تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٧٨ - سستن سستن
محمدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إسْحق بنِ إبراهيمَ بنِ موسَى الشَّريفُ الحسْنيُّ المحدِّثُ؛ و الشمسُ محمدُ بنُ محمدِ ابنِ أَبي بكْرِ بنِ عليِّ الشافِعِيُّ، رحِمَه اللَّهُ تعالَى عن السّخاوِيّ و الجوجرِيّ و زكريا.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سرسمونُ : قرْيَةٌ بمِصْرَ مِن المَنُوفِية أَيْضاً و قد دَخَلْتُها.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سَرْفنا ، بالفتحِ: قَرْيةٌ بمِصْرَ بالاشمونين. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سرون [سرون]:
السُّرْيانُ ، بالضمِّ: لسانٌ مَعْروفٌ؛ قيلَ:
مَنْسوبٌ إلى سورَةٍ و هي أَرْضُ الجَزيرَةِ.
و دَيْرُ سريان : بالشَّامِ.
سوسن [سسن]:
السَّوْسَنُ ، كجَوْهَرٍ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و هو في اللّسانِ بَعْدَ تَرْكيبِ التسون، و هو أَوْلى لأَنَّ اللَّفْظَةَ أَعْجمِيَّةٌ و حُرُوفَها كُلّها أَصْلِيّة.
قالَ شيْخُنا: و حَكَى ابنُ المصْرِي، فيه الضمَّ، و جَرَى عليه الخَفاجِيّ في شِفاءِ الغَلِيلِ. و حَكَاه أَبو حيَّان، رحِمَه اللَّهُ تعالَى؛ و قالَ: لم يأْتِ على فَوْعل بالضمِّ غيرُه.
و غَيْرُ صَوْبجٍ لا ثالِثَ لهما.
*قلْتُ: و فَوْفل ثالِثهما، و هو مُعْرَّبٌ، و قد جَرَى في كَلامِ العَرَبِ؛ قالَ الأعْشى:
و آسٌ و خيريٌّ و مروٌ و سَوْسَنٌ # إذا كان هيزمنٌ و رُحْتُ مُخَشَّمَا [١]
و هو هذا المَشْمومُ، و منه بَرِّيٌّ و بُسْتانِيٌّ؛ و البُستانِيُّ صِنْفانِ و هما الأَزاذُ و هو الأَبْيَضُ و هو أَطْيبُه، و أرس الإيرِساءُ :
و هو الأَسْمَا نُجُونِي نافِعٌ للإسْتسْقاءِ مُلَطِّفٌ للمَوادِّ الغَليظَةِ و الأَزاذُ لَطِيفٌ نافعٌ من العِلَلِ البارِدَةِ في الدِّماغ مُحَلِّلٌ للرِّياحِ الغَلِيظَةِ المُجْتَمعَةِ فيه، و أَصْلُه جَلاَّءٌ مُحَلِّلٌ و وَرَقُه نافِعٌ من حَرْقِ الماءِ الحارِّ و مِن لَسْع الهوامِّ و العَقْرَبِ خاصَّةً، الواحِدَةُ سَوْسَنَةٌ ، و قد نُسِيَ هنا اصْطِلاحُه.
و أَبو القاسِمِ المُحْسِنُ بنُ محمدِ بنِ المُحْسِنِ بنِ سسن سَسْنَوَيْهِ ، كعَمْرَوَيْه، و الصَّوابُ بضمِّ السِّيْن الأُوْلى كما ضَبَطَه الحافِظُ [٢] ؛ محدِّثٌ سَمِعَ أبا بكْرِ بنِ مَرْدَوَيْه، و ماتَ [٣] سَنَة ٤٨٢.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سَوْسَنُ ، كجَوْهَرٍ: جَدُّ أَبي بكْرٍ أَحْمدَ بنُ المُظَفّر بنِ سَوْسَن أَحَدُ مشايخِ السَّلَفيّ رَحِمَه اللَّهُ تعالَى.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سوس السَّاسانِيةُ : طائِفَةٌ مِن الفُرْسِ نُسِبُوا إلى ملكٍ لهم يقالُ له سوس سَاسَانُ .
و قالَ الشَّرِيشيُّ: هو أَوَّلُ من سنَّ الكدية فنُسِبُوا إليه كما أنَّ الطُّفَيْليَّ مَنْسوبٌ إلى طُفَيْل أَوّل من تَطَفَّل. و قد ذُكِرَ شيءٌ مِن ذلك في س ي س.
و سوس سَاسانُ [٤] : محلَّةٌ بمَرْوَ، منها: أبو عبْدِ اللََّه محمدُ بنُ إسْمعيلَ بنِ أَبي بكْرٍ رَوَى عنه السّمعانيُّ؛ و سمرَةُ بنُ سِيْسَن ، بكسْرٍ فسكونِ تحْتِيّة ففتحِ آخِره نُون تابِعِيٌّ.
و سِنانُ بنُ سِيْسَن مِن أَتْباعِهم؛ و سلمةُ بنُ سِيْسَن المكِّيُّ مِن شيوخِ الحُمَيْديّ.
هذه الأسْماءُ إيرادُ هاهنا على الصَّوابِ و قد حَرَّفها المصنِّفُ، رَحِمَه اللََّه تعالَى فذَكَرَها في «س ي س» و هو خَطَأٌ نبَّهْنا عليه هنالك.
سستن [سستن]:
سَسْتانُ : أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.
و هو في نَسَبِ مُلُوكِ بَني بُوَيْهٍ، كذا في التَّبْصيرِ للحافِظِ.
[١] ديوانه ط بيروت ص ١٨٦ برواية: «كان هنزمن» و المثبت كرواية اللسان.
[٢] كذا و ضبطه في التبصير ٢/٦٨١ بفتح السين الأولى و بضم النون.
[٣] في التبصير: سنة ٤٨٣.
[٤] كذا بالأصل و معجم البلدان، و لم يذكر ممن نسب إليها أحداً، و في اللباب «ساسيان» .