تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٣٥ - رستن رستن
و رزك أرْزكَان : قَريَةٌ مِن قُرَى فارِسَ على ساحِلِ البَحْرِ، منها: عبْدُ اللّه بنُ جَعْفرٍ رزك الأَرْزكانيُّ مِنَ الثِّقاةِ الزُّهَّادِ سَمِعَ يَعْقوب بن سُفْيَان، تُوفي سَنَة ٣١٤، رَحِمَه اللّهُ تعالَى.
و أَبو الفَضَائِل رَازانُ بنُ عبْدِ العَزيزِ الرَّازَانيُّ القزْوِينيُّ نُسِبَ إلى جَدِّه؛ و الحافِظُ أَبو بكْرٍ محمدُ بنُ إبْراهيمَ بنِ عليِّ بنِ عاصِمِ بنِ رَازَانَ الحافِظُ مُسْنِدُ أَصْبَهان المَعْرُوفُ بابنِ المقرِّي، رَحِمَه اللّهُ تعالى.
رسن [رسن]:
الرَّسَنُ ، مُحَرَّكَةً: الحَبْلُ ؛ كما في الصِّحاحِ، زادَ غيرُه: الذي يُقادُ به البَعِيرُ.
و الرَّسَنُ : ما كانَ مِن زِمامٍ على أَنْفٍ، ج أَرْسانٌ ؛ و عليه اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ، و أَرْسُنٌ و أَنْكَرَه سِيْبَوَيْه.
و رَسَنَها يَرْسِنُها و يَرْسُنُها ، مِن حَدِّ نَصَرَ و ضَرَبَ، رَسْناً ، و أَرْسَنَها : جَعَلَ لها رَسَناً ، أَو رَسَنَها شَدَّها برَسَنٍ ، و أرْسَنَها : جَعَلَ لها رَسَناً كحَزَمَها: شَدَّ حزَامَها؛ و أَحْزَمَها: جَعَلَ لها حِزَاماً؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لابنِ مُقْبِلٍ:
هَرِيتٌ قَصِيرُ عِذَارِ اللِّجَامْ # أَسِيلٌ طَوِيلُ عِذَارِ الرَّسَنْ [١]
و ١٧- في حدِيثِ عُثْمان، رضِيَ اللّهُ تعالَى عنه : «و أَجْرَرْتُ المَرْسُونَ رَسَنَه » . أَي جَعَلْته يجرُّه.
و المَرْسِنُ ، كمَجْلِسٍ، و عليه اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ، و مَقْعَدٍ ، كذا في النُّسخِ الصَّحِيح كمِنْبَرٍ، كذا ضُبِطَ في بعضِ نسخِ الصِّحاحِ، و هو في اللِّسانِ أَيْضاً بالوَجْهَيْن:
الأَنْفُ. و في الصِّحاحِ: مَوْضِعُ الرَّسَنِ مِن أَنْفِ الفَرَسِ، ثم كَثُرَ حتى قيلَ: مَرْسِنُ الإنْسانِ، و الجَمْعُ المَرَاسِنُ ، و يقالُ:
فَعَلَ ذلِكَ على رغمِ مَرْسِنِه ، ضُبِطَ بالوَجْهَيْنِ؛ و قالَ العجَّاجُ:
و جَبْهةً و حاجِباً مُزَجَّجَا # و فَاحِماً و مَرْسِناً مُسَرَّجا [٢]
و قوْلُ الجعْدِيّ:
سلِسُ المَرْسَن كالسيِّدِ الأَزَلّ
أَرادَ: هو سَلِسُ القِيادِ ليسَ بصُلْبِ الرأْسِ.
و رَسنُ بنُ عَمْرٍو في طيِّىءٍ، و رَسْنُ ابنُ عامِرٍ: في الأزْدِ، كِلاهُما بالفتْحِ.
و الحارِثُ بنُ أَبي رَسَنٍ بالتَّحْرِيكِ.
و الأرْسانُ مِن الأرْضِ: الحَزْنَةُ الصُّلْبَةُ.
و الرَّاسَنُ ، كياسَمٍ : نَباتٌ يُشْبِهُ نَباتَ الزَّنْجَبِيل، و هو القَنَسُ، محرَّكةً، فارِسِيَّةٌ و ذُكِرَتْ في «ق ن س» ، و ذَكَرْنا هناك خَواصَّه.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
المَثَلُ: مَرَّ الصَّعَاليكُ بأرْسانِ الخَيْلِ ، يُضْرَبُ للأَمْرِ يُسْرعُ و يُتَتابَعُ.
و رَسَنَ الدابَّةَ أَرْسَنَها : خَلاَّها و أَهْمَلَها تَرْعَى كيفَ شاءَتْ؛ و به فُسِّرَ حدِيثُ عُثْمان، رَضِيَ اللّهُ تعالَى عنه.
و يقالُ: رُمِي برَسَنِه على غارِبِه، أي خُلْيَ سَبِيلُه فلم يَمْنَعْه أَحَدٌ ممَّا يُريدُ.
و بنُو رَسْنٍ ، بالفتْحِ بَطْنٌ. و بالتَّحْريكِ: رَسَنُ بنُ يَحْيَى ابنِ رَسَنٍ اليبليّ [٣] عن أَبي الفتْحِ البَطّي، ذَكَرَه ابنُ نُقْطَة، و نوحُ بنُ عليِّ بنِ الحَسَنِ الدّوريُّ مِن شيوخِ الدَّمياطيُّ، نَقَلْته مِن معْجمِ شيوخِهِ.
و المرسينُ : رَيْحانُ القُبورِ، مِصْرِيَّةٌ.
و رَاوسانُ : قَرْيَةٌ بنَيْسابورَ، منها: صديقُ بنُ عبدِ اللّهِ عن محمدِ بنِ يَحْيَى الذّهْلِي.
و أَرْسَنَ المهْرُانْقادَ و أَذْعَنَ و أَعْطَى برأْسِه.
رستن [رستن]:
رَسْتَنٌ ، كجَعْفَرٍ: أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ و الجماعَةُ.
و هو: د بَيْن حَماةَ و حِمْصَ على اثْني عَشَرَ مِيلاً مِن
[١] اللسان و الصحاح.
[٢] اللسان و الصحاح و الثاني في الأساس.
[٣] في التبصير ٢/٦١٦ النيلي.