تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٥ - برهن برهن
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
برزبن [برزبن]:
بَرْزَبينُ ، بالفتْح: قَرْيَةٌ كبيرَةٌ من قُرَى بَغْدادَ على خَمْسَةِ فَراسِخَ، منها: إليها نُسِبَ القاضِي أَبو عليِّ يَعْقوبُ بنُ إبراهِيمَ العَسْكريُ [١] البَرْزبينيُّ الحَنْبليُّ قاضِي باب الأَزْج تُوفي سَنَة ٤٨٦ عن ثَمانِينَ سَنَة، رحِمَه اللَّهُ تعالى.
برشن [برشن]:
البُراشِنُ ، بالضَّمِّ: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ و صاحِبُ اللِّسانِ.
و هو الذي يَمُدُّ نَظَرَهُ و يُحِدُّه.
و بُرْشانُ ، بالضَّمِّ: د أَو قَبيلَةٌ؛ الصَّوابُ ذِكْره في الشِّين لأَنَّه فعْلان.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
بَرْشانَةُ ، بالفتْحِ: من قُرَى إشْببيليَةَ بالأَنْدَلُسِ، منها:
أَبو عَمْرٍو أَحمدُ بنُ محمدِ بنِ هشامٍ البَرْشانيُّ ، رَوَى عن أَبيهِ و عَمِّه، و عنه محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الخولانيّ، و قد ذَكَرْناه في الشِّيْن.
*و ممَّا يُسْتدرَكُ عليه أَيْضاً:
برشليانة ، بسكُونِ اللامِ: بلْدَةٌ بالأَنْدَلُسِ من إقْليم لَبْلَة. *و ممَّا يُسْتدرَكُ عليه:
برزمن [برزمهرن]:
برزمهران ، بالضَّمِّ: بلْدَةٌ قُرْبَ جزيرَةِ ابنِ عُمَر، رضِيَ اللَّهُ تعالى عنه، و قد تقدَّمَ الشِّعْرُ الذي فيه ذِكْره في «ا ب ن» .
*و ممَّا يُسْتدرَكُ عليه:
بُرْزَماهَن ، بالضَّمِ [٢] : موْضِعٌ بالجَبَلِ، و قد جاءَ ذِكْرُه في الشِّعْر [٣] .
برطن [برطن]:
البَرْطَنَةُ : أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ و صاحِبُ اللِّسانِ.
و هو ضَرْبٌ من اللَّهْوِ، كالبَرْطَمَةِ ، بالميم، و هي مُبْدلَةٌ، و لكنّه ذَكَرَ في الميمِ أَنَّ البَرْطَمَةَ الانْتِفاخُ غَضَباً فتأَمَّل. *و ممَّا يُسْتدرَكُ عليه:
بركن [بركن]:
قالَ الفرَّاءُ: يقالُ للكِساءِ الأَسْودِ بَرْكانُ ، و لا يقالُ: بَرَنْكان؛ نَقَلَهُ الأَزْهريُّ في التَّهذِيبِ.
برهن [برهن]:
البُرْهانُ ، بالضَّمِّ: الحُجَّةُ الفاصِلَةُ البَيِّنَةُ؛ و به فُسِّر قوْلُه تعالى: قُلْ هََاتُوا بُرْهََانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ* [٤] ؛ و كذلِكَ ١٦- الحدِيثُ : الصَّدَقَةُ بُرْهانٌ . ؛ أَي أَنَّها حُجَّة لطالِبِ الأَجْرِ مِن أَجْلِ أَنَّها فَرْضٌ يُجازِي اللَّهُ تعالى به. و قيلَ: هي دَليلٌ على صحةِ إيمانِ صاحِبِها لطيبِ نفْسِه بإخْراجِها، و ذلكَ لعَلاقةٍ ما بينَ النفسِ و المالِ.
و قالَ الرَّاغبُ، رحِمَه اللَّهُ تعالى: البُرْهانُ أَوْكَدُ الأَدِلَّة، و هو الذي يَقْتَضي الصّدْقَ أَبداً لا مَحَالَةَ، و ذلكَ أَنَّ الأَدِلَّة خَمْسَةُ أَضْرُبٍ: دَلالَةٌ تَقْتَضِي الصِّدْقَ أبداً، و دَلالَةٌ إلى الصِّدْقِ أَقْرَب، و دَلالَةٌ إلى الكَذِبِ أَقْرَب، و دَلالَةٌ هي إليهما سواء [٥] .
و بُرْهانُ بنُ سُلَيْمانَ السَّمَرْقَنْدِيُ ثمَّ الدّبوسِيُ المُحدِّثُ عن محمدِ بنِ سماعَةَ الرمليّ.
و بُرْهانُ جَدُّ عَمْرِو بنِ مَسْعودٍ البُخارِيُ النَّحْوِيِ كانَ يَقْرأُ كُتُبَ الزَّمَخْشَريّ بعْدَ السّتمائَةِ.
و قد بَرْهَنَ عليه: أَقامَ عليه البُرْهانَ ، أَي الحجَّةَ؛ كذا في الصِّحاحِ.
و قالَ الأَزْهرِيُّ و الزَّمَخْشَريُّ: إنَّها مولَّدَةٌ و الصَّوابُ بره [٦] إذا جاءَ بالبُرْهانِ .
قُلْت: و هذا بناء على أَنَّ البُرْهانَ وَزْنُه فُعْلان،
[١] في معجم البلدان و اللباب: العكبري.
[٢] قيدها ياقوت بالقلم، بالفتح.
[٣] ورد في قول الشاعر، كما في معجم البلدان:
يا طالبي غرر الأماكن # حيّوا الديار ببرزماهن.
[٤] البقرة، الآية ١١١، و النمل، الآية ٦٤.
[٥] الذي أورده الشارح أربعة أدلة، و أما الخامس كما في المفردات فهو: دلالة تقتضي الكذب أبداً.
[٦] في الأساس: أَبْرَهَ.