تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٩٤ - يزن يزن
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
هيزمن [هيزمن]:
الهِيْزَمْنُ ، كجِرْدَحْلٍ، لُغَةٌ في الهِنْزَمْنِ، و به رُوِي قَوْلُ الأَعْشَى، نَقَلَه صاحِبُ اللِّسانِ، و أخاله تَصْحيفاً.
فصل الياء
مع النون
يبن [يبن]:
يُبْنَى كلُبْنَى: اسْمُ قَرْيةٍ مِن فِلَسْطِين بالقُرْبِ مِن الرَّمْلَةِ، بها قَبْرُ صَحابيٍّ يقالُ: إنَّه أَبو هُرَيْرَةَ أَو عبدُ اللَّهِ ابنُ أَبي سرْحٍ، رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهما، و هي أبنى بالهَمْزَةِ، و قد جاءَ ذِكْرُها في سريةِ [١] أُسامَةَ.
و يَبْيَنُ ، كجَعْفَرٍ [٢] : لُغَةٌ في أَبْيَن، مَوْضِعٌ باليَمَنِ؛ نَقَلَه ياقوتٌ، رحِمَه اللَّهُ تعالى.
يتن [يتن]:
اليَتْنُ : أَنْ تَخْرُجَ رِجْلاَ المَوْلُودِ قَبْلَ يَدَيْه و رأْسِه، و تُكْرَهُ الوِلادَة إذا كانَتْ كَذلِكَ؛ و قد خَرَجَ يَتْناً ؛ قالَ البَعِيثُ:
لَقًى حَمَلَتْه أُمُّه و هي ضَيْفةٌ # فجاءَتْ به يَتْنَ الضِّيافَةِ أَرْشَما [٣]
قالَ ابنُ خَالَوَيْهِ: يَتْنٌ و أَتْنٌ و وَتْنٌ، ثلاثُ لُغاتٍ.
و أَيْتَنَتْ أُمُّه، و كَذلِكَ النَّاقَةُ، و يَتَّنَتْ ، بالتّشْديدِ، و هي مُوتِنٌ و مُوتِنَةٌ و هو مَيْتونٌ ، عن اللّحْيانيِّ و هذا نادِرٌ، و القِياسُ مُوتَنٌ كمُكْرَمٍ.
و ١٦- قد جاءَ في حدِيثِ ذِي الثُّدَيَّةِ : « مُوتَنَ اليَدِ» ، و المَشْهورُ في الرِّوايةِ: مُودَن. و قد تقدَّمَ في وَتَنَ بالتَّفْصِيل. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
يدع [يدعن]:
يَدَعان : وادٍ بالحِجازِ قُرْبَ وادِي نَخْلَة، ذُكِرَ في قصَّةِ حُنَيْن.
يرن [يرن]:
اليَرُونُ ، كصَبُورٍ: دِماغُ الفِيلِ، و هو سُمٌّ؛ و قيلَ: كلُّ سَمٍّ؛ قالَ النابِغَةُ:
و أَنْتَ الغَيْثُ يَنْفَعُ ما لَدَيْهِ # و أَنْتَ السَّمُّ خالَطَهُ اليَرُونُ [٤]
و أَيْضاً: عَرَقُ الدَّابَّةِ.
و في التَّهذِيبِ: ماءُ الفَحْلِ ؛ و قد مَرَّ ذلِكَ في أَرَنَ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
يَرْنا ، بالفتْحِ و يُضَمُّ: وادٍ بالحِجازِ يسيلُ إلى نَجْدٍ.
قيلَ: هو فَعلى مِن الأَرنِ ثم أُبْدِلَتِ الهَمْزَةُ ياءً؛ و قيلَ:
هو يفعل مِن رَنَوْت فمحَلُّه المُعْتلّ.
و ذُكِرَ يَرْنا مع تَارَاء، و تَارَاءُ: مَوْضِعُ شآم فلعَلَّه مَوْضِعٌ آخَرُ.
و يرنِي، بكسْرِ النّونِ: اسمُ نَهْرٍ يَخْرُجُ من دون إرْمِينِيَةَ و يَصُبُّ في دجْلَةَ، عن ياقوت. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
يرغن [يرغن]:
يرغان : جَدُّ عبْدِ الملِكِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ اليرغانيُّ البَغْدادِيُّ عن عبدِ الرزَّاقِ، و عنه المحامليُّ.
يزن [يزن]:
يَزَنُ ، محرَّكةً: وادٍ باليَمَنِ أُضِيفَ إليه ذُو، و يُمْنَعُ مِن الصَّرْفِ لِوَزْنِ الفِعْلِ [٥] .
قالَ ابنُ جنِّي: أَصْلُه يَزْأَنُ بدَليلِ قوْلِهم: رُمحٌ يَزْأَنِيٌّ ؛ قالَ عبْدَ بَني الحَسْحاسِ:
فإنْ تَضْحَكِي مِنِّي فيا رُبَّ ليلةٍ # تَرَكْتُكِ فيها كالقَباءِ مُفَرَّجا
[١] قالَ له النبي صلى اللّه عليه و سلم لما أرسله إلى الروم: «أَغِرْ على أُبْنَى صباحاً» ، قال ابن الأثير: و يقال لها يُبنى بالياء.
[٢] في ياقوت: بوزن مريم.
[٣] اللسان و فيه في مادة ضيف «فجاءت بيتن للضيافة» و عجزه في الصحاح بهذه الرواية.
[٤] ديوان النابغة الذبياني صنعة ابن السكيت ط بيروت ص ٢٦٦ برواية: «ينفع ما يليه» و الروايتان في اللسان.
[٥] على هامش القاموس: قلت: رد الصاغاني في كتاب الذيل و الصلة منع صرفه، و أطال فيه، و قال: مادة زأن غير معروفة و لا تضاف ذو إلى أسماء الأجناس، و في شرح الدريدية لابن النحاس أن فيه قولين، ا هـ نصر.