تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٥١ - ضنن ضنن
أي خاصٌّ بي، كأنَّه يَخْتصُّ به و يبخلُ لمكانِهِ منه و موْقِعِه عنْدَه.
و في الصِّحاحِ: هو شِبْه الاخْتِصاصِ.
و ضَنائِنُ اللََّه: خَواصُّ خَلْقِه ؛ إشارَة ١٦- للحدِيثِ : «إنَّ للََّه ضَنائِنَ مِن خَلْقِه» ، و في رِوايَةٍ: ضِنّاً مِن خَلْقِه يحييهم في عافِيَةٍ و يُمِيتهم في عافِيَةٍ. : أي خَصَائِص، واحِدُهُم ضَنِينَة ، فَعِيلَة بمعْنَى مَفْعولَةٍ مِن الضِّنِّ ، و هو ما تَخْتصه و تَضَنُّ به لمكانِهِ منك و موْقِعِه عنْدَك.
و يقالُ: هذا عِلْقُ مَضَنَّةٍ ، و تُكْسَرُ الضَّادُ: أي هو شيءٌ نَفِيسٌ يُضَنُّ به و يُنافَسُ فيه.
و ضِنَّةُ بالكسْرِ: خَمْسُ قَبائِلَ مِنَ العَرَبِ؛ و قَوْلُ الجَوْهَرِيِّ: قَبيلَةٌ، قُصورٌ. قالَ شيْخُنا: إذا قصدَ مِن قَبيلَةٍ جِنْسَ القَبيلَةِ فيصْدق بكلِّ قَبيلَةٍ فلا قُصورَ على أنَّ الجَوْهرِيَّ لم يَلْتَزِم ذِكْرَ كلّ شيءٍ كالمصنِّفِ حتى يلزمَه القُصُور، بل يلزمُه أنْ يَذْكُر ما صَحَّ عنْدَه.
ضِنَّةُ بنُ سَعْدِ هُذَيْمٍ في قَضاعَةَ.
و ضِنَّةُ بنُ عبدِ اللَّهِ، كذا في النسخِ، و الصَّوابُ ضِنَّةُ ابنُ عبْدِ بنِ كبيرٍ في عُذْرَةَ بنِ سعْدِ هُذَيْمٍ، فهم أَشْرافهم إلى اليومِ، مِن ذرِّيَّتِه رداحُ بنُ ربيعَةَ بنِ حزامِ [١] بنِ ضِنَّة ، أَخُو قَصيّ بنِ كِلابٍ لأُمِّه.
و ضِنَّةُ بنُ الحَلاَّفِ في أَسَدِ بنِ خُزَيْمَةَ.
و ضِنَّةُ بنُ العاصِ بنِ عَمْرٍو في الأزْدِ.
و ضِنَّةُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ الحارِثِ في بَني نُمَيْرِ: بنِ عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ أَخِي خويلعَةَ بنِ عبدِ اللََّه بنِ الحارِثِ بَطْنٌ أَيْضاً.
و المَضْنُونُ : الغاليَةُ عن الزجَّاجيّ، و هو مجازٌ، قالَ الرَّاجزُ:
قد أكْنَبَتْ يَدَاكَ بَعْدَ لِينِ
و بَعْدَ دُهْنِ البانِ و المَضْنُونِ # و هَمَّتا بالصَّبْرِ و المُرُونِ [٢]
و في المُحْكَم: هو دُهْنُ البانِ.
و في الأساسِ: ضَرْبٌ مِن الطّيبِ، و إنَّما سُمِّي بذلِكَ لأَنَّه يضنُّ به.
و المَضْنُونَةُ ، بهاءٍ: اسمُ بِئْرِ زَمْزَمَ، و منه ١٦- الحدِيثُ :
«احْفِرِ المَضْنُونَة » . سُمِّيَت لأنَّه يُضَنُّ بها لنَفاسَتِها و عِزَّتِها.
و كانَ ابنُ خَالَوَيْه يقولُ في بئْرِ زَمْزَمَ: المَضْنُونُ بغيرِ هاءٍ.
و الضَّنَّانُ بنُ المَنَّانِ، كشَدَّادٍ: شاعِرٌ.
و اضْطَنَّ الرَّجلُ: بَخِلَ، افْتَعَلَ مِن الضنِّ ؛ و كانَ في الأصْلِ: اضْتَنَّ فقُلِبَتِ التاءُ طاءً.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الضِّنَّةُ ، بالكسْرِ، و المَضَنَّةُ : البُخلُ الشَّديدُ.
و الضِّنُّ ، بالكسْرِ: الشيءُ النَّفِيسُ المَضْنُونُ به، عن الزجَّاجِيّ.
و هو ضِنّتي كضِنِّي : أي أَضِنُّ بموَدَّتِه؛ و كذلِكَ ضَنِينِي و ضَنِنْتُ بالمنْزِلِ ضِنّاً و ضَنَانَةً : لم أَبْرَحْه.
و أَخَذْتُ الأَمْرَ بضَنَانَتِه : أي بَطَرَاوَتِه لم يَتَغيَّر.
و هَجَمْتُ على القَوْمِ بضَنَانَتِهم : أي لم يَتَفرَّقُوا.
و المَضْنُونَةُ : الغالِيَةُ؛ عن الزجَّاجِيِّ.
و قالَ الأصْمعيُّ: المَضْنونَةُ : ضَرْبٌ مِن الغِسْلَةِ و الطِّيبِ؛ و أَنْشَدَ للرَّاعِي:
تَضُمُّ على مَضْنُونَةِ فارِسِيَّةٍ # ضَفائِرَ لا ضاحِي القُرُونِ و لا جَعْدِ [٣]
و كَعْبُ بنُ يسارِ بنِ ضنَّةَ العَبْسيُّ: له صحْبَةٌ.
[١] في التبصير ٣/٨٥٤ «حرام» .
[٢] اللسان و الصحاح و الأول و الثاني في التهذيب و الأساس.
[٣] ديوانه ط بيروت ص ٧٤ و الأساس و التهذيب، و اللسان برواية «مضمومة» .