تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٢١ - شطن شطن
٣٢١
تَجُوبُ بي الأَرضَ عَلَنْداةٌ شَزَنْ .
و يُرْوَى: شَجَنْ. بالجيمِ، و قد تقدَّمَ.
شستن [شستن]:
شِسْتانُ ، بالكسْرِ. أَهْمَلَهُ الجماَعةُ.
و هو جَدُّ عليِّ بنِ [١] أَبي سعيدٍ ، صَوابُه: أَبي سعْدٍ كما في التَّبْصيرِ، ابنِ شِسْتانَ الأزْجيّ المُحدِّث ؛ و أَخُوه مشرفُ بنُ أَبي سعْدٍ والِدُ ثابِتٍ و عَزِيزَةَ.
ششن [ششن]:
شِشانَةُ ، بالكسْرِ.
أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.
و هو عَمَلٌ من أَعْمالِ بَطَلْيَوْسَ [٢] الذي هو مِن أَعْمالِ ماردَةَ بالأَنْدَلُسِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
شِشينُ ، بالكسْرِ: قَرْيةٌ بمِصْرَ بَيْنها و بينَ المحلَّةِ نصْفُ يَوْمٍ، منها: القطبُ أَبو البَرَكَات محمدُ بنُ السرَّاجِ عُمَرَ بنِ الجمَّال محمد بنِ الوَجِيه بنِ مخْلُوف بنِ صالحِ بنِ جبْريلِ بنِ عبْدِ اللَّهِ القاهِرِيُّ الشافِعِيُّ وُلِدَ ببلدِهِ سَنَة ٧٦٣، و عرض على البقليني و ابنِ الملقن، و أَجازَ له، و رافَقَ الحافِظَ ابنَ حجر في سَفَرِه إلى اليَمَنِ، و اجْتَمَعَ معه بالمصنِّفِ في زُبَيْد، و والدهُ أَجازَ له، الْتَقى السَّبكيّ و جَدّه، أَجازَه أَبو حيَّان، أَخَذَ عن الحافِظِ السَّخاوِيِّ و ذَكَرَه في تارِيخِه، ماتَ سَنَة ٨٥٥. و أَبو اليمن محمدُ بنُ قاسِمِ بنِ عبْدِ الرحمنِ بنِ محمدِ بنِ عبْدِ القادِرِ الشِّيشينيُّ المحلِّيُّ، ولِدَ سَنَة ٧٨٣، و ماتَ بمِصْرَ سَنَة ٨٥٣، و قد حدَّثَ، رحِمَه اللَّهُ تعالى.
شصن [شصن]:
الشَّاصُونَةُ : أَهْمَلَهُ اللَّيْثُ و الجَوْهرِيُّ.
و قالَ أَبو عَمْرٍو: هي البَرنِيَّةُ. قالَ الأزْهرِيُّ: ؛ لا أَدْرِي ما أَرادَ بالبَرنِيَّةِ مِن الدِّيَكةِ أَومِن القَوارِيرِ، و الأَقْرب أنَّه أَرادَ مِن الأواني التي مِن القَوارِيرِ؛ ج شَوَاصِنُ .
و شَاصُونَةُ : اسمُ رَجُلٍ. *قلْتُ: هو شَاصُونَةُ بنُ عبيدٍ، رَوَى عن معرض بنِ عُبَيْدِ اللََّه، ذَكَرَه الأميرُ.
شطن [شطن]:
الشَّطَنُ ، محرَّكةً: الحَبْلُ الطَّويلُ الشَّديدُ الفَتْلِ يُسْقَى به؛ أَو عامٌ ؛ و ١٦- في حدِيثِ البرَّاء : «و عنْده فَرَسٌ مَرْبوطٌ بشَطَنَيْن » . أَي لقوَّتِه و شدَّتِه.
و يقالُ للفَرَسِ العَزيزِ النَّفْس: إنَّه ليَنْزُو بينَ شَطَنَيْن ؛ و يُضْرَبُ مَثَلاً للأَشِرِ القَوِيِّ؛ ج أَشْطانٌ ؛ قالَ عنْتَرَةُ:
يَدْعُونَ عَنْتَرَ و الرِّماحُ كأَنَّها # أَشْطَانُ بئرٍ في لَبانِ الأدْهَمِ [٣]
و شَطَنَهُ شَطناً : شَدَّهُ به. و فَرَسٌ مَشْطون .
و شَطَنَ صاحِبَهُ يَشْطُنُه شَطْناً : خالَفَهُ عن نِيَّتِه و وجْهِه.
و شَطَنَ في الأَرضِ شطوناً : دَخَلَ إمَّا راسِخاً و إمَّا واغِلاً، نَقَلَه الصَّاغانيُّ.
و مِن المجازِ: بِئْرٌ شَطُونٌ : أَي بَعيدةُ القَعْرِ في جِرانِها [٤] عِوَجٌ، أَو هي المُلْتَويَةُ العَوْجاءُ، أَو التي تُنْزَعُ بحَبْلَيْنِ مِن جانِبَيْها، و هي مُتَّسِعَةُ الأَعْلَى ضَيْقَةُ الأسْفَلِ، فإن نَزَعَها بحَبْلٍ واحِدٍ جَرَّها على الطِّينِ فَتَخَرَّقَتْ.
و غَزوةٌ شَطُونٌ ، و نِيَّةٌ شَطُونٌ : أَي بعَيدَةٌ.
و الشَّاطِنُ : الخَبِيثُ ؛ قالَ أُميَّةُ بنُ أَبي الصَّلْت يَذْكُر سُلَيْمن، عليه السَّلام:
أَيُّما شاطِنٍ عَصاهُ عَكَاهُ # ثم يُلْقَى في السِّجْنِ و الأَغْلالِ [٥]
[١] في القاموس: عليٌّ بالرفع منونة.
[٢] على هامش القاموس: هكذا ضبطه هنا بالقلم، و ضبط كذلك في مادته بالعبارة، و قال شارحه هناك: هكذا ضبطه الصاغاني. و منهم من بقوله: كعضر فوط. و ضبطه ياقوت في معجمه بفتحتين و سكون اللام و ضم الياء. فحرر. ا هـ مصححه.
[٣] من معلقته، ديوانه ص ٢٩، و اللسان.
[٤] اللسان: في جرابها.
[٥] ديوانه ص ٥١ و اللسان و الصحاح و التكملة، قال الصاغاني:
و الرواية: «و الأكبال» و صدره في التهذيب.