تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٨٩ - دحن دحن
و قالَ الذَّهبيُّ في الديوان: عن أسْلَم مولى عُمَرَ، رَضِيَ اللّهُ تعالى عنه، ضَعَّفُوه؛ و لَقَبُه جُحَى، بضمِّ الجيم و فتْحِ الحاءِ مَقْصوراً؛ كذا صَرَّحَ به الدُّمَيْريُّ، رَحِمَه اللّهُ تعالى في حياةِ الحَيوانِ.
أو جُحَى: رجُلٌ غيرُه نُسِبَتْ إليه الحِكَايَاتُ و هو الصَّحيحُ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
دَجَنَ يومُنا يَدْجُنُ ، من حَدِّ نَصَرَ، دَجْناً و دُجُوناً ، و دَغَنَ دُغُوناً كذلِكَ، عن ابنِ الأعرابيِّ. و يومٌ ذَو دُجُنَّةٍ و ذَو دُغُنّةٍ إذا كانَ ذا مَطَرٍ.
و الدُّجُنَّاتُ : جَمْعُ دُجُنَّةٍ ؛ و منه ١٦- حدِيثُ :
يَجْلو دُجُنَّاتِ الدَّياجي و البُهَمْ.
و دَجَنَتِ السَّحابُ كأدْجَنَتْ .
و الدَّجُونُ مِن الشاةِ: التي لا تمنَعُ ضَرْعَها سِخالَ غيرِها.
و كلبٌ دَجُونٌ و داجِنٌ : آلِفٌ للبُيوتِ.
و شاةٌ مِدْجانٌ : تَأْلفُ البَهْمَ و تحِبُّها، عن ابنِ بَرِّي.
و دُجَيْنَةُ ، كجُهَيْنَةَ: اسمُ امْرأةٍ.
و دَجَنَ في فِسْقِه: دَامَ.
و دجَنُوا في لُؤْمِهم: ألِفُوه فلا يَتْركُونَه؛ و هو مجازٌ.
و الصفيُّ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبْدِ النبيِّ القشاشيُّ الدّجانيُّ ، بالكسْرِ، نَزِيلُ المَدينَةِ المنوَّرَةِ، على ساكِنِها أفْضل الصَّلاة و السَّلام، و أصْلُه مِن بيتِ المَقْدِسِ، ذُكِرَ في الشِّيْن.
و الدُّجْنِيَّتان ، بالضمِّ: ماءَتانِ عَظِيمتانِ عن يسارِ تعْشَار إحْداهُما لبكْرِ بنِ سعْدِ بنِ ضبةَ، و الأُخْرى لثَعْلَبَةَ بنِ سعْدِ ابنِ ضبَّةَ، إحْدَاهُما دُجَيْنة [١] ، و الأُخْرى القَيْصُومَة، و هُما وَرَاء الدَّهْناء؛ عن نَصْر.
دحن [دحن]:
دَحِنَ ، كفَرِحَ، دَحَناً : عَظُمَ بَطْنُهُ في قِصَرٍ، فهو دَحِنٌ ، ككَتِفٍ، و دِحْوَنَّةٌ ، كقِثْوَلَّةٍ، و دِحَنَّةٌ ، كخِدَبَّةٍ، و دِحِنَّةٌ ، بكسْرَتَيْن. و في الصِّحاحِ عن أبي عَمْرو: الدّحنُ السَّمِينُ المُنْدلِقُ البَطْنِ القَصِير؛ قالَ: و الدِّحْونَةُ مَثْلُه: و أنْشَدَ:
دِحْوَنَّةٌ مُكَرْدَسٌ بَلَنْدَحُ # إذا يُرادُ شَدُّه يُكَرْمِحُ [٢]
و في التَّهْذيبِ: بعير دِحِنَّةٌ و دِحْوَنَّة : عريضٌ؛ و كذلِكَ الناقَةُ و المرْأةُ؛ عن أبي زَيْدٍ.
و قيلَ لابْنَةِ الخُسِّ: أيُّ الإبِلِ خَيْرٌ؟فقالَتْ: خَيْرُ الإبِلِ الدِّحِنَّةُ الطَّويلُ الذِّراعِ القَصِيرُ الكُراعِ، قلَّما تَجِدَنَّه.
و قالَ اللَّيْثُ: الدِّحِنَّةُ : الكثيرُ اللّحْمِ الغَليظُ.
قالَ الأزْهرِيُّ: يقالُ ناقةٌ دِحَنَّةٌ و دِحِنَّةٌ ، بفتْحِ الحاءِ و كسْرِها، فمنْ كَسَرَها فهو على مِثَالِ امْرأة عِفِرَّة و ضِبِرَّة، و منْ فَتَح فهو على مِثَالِ رَجُل عِكَبّ و امْرَأة عِكَبَّة إذا كانا جافِيي الخَلْقِ، و ناقَة دِفَقَّة سَرِيعَة؛ و أنْشَدَ ابنُ السِّكِّيت:
ألا ارْحَلوا دِعْكِنةً دِحِنَّه # بما ارْتَعَى مُزْهِيه مُغِنَّه [٣]
و دَحْنَةُ ، بالفتْح: جَدُّ الأحْمَرِ بنِ سجاجٍ الشَّاعِرِ، نَقَلَه الذَّهبيُّ.
*قلْتُ: و هو دَحْنَةُ بنُ سعيدِ بنِ الحارِثِ بنِ حصنِ ابنِ ضَمْضَم، و كانَ شُجاعاً فارِساً.
و الدِّحَنَّةُ ، كخِدَبَّةٍ: الأرضُ المُرْتَفِعَةُ، عن أبي مالِكٍ، يمانِيَّةٌ.
و كزُبَيْرٍ: دُحَيْنُ بنُ زُبَيْبِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَمْرٍو العَنْبرِيُّ التَّابعيُّ، و حَفِيدُه الأزْرقُ بنُ عَذدر [٤] بنِ دُحَيْنٍ ، رَوَى عن
[١] في معجم البلدان: دَجنيَّة.
[٢] اللسان و الصحاح و الأول في التهذيب و نسبه بحاشيته إلى هميان بن قحافة السعدي.
[٣] اللسان و التهذيب و التكملة، و يروى: ألا ارحلوا ذا عكنة، أي جملاً ذا عكن من الشحم.
[٤] في التبصير ٢/٥٥٨ عَذَوَّر.