تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٠ - أخن أخن
و الإِجَّانَةُ ، بالكَسْرِ مُشدَّدةً، و الإِيجانَةُ ، بالياءِ، و الإِنْجانَةُ ، بالنُّونِ، مكسورتينِ، الأَخيرَةُ طائِيَّة عن اللّحْيانيّ، م مَعْروفٌ و هو المِرْكَنُ، ج أَجاجِينُ . قالَ الجَوْهرِيُّ: و لا تَقُل إِنْجانَة.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
أَجُنَ الماءُ، ككَرُمَ: تَغَيَّر، عن ثَعْلَب.
و وَقَعَ في الاقْتِطافِ: أَجنَ كمنعَ.
قالَ شيْخُنا، رَحِمَه اللَّهُ: و هو غيرُ مَعْرُوفٍ إلاَّ أَنْ يكونَ مِن بابِ التَّداخُل في اللّغَتَيْن.
و ماءٌ أَجِنٌ ، ككَتِفٍ، و أَجِينٌ ، كأَميرٍ، و الجَمْعُ أَجونٌ .
و قالَ ابنُ سِيْدَه: أَظنُّه جَمْعَ أَجْنٍ أَو آجِنٍ .
و المِيْجَنَةُ [١] : مِدَقَّةُ القصَّارِ، و ترْكُ الهَمْز أَعْلى لقوْلِهم في جَمْعِها مَواجِن .
و قالَ ابنُ بَرِّي: جَمْعُها مآجِنُ .
و أَجينُ لقيبط مدينةٌ بالهِنْدِ.
و إِجْنا ، بالكسْرِ: قَرْيةٌ بمِصْرَ، كذا في فُتوحِ مِصْر.
و أُجانُ ، كغُرابٍ: بلَيْدَةٌ بأَذَرْبِيْجان بَيْنها و بينَ تَبْريز عَشر فَراسِخ في طريقِ الرَّيِّ، عن ياقوت.
أحن [أحن]:
الإِحْنَةُ ، بالكسْرِ: الحِقْدُ في الصَّدْرِ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لأُقَيْبل بنِ شهابٍ القَينيّ:
إذا كانَ في صَدْرِ ابنِ عمِّكَ إحْنَةٌ # فلا تَسْتَثِرْها سوفَ يَبْدُو دَفِينُها [٢]
و الإِحْنَةُ : الغَضَبُ الطارِىءُ مِن الحِقْدِ، ج إِحَنٌ كعِنَبٍ؛ و قد أَحِنَ عليهِ، كسَمِعَ فيهما أَحَناً و إِحْنةً .
و المُؤَاحَنَةُ : المُعادَاةُ يقالُ: آحَنَهُ مُؤَاحَنَةً .
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الحِنَةُ ، بالكسْرِ، لُغَةٌ في الإِحْنَةِ ، و قد أَنْكَرَها الأَصْمَعيُّ و الفرَّاءُ و ابنُ الفَرَجِ. و في الصِّحاحِ: و لا تَقُل حِنَة .
و في التَّهْذيبِ: ليسَ في كَلامِ العَرَبِ.
و في المُوازَنَةِ للآمديّ: حَكَى أَبو نَصْر عن الأَصْمَعيّ قالَ: كنَّا نعدُّ الطرمَّاحَ شَيئاً حتى قالَ:
و أَكْرَه أَنْ يعيبَ عليَّ قَوْمِي # هِجَائي الأَرْذَلينِ ذوِي الحِنَات
*قُلْت: و الحقُّ أَنَّها لُغَةٌ قَلِيلةٌ، و إنَّما قُلْنا ذلِكَ لوُرودِها ١٧- في حَدِيْثِ مُعاوِيَةَ : «لقد مَنَعَتْني القدرةُ مِن ذوِي الحِنَاتِ » .
و ١٦- في بعضِ طُرُق حدِيْثِ حارِثَةَ بنِ مُضَرِّب في الحُدُودِ : «ما بَيْني و بينَ العَرَبِ حِنَةٌ » .
و ١٦- في حَدِيْثٍ آخَرَ : «إلاَّ رَجُل بَيْنه و بينَ أَخِيهِ حِنَّةٌ » .
فتأَمَّلْ ذلِكَ.
و أَحَنَ عليه أَحناً ، كمَنَعَ، لُغَةٌ عن كُراعٍ.
أخن [أخن]:
الآخِنِيُّ ، كالعاخِنِيِّ: أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.
و في اللّسانِ: ثَوْبٌ مُخَطَّطٌ. و قالَ أَبو سَعِيدٍ [٣] : الآخِنِيُّ : أَكْسِيَةٌ سُودٌ لَيِّنَةٌ يَلْبَسُها النَّصارَى؛ قالَ البَعِيث:
فكَرَّ علينا ثمَّ ظلَّ يَجُرُّها # كما جَرَّ ثوبَ الآخِنِيِّ المقدَّس [٤]
و أَيْضاً: كتَّانٌ رَدِيءٌ؛ قالَ العَجَّاجُ:
عليه كتَّانٌ و آخِنِيّ
و الآخِنِيَّةُ : القِسِيُّ؛ قالَ الأَعْشَى:
مَنَعتْ قِياسُ الآخِنِيَّةِ رأْسَه # بسِهامِ يَثْرِبَ أَو سِهَامِ الوادِي [٥]
[١] في اللسان و المقاييس: و المئجنة.
[٢] اللسان و الصحاح و المقاييس ١/٦٧.
[٣] في اللسان: أبو مالك.
[٤] اللسان و التهذيب.
[٥] ديوانه ط بيروت ص ٥١ برواية: «قياس الماسخية... أو سهام بلادِ» و المثبت كرواية اللسان و التكملة، و في التهذيب: ثياب الوادي.