُلِ الكَريمِ الأَخْلاقِ: عَدَنيٌّ ، كما قِيلَللنَّفِيسِ [٤] مِن كلِّ شيءٍ: عَبْقريٌّ كما في الأساسِ.
و عَدَّانٌ ، كشَدَّادٍ: قصرٌ [٥] لأُخْت الزبَّاء على الفُراتِ، عن نَصْر. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
عدشن [عدشن]:
العَيْدَشْونُ : دُوَيْبَّةٌ؛ ذَكَرَه صاحِبُ اللِّسانِ.
و تقدَّمَ للمصنِّفِ في حرفِ الشِّيْن و ما يتعلَّقُ به.
عذن [عذن]:
العَذانَةُ ، كسَحابَةٍ: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و في اللِّسانِ: الإسْتُ ؛ يقُولُونَ: كَذَبَتْ عَذَّانَتُه و كَدَّانَتُه، بمعْنًى واحِدٍ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
أَعْذَنَ الرَّجلُ: إذا آذَى إنسْاناً بالمُخالَفَةِ؛ عن ابنِ الأعْرابيِّ.
و العُذَنيُّ ، بضمٍ ففتحٍ: الرَّجلُ الكَريمُ الأَخْلاقِ؛ عن الخَارْزَنْجيّ.
و قالَ الزَّمَخْشريُّ: أراهُ تَصْحِيفاً و الصَّوابُ بالعَيْن و الدالِ المهْمَلَةِ [٦] .
و عذيون ، كصهيون: مَدينَةٌ مِن أَعْمالِ صَيْدا على ساحِلِ دِمَشْقَ، عن ابنِ عَسَاكِر.
عرن [عرن]:
العَرَنُ ، محرَّكةً، و العُرْنَةُ ، بالضَّمِّ، و العِرَانُ ، ككِتابٍ: داءٌ يأْخُذُ في آخِرِ رِجْلِ الدَّابَّةِ كالسَّحَجِ في الجلْدِ يُذْهِبُ الشَّعَرَ؛ أو تَشَقُّقٌ يُصِيبُ الخيلَ في أَيدِيها أو أَرجُلها، أو جُسُوَّةٌ تَحْدُثُ في رُسْغِ رِجْلِ الفَرَسِ و الدابَّةِ و موْضِعَ ثُنَّتِها مِن أُخُرٍ للشيءِ من الشُّقاقِ أَو
[١] اللسان و معجم البلدان «عدان» و فيهما: «على قتلى» .
[٢] في التبصير ٣/٩٩٧ و اللباب «العدني» بالسكون، زاد في اللباب:
و قد قيل في النسبة إليها عدني بفتح الدال أيضاً.
[٣] قيدها ياقوت اسم لريض تعز باليمن.
[٤] في الأساس: كما قيل للشيء العجيب من كل فن: عبقري.
[٥] قيدها ياقوت مدينة على الفرات.
[٦] كذا بالأصل و الذي في الأساس: «قال كثير بن جابر المحاربي:
سرت ما سرت من ليلها ثم عرست # إلى عدنيّ ذي غناء و ذي فضل
كذا روي في الحصائل، و في التكملة العذبي بالعين المضمومة و الذال المعجمة، و قال: أراه مأخوذاً من العذب، و أنا أراه قد احتبى في تصحيفه.. » .