تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٨٨ - تلن تلن
تغن [تغن]:
ذو تَغْن ، بالغيْنِ المُعْجَمَةِ المحرَّكةِ: مَوْضِعٌ في شعْرِ الأغْلَبِ [١] ؛ قالَهُ نَصْر. *و ممَّا يُسْتدرَكُ عليه:
ترجبن [ترنجبن]:
ترنجبينُ ، بالضَّمِّ، و هو المنُّ المَذْكورُ في القُرْآن.
تفن [تفن]:
التَّفْنُ ، بالفتْحِ:
أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و هو الوَسَخُ.
تقن [تقن]:
أَتْقَنَ الأمْرَ إتْقاناً : أَحْكَمَهُ. و هو في الاصْطِلاحِ: مَعْرِفَةُ الأدلَّةِ و ضَبْطُ القَواعِدِ الكُلِّيَةِ بجُزْئِيَّاتِها.
و التِّقْنُ ، بالكسْرِ: الطَّبيعَةُ. يقالُ: الفَصاحَةُ مِن تِقْنِه أَي مِن سُوسِه و طَبْعِه؛ كما في الصِّحاحِ.
و التِّقْنُ : الرَّجلُ الحاذِقُ، نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ؛ و الجَمْعُ أتقانٌ .
و أَيْضاً: رجُلٌ من الرُّماةِ يُضْرَبُ بجَوْدَةِ رَمْيِه المَثَلُ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ:
يَرْمِي بها أَرْمي من ابنِ تِقْنِ [٢]
و التِّقْنُ : تَرْنُوقُ البِئْرِ و رَسابَةُ الماءِ في الجَدْوَلِ أَو المَسِيلِ.
و يقالُ: تَقَّنوا أَرضَهُم تَتْقِيناً أَسْقَوْها [٣] الماءَ الخاثِرَ لِتَجُودَ. *و ممَّا يُسْتدرَكُ عليه:
التِّقْنُ ، بالكسْرِ: ما يقومُ به المَعاشُ و يصلحُ به التَّدْبيرُ كالحديدِ و غيرِهِ مِن جَواهِرِ الأرضِ. و كلُّ ما يقومُ بهصَلاحُ شيءٍ فهو تِقْنُه ؛ ذَكَرَه العَلاَّمَةُ ابنُ ثابِتٍ في شرْحِ ١٦- حدِيْثِ بدْءِ الخَلْق : و خلقَ التِّقْن يومَ الأُرْبعاءِ. و ذَكَرَه أَيْضاً الحافِظُ أَبو بَكْرٍ بنُ العَرَبيّ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى في تَرْتيبِ رحْلَتِه. *و ممَّا يُسْتدرَكُ عليه:
تكن [تكن]:
تِكِّينٌ ، كسِكِّيْنٍ زِنَةً و معْنًى؛ و أَنْشَدَ يَعْقوب في البَدَلِ:
قد زَمَّلوا سلمى على تِكِّين # و أَوْلَعُوها بِدَمِ المِسْكِين
قالَ ابنُ سِيْدَه: أَرادَ على سِكِّين فأبْدَلَ، و اللَّهُ تعالَى أَعْلَمُ بمرادِهِ.
تكرن [تكرن]:
تاكُرُنَّى ، بضمَّتينِ، أَي ضمّ الكَافِ و الرَّاءِ، و شَدِّ النُّونِ مَقْصورَةً. أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ و صاحِبُ اللِّسانِ.
و هي: ة بالأنْدَلُس مِن إقْلِيمِ الجَبَلِ، منها أَبو عامِرٍ بنُ سَعِيدٍ التاكُرُني الكاتِبُ الشاعِرُ البَلِيغُ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى.
تلن [تلن]:
التُّلُنَّةُ ، بضمَّتينِ مع شدِّ النونِ، و يُفْتَحُ أَوَّلُه، كِلاهُما عن ابنِ السِّكِّيت: اللُّبْثُ. يقالُ: لي فيهم تُلُنَّةٌ و تَلُنَّةٌ ، أَي لُبْثٌ؛ قالَهُ ابنُ السِّكِّيت.
و قالَ ابنُ الأعْرَابيِّ: أَي حَبْسٌ و تَرْدادٌ.
و أَيْضاً: الحاجَةُ. يقالُ: لي قِبَلك تَلُنَّةٌ و تَلُنَّةٌ ؛ كالتُّلونِ و التُّلونَةِ فيهما، أَي في معْنَى اللُّبْثِ و الحاجَةِ، و هو بالفتْحِ في أَوَّلِهما كما هو في نسخِ الصِّحاحِ [٤] ، و هو مُقْتَضى إطْلاقِه أَيْضاً.
و وُجِدَ في بعضِ النُّسخِ بضمِّ تائِهما.
و في الصِّحاحِ: التَّلُونَةُ [٥] : الحاجَةُ.
و في المُحْكَم: الإقامَةُ؛ و أَنْشَدَ:
[١] كذا بالأصل و معجم البلدان و لم يذكره، و لم أعثر عليه في شعر الأغلب العجلي ضمن شعراء أمويون.
[٢] الصحاح و المقاييس ١/٣٥٠، و اللسان من خمسة شطور.
[٣] على هامش القاموس عن إحدى النسخ: سَقَوْها.
[٤] نص في الصحاح على فتح التاء و ضمها.
[٥] في الصحاح: التَّلُنّة.