تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٤٧ - حسن حسن
و قالَ الزَّجَّاجُ: مَنْ قَرَأَ حُسْناً بالتَّنْوينِ ففيه قَوْلان:
أَحَدُهما: قولاً ذَا حُسْنٍ ، قالَ: و زَعَمَ الأَخْفَش أنَّه يَجوزُ أَنْ يكونَ حُسْناً في معْنَى حَسَناً ؛ قالَ: و من قَرَأَ حُسْنَى فهو خَطَأ لا يَجوزُ أَن يقْرأَ به و مِن الأَوَّل البُؤْسُ و البُؤْسَى و النُّعْم و النُّعْمَى.
و قوْلُه تعالَى: وَ لاََ تَقْرَبُوا مََالَ اَلْيَتِيمِ إِلاََّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ * [١] ؛ قيلَ: هو أَنْ يأْخذَ مِن مالِهِ ما يَسْترُ عَوْرتَه و يسدُّ جَوْعتَه.
و قوْلُه تعالى: أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ [٢] ؛ يعْنِي حَسَّنَ خَلْقَ كلِّ شيءٍ.
و قوْلُه تعالَى: وَ وَصَّيْنَا اَلْإِنْسََانَ بِوََالِدَيْهِ حُسْناً [٣] ، أي يَفْعلُ بهما ما يَحْسُنُ حُسْناً .
و حَسَّنَ الحَلاَّقُ رأْسَه: زَيَّنَه.
و دخَلَ الحمَّامَ فتَحسَّنَ : أَي احْتَلَقَ.
و التَّحسُّنُ : التَّجَمُّلُ.
و إِنِّي لأُحَاسِنُ بكَ الناسَ: أي أُباهِيهم بحسْنِك .
و حَسَّان : اسْمُ رجُلٍ إِنْ جَعَلْتَه فَعَّالاً مِن الحُسْنِ أَجْرَيْتَه، و إِن جَعَلْتَه فَعْلاناً مِن الحَسِّ لم تُجْرِه. و قد ذَكَرَه المصنِّفُ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى في ح س س. و ذَكَرَه الجَوْهرِيُّ هنا.
و صَوَّبَ ابنُ سِيْدَه أَنَّه فَعْلان مِن الحسِّ.
قالَ الجَوْهرِيُّ: و تَصْغيرُ فَعَّالٍ حُسَيْسِين ، و تَصْغيرُ فَعْلانَ حُسَيْسَان .
و الحُسَيْنُ ، كزُبَيْرٍ: الجَبَلُ العالِي، و به سُمِّي الغُلامُ حُسَيْناً .
و حَسْنَى : مَوْضِعٌ. قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: إِذا ذكَر كُثيِّر غَيْقةَ فمعها حَسْنَى ، و قالَ ثَعْلَب: إِنَّما هو حِسْيٌ، و إِذا لم يَذْكر غَيْقةَ فحِسْمَى.
و الحِسْنَةُ ، بالكسْرِ: جَبَلٌ شاهِقٌ أَمْلَسُ ليسَ به صرح [٤] .
و قالَ نَصْر، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى: هي مَجارِي المَاءِ.
و نَقَلَ شيْخُنا: الحُسُن ، بضَمَّتَيْن، و الحَسَن ، محرَّكةً، لُغَتَان في الحُسْن ، بالضمِّ، الأَوَّلُ لُغَةُ الحِجازِ، و الثانِيَةُ كالرَّشَدِ و الرُّشْدِ و البَخَلِ و البُخْلِ.
و حسناباذ : قَرْيَةٌ بأَصْفَهان.
و حَسْنَوَيْه : جَدُّ أَبي سَهْلٍ محمدِ بنِ محمدِ بنِ [٥]
أَحْمدَ بنِ محمدٍ النَّيْسابوريُّ الحَسْنَويُّ ، سَمِعَ أَبا حامِدٍ البَزَّار، و أَبوه سَمِعَ محمدَ بنَ إِسْحاق بنِ خزيمَةَ.
و أَبو بَكْرٍ محمدُ بنُ إِبْراهيمَ بنِ عليِّ بنِ حَسْنَوَيْه الحَسْنَويُّ الزَّاهِدُ، بَكَى مِن خشْيَةِ اللَّهِ تعالَى حتى عَمِي، سَمِعَ منه الحاكِمُ.
و الحُسَيْنِيَّةُ : محلَّةٌ كَبيرَةٌ بظاهِرِ القاهِرَةِ لنزولِ طائِفَة مِن بَني الحُسَيْنِ بنِ عليِّ بها، و قد نُسِبَ إِليها بعضُ المُحدِّثِيْن.
و مَحاسِنُ الحربيُّ، كمَساجِدَ: حَدَّثَ عن ابنِ الزاخونيِّ.
و أَبو المَحاسِنِ : كَثيرُونَ في المُتَأَخِّرين.
و الإِمامُ المُحَدِّثُ موسَى المحاسِنِيُّ الدِّمَشْقيُّ خَطِيبُ جامِعِ بَني أُميَّة، أَجازَ شيوخنا.
و كمُحَدِّثٍ: مُحَسِّنُ بنُ عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عنه، و مُحَسِّنُ بنُ خالِدٍ الصُّوفيُّ شيخٌ لحمْزَةَ الكِنانيِّ، و محمدُ بنُ مُحَسِّنٍ الرّهاوِيُّ عن أَبي
[١] الأنعام، الآية ١٥٢.
[٢] السجدة، الآية ٧.
[٣] العنكبوت، الآية ٨.
[٤] في اللسان: صدع.
[٥] في اللباب: محمد بن أحمد بن محمد بن حسنويه.