تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢١ - أطن أطن
يا أَخَوَيْنا من تَمِيمٍ عَرِّجا # نَسْتَخْبِرُ الرَّبْعَ كآسانِ الخَلَقْ [١]
و ما أَسَنَ لذلِكَ: أَي ما فَطَنَ.
و التَّأَسُّنُ : التوهُّمُ و النِّسْيانُ.
و أَسَنَ الشَّيءَ: أَثْبَتَه.
و المآسِنُ : منابِتُ العَرْفجِ.
أشن [أشن]:
الأُشْنَةُ ، بالضَّمِّ: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
قالَ اللَّيْثُ: هو شيءٌ يَلْتَفُّ على شجرِ البَلُّوطِ و الصَّنَوْبَرِ كأَنَّه مَقْشورٌ مِن عِرْقٍ، و هو عِطْرٌ أَبْيَضُ. قالَ الأَزْهرِيُّ: ما أُراهُ عربيَّا.
و أُشْنَى ، كحُسْنَى، و الصَّوابُ في ضبْطِه بكسْرِ الألِفِ و النُّونِ و سكونِ الشِّيْن.
قالَ ياقوتُ: هكذا تقُولُه العامَّةُ، و الأَصْل إشْنِينُ كإزْميلٍ: ة بصَعيدِ مِصْرَ مِن كُورَةِ البنهاوِيَّة إلى طنتدا [٢]
على غربيها، و تسمَّى هي وطنتدا [٢] العَرُوسَيْنِ لحسْنِهما و خصبِهما؛ و هي غيرُ إِسْنَى بالسِّيْن المُهْملَةِ، و بما ضَبَطْناه لم يَحْتج إلى دَفْع هذا الاشْتِباه.
و أُشْنونَةُ ، بالضَّمِّ، هكذا في النُّسخِ بزِيادَةِ النُّونِ بينَ الشِّيْن و الواوِ و الصَّوابُ أُشْونَة، و هو حِصْنٌ بالأَنْدَلُسِ مِن نواحِي السبخة [٣] .
و قالَ السّلَفيُّ، رحِمَه اللَّهُ: من نظر قُرْطُبَة؛ منه:
الأديبُ غانِمُ بنُ الولِيدِ المَخْزوميُّ الأُشونيُّ، و سكتانُ بنُ مَرْوان بنِ حنيسِ بنِ واقفِ بنِ يعيشِ بنِ عبْدِ الرحمنِ بنِ مَرْوانِ بنِ سكتان المَعْموديُّ الأُشونيُّ اللّغويُّ الفَرَضِيُّ، تُوفي رحِمَه اللَّهُ تعالى سَنَة ٣٤٦.
و الأُشْنانُ ، بالضَّم و الكسر: م مَعروفٌ، تُغْسلُ بهالثِّيابُ و الأَيْدِي، و الضَّم أَعْلى؛ نافِعٌ للجَرَبِ و الحكَّةِ جلاءَ، مُنَقِّ مُدِرٌ للطَمْثِ مُسْقِطٌ للأَجِنَّةِ و يُنْسَبُ إلى بَيعِه محدِّثُونَ، منهم: أَبو طاهرٍ محمدُ بنُ أَحمَدَ بنِ هلالٍ الرقيُّ الأشْنانيُّ ، و أَبو بكْرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ إبراهيمَ الأشْنانيُّ و غيرُهُما.
و تأشنَ الرَّجلُ: غَسَلَ يَدَه به. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الأوْشَنُ : الذي يُزيّن الرجلَ و يقْعدُ معه على مائِدَتِه يأْكُلُ طَعامَه.
و قنطَرَةُ الإشْنانِ : محلَّةٌ ببَغْدادَ، حَرَسَها اللَّهُ تعالَى، و إليها نُسِبَ محمدُ بنُ يَحْيَى الأَشنانيُّ رَوَى عن يَحْيَى بنِ معينٍ. و أَمَّا أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ عُمَر [٤] الأشنانيّ فإنَّه مِن قرْيَةِ أُشْنُه ، بضمِ الألفِ و النونِ و سكونِ الشِّين و هاء محضة، قَرْيةٌ بينَ إربل و أرمية؛ قالَهُ محمدُ بنُ طاهِرٍ المقدسيُّ؛ و هكذا نَسَبَه المَالِينيُّ في بعضِ تخارِيجِه.
قالوا: و رُبَّما قالوه الأشْنانيّ بالهَمْز على غيرِ قِياسٍ؛ قالوا: و القِياسُ أشنهي، كما سَيَأْتي في موْضِعِه.
و إشنان [٥] ذان: مَعْناهُ مَوْضِع الأشنان ؛ و إليهِ نُسِبَ أَبو عُثْمان سعيدُ بنُ هَرََون الأشنانذانيُّ عن أَبي محمدٍ التوزيّ، و عنه ابنُ دُرَيْدٍ.
أصن [أصن]:
لقِيتُه أُصَيَّاناً ، بضم الهَمْزَةِ، و فتحِ الصَّادِ المهْملَةِ و تَشْديدِ الياءِ التَّحْتيّة.
أَهْمَلَه الجوْهرِيُّ و صاحِبُ اللِّسانِ؛ أي أُصَيْلالاً. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
إصنانُ ، بالكسْرِ: موضِعٌ، و به فُسِّر قوْلُ ابنِ مُقْبل الآتي ذِكْرُه كما في اللِّسانِ و معْجمِ ياقوت.
أطن [أطن]:
إطانٌ [٦] ، ككِتابٍ:
[١] اللسان.
[٢] في معجم البلدان «إشنين» : طُنْبُذَى.
[٣] في معجم البلدان «أشونة» : إِسْتجة.
[٤] في اللباب «الأشنهي» : عمرو.
[٥] في اللباب: أَشْناندان بالدال المهملة.
[٦] لم ترد مادة أطن في القاموس و فيه أظن بالظاء المشالة و عبارته:
إظانٌ بالكسر ككتاب: ع، و الظاء معجمة.