تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٦٢ - قلمن قلمن
و القِفَنُّ ، كخِدَبِّ: الجِلْفُ الجافِي الغَلِيظُ القَفا.
و التَّقْفِينُ : قَطْعُ الرَّأْسِ و إبانَتُه.
و قَفَّانُ كلِّ شيءٍ، كشَدَّادٍ: جَماعَتُه، كذا في النسخِ و الصَّواب جماعُهُ، و اسْتِقْصاءُ عَمَلِه، كذا في النسخِ و الصَّوابُ عِلْمِه.
قالَ أَبو عبيدٍ: و منه ١٧- قَوْلُ عُمَرَ : «إنِّي لأَسْتَعْمِلُ الرجلَ القَوِيُّ الفاجِرَ لأَسْتَعِينَ بقوَّتِه ثم أكونُ على قَفَّانِه » . أَي أَتَتَبَّعُ أَمْرَه حتى أَسْتَقْصِي عِلْمَهُ و مَعْرفَتَه؛ قالَ: و النونُ زائِدَةٌ، و لا أَحْسِبُ هذه الكَلِمَةَ عربيَّةً إنَّما أَصْلُها قَبَّانٌ.
و قالَ غيرُهُ: القَفَّانُ القَبَّانُ الذي يُوزَنُ به، مُعَرَّبٌ عنه.
و قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: القَفَّانُ الأَمِينُ عنْدَ العَرَبِ، و هو فارِسِيٌّ عُرِّبَ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
القَفَّانُ : القَفا؛ و به فُسِّرَ حدِيثُ عُمَرَ أَيْضاً.
و قَفَّنَ رأْسَه و قَنَّفَه: أَبانَهُ.
و قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: القَفْنُ : الموتُ، و الكَفْنُ التَّغْطِيَةُ.
و يقالُ: أَتَيْته على إفَّانِ ذلكَ و قِفَّانِ ذلكَ و غِفَّانِ ذلكَ، أَي على حِين ذلكَ؛ نَقَلَه الأزْهرِيُّ. و القفانُ : موْضِعٌ نجْدِيٌّ؛ عن نَصْر، رحِمَه اللّهُ تعالى. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
قفنن [قفنن]:
القفنانُ : ما يَخْلَعُه المَلِكُ على خلاصِ وُزَرائِه من التَّشاريفِ، رومِيَّة. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
قفزن [قفزن]:
القُفَزْنِيَةُ ، كبُهَلْنِيَةٍ: المرْأَةُ الزَّرِيَّةُ القَصيرَةُ؛ نَقَلَه صاحِبُ اللِّسانِ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
ققن [ققن]:
قِقِنُ قِقِنْ : حكايَةُ صَوْتِ الضَّحكِ؛ نَقَلَهُ صاحِبُ اللِّسانِ.
و قافُونُ : قَرْيةٌ بالشامِ مِن أَعْمالِ جَبَلِ نابلس.
قلن [قلن]:
قَلَنَّةُ ، محرَّكةً مُشَدَّدَةَ النُّونِ: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و هو: د بالأَنْدَلُسِ.
و قَلُونِيَّةُ ، بضمِّ اللاَّمِ: د بالرُّومِ.
و قالُونُ : لَقَبُ أَبي موسَى عيسَى بنِ مِينا المُقْرِئ المَدنيّ رَاوِي نافِع بنِ أَبي نعيمٍ و صاحِبِه لَقَّبَه به مالِكٌ، رضِيَ اللّهُ تعالى عنه، رَوَى عن أسْتاذِه نافِعٍ و عن عبْدِ الرَّحمََنِ بنِ أَبي الزّنادِ، و عنه أَبو زَرْعَةَ و موسَى بنُ إسْحََق الأَنْصارِيّ، كانَ شَدِيدَ الصَّمَم و يَردُّ على مَنْ يَقْرَأ عليه القُرْآن؛ و هي كلمةٌ رُومِيَّةٌ مَعْناها الجَيِّدُ، و ١- رَوَى عن عليٍّ، كَرَّمَ اللّهُ تعالى وَجْهَه : أنَّه سَأَل شُرَيْحاً عن كَلمةٍ فأَجابَ، فقالَ: قالُونْ . أَي أَصَبْتَ.
و ١٧- في تارِيخ ابنِ عَسَاكِر في ترْجَمَةِ عَبْدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ، رضِيَ اللّهُ تعالى عنهما : أنَّه اشْتَرَى جارِيَةً رُومِيَّةً فأَحَبَّها حُبّاً شَديداً فوَقَعَتْ يوماً عن بغْلَةٍ كانتْ عليها فجَعَلَ يَمْسحُ التُّرابَ عنها و يُفَدِّيها، قالَ: فكانَتْ تقولُ له: أَنْتَ قالُونُ ، أَي رَجُلٌ صالِحٌ، فهَرَبَتْ منه، فقالَ ابنُ عُمَرَ:
قد كُنْت أَحْسِبُني قالونَ فانطلَقَتْ # فاليومَ أَعْلَمُ أَنِّي غيرُ قالُونِ [١] .
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
قَلِّينٌ ، بفتحٍ فكسْرِ لامٍ مُشَدَّدَةٍ: قَرْيةٌ بمِصْرَ؛ و قد ذَكَرْناها في قلل. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
قلمن [قلمن]:
القَلَمُونُ ، محرّكةٍ: مَطارِقُ [٢] كثيرَةُ الأَلْوانِ؛ عن السِّيرافي.
و قلمون : موضع بالشام.
و أَيْضاً: موْضِعٌ.
و قد مَرَّ أَيْضاً للمصنِّف، رحِمَه اللّهُ تعالى، في قَلَم، و إنَّما ذَكَرْته هنا لأنَّ الكَلِمَةَ رُومِيَّةٌ و حُرُوفَها أَصْلِيَّة. و كذا أَبو قَلَمُون الذي تقدَّمَ للمصنِّفِ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
[١] اللسان.
[٢] في اللسان: «مطار» بالفاء.