تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٧٩ - عسن عسن
و قالَ ابنُ بَرِّي: عُرْهانُ ، كعُثْمان: مَوْضِعٌ.
عزن [عزن]:
أَعْزَنَ [١] فلاناً: هْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: أَعْزَنَ الرجلَ: قاسَمَهُ في النَّصِيبِ [٢] فَأَخَذَ كُلٌّ نَصيبَهُ ؛ و نَصُّ ابنِ الأَعْرابيِّ: قاسَمَ نَصيبَه، فأَخَذَ هذا نَصِيبَه و هذا نَصِيبَه.
قالَ الأَزْهرِيُّ: و كأَنَّ النونَ مبْدلَةٌ مِن اللامِ في هذا الحرْفِ.
و قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللََّه تعالى: إسْقاطُ قَوْله في النَّصيبِ أَوْلى مِن ذِكْرِه لمَا في إثْباتِه مِنَ القَلَقِ و الإِبْهامِ.
*قلْتُ: هو مَذْكورٌ في نصِّ ابنِ الأعْرابيِّ، و نَقَلَه الأزْهرِيُّ هكذا و سلمه.
عسن [عسن]:
العَسْنُ : الطُّولُ مع حُسْنِ الشَّعَرِ و البياضِ ؛ عن أَبي عَمْرٍو.
و عَسْنٌ ؛ ع ؛ قالَ:
كأنَّ عليهمُ بجَنُوبِ عَسْنٍ # غَماماً يَسْتَهِلُّ و يَسْتَطِيرُ [٣]
و العِسْنُ ، بالكسْرِ: المِثْلُ و النَّظيرُ.
و أَيْضاً: الشَّحْمُ القَديمُ؛ و يُثَلَّثُ. يقالُ: سَمِنَتِ النَّاقَةُ على عُسْنٍ ، الفتْح [٤] عن يَعْقوب حَكَاها في البَدَلِ، و الضمّ ذَكَرَه ابنُ سِيْدَه، و كذلك بضمَّتَيْن، و أَمَّا الكَسْر فلم أَجِدْ مَنْ حَكَاه؛ قالَ القُلاخُ:
عُراهِماً خاظي البَضِيع ذا عُسُن
و قالَ قَعْنبُ بنُ أُمِّ صاحِبٍ:
عليه مُزْنِيُّ عامٍ قد مَضَى عُسُنُ
و بالضَّمِّ: السِّمَنُ.
و العُسُنُ ، بضمتينِ و بالتَّحريكِ: نُجُوعُ العَلَفِ و الرِّعْي في الدَّابَّةِ؛ و قد عَسِنتِ الدابَّةُ عَسَناً .
و عَسِنَ فيها الكَلَأُ، كفَرِحَ: إذا نَجَعَ و سَمِنَتْ.
و العَسِنُ ، ككَتِفٍ: الدَّابَّةُ الشَّكورُ ، و هي التي يَظْهَرُ فيها أَثَرُ الرّعْي.
و الأَعْسانُ : الآثارُ يقالُ: هو في أَعْسانِه ، أَي آثارِه و مَكانِه، واحِدُها عِسْنٌ .
و الأَعْسانُ من الإِبِلِ: أَلْواحُها.
و الأَعْسانُ من الأَرضِ: بَقِيَّةُ الحَطَبِ و جُذُولُه.
و تَعَسَّنَ أَباهُ: أَشْبَهَه، أَي نَزَعَ إليه في الشَّبَه كتَأَسَّلَه و تأَسَّنَه.
و تَعَسَّنَ الشَّيءَ: طَلَبَ أَثَرَه و مَكَانَه.
و تَعَسَّنَتِ الأَرضُ: أَنْبَتَتْ شيئاً من النَّباتِ كأَعْسَنَتْ .
و عَسَّنَ الجَدْبُ الإِبِلَ تَعْسِيناً : خَفَّفَ لَحْمَها و أَقَلّ شَحْمَها.
و العَوْسَنُ ، كجَوْهَرِ: الطَّويلُ فيه جَنَأٌ، أَي ميلٌ.
و يقالُ: ما هو مِن عَيْسانِه: أَي من رِجالِهِ، و هو بالغَيْنِ المعجمةِ أَصح كما سَيَأْتي.
و اسْتَعْسَنَ البعيرُ: أَكَلَ قَليلاً. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
عسنَتِ الدابَّةُ: كَثُرَ شَعَرُها؛ عن ابنِ القطَّاع.
و أَعْسَنَ البَعيرُ: سَمِنَ سِمَناً حَسَناً؛ عن أَبي عَمْرٍو.
قالَ: و ناقَةٌ عاسِنَةٌ و عَسِنةٌ : شَكورٌ.
و قالَ ثَعْلَب: العُسُنُ ، بضمَّتَين: أَن يَبْقى الشَّحْمُ إلى قابل و يَعْتُقَ.
و بالضَّمِّ و بضمَّتَين: أَثَرٌ يَبْقى مِن شحْمِ النَّاقَةِ و لحمِها؛ و الجَمْعُ أَعسانٌ ؛ و كذلِكَ بَقِيَّةُ الثَّوْبِ، قالَ العُجيرُ السَّلوليُّ:
[١] على هامش القاموس عن إحدى النسخ: عارَنَ.
[٢] الأولى حذف لفظ «في النصيب» ا هـ قرافي، هامش القاموس.
[٣] اللسان.
[٤] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: الفتح الخ عبارة اللسان:
و سمنت الناقة على عُسْن و عُسُن، أي بضم أوله و كسره و بضمتين، و أسُن الأخيرة عن يعقوب الخ و هي ظاهرة» .