تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٧٣ - سخن سخن
و في الصِّحاحِ: حُسْنُ المُخالَطَةِ و المُعاشَرَةِ ؛ و قيلَ:
المُفاوَضَةُ.
و ساحَنَهُ الشَّيءَ مُساحَنَةً : خالَطَهُ فيه و فَاوَضَهُ.
و المِسْحَنَةُ ، كمِكْنَسَةٍ: الصَّلاءَةُ يُسْحَنُ فيها، و التي تُكْسَرُ بها الحِجارَةُ ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ؛ و الجَمْعُ المَساحِنُ ، قالَ المُعطَّل الهُذَليُّ:
و فَهْمُ بنُ عَمْرٍو يَعْلِكون ضَريسَهم # كما صَرَفتْ فوْقَ الجُذاذِ المَساحِنُ [١]
و سَحَنَ ، كمَنَعَ، يَسْحَنُ سَحْناً : دَلَكَ الخَشَبَةَ بمِسْحَنٍ حتى تَلِينَ مِن غيرِ أَنْ يأْخُذَ مِن الخَشَبَةِ شيئاً، و اسمُ الآلَةِ المِسْحَن .
و سَحَنَ الحَجَرَ: كَسَرَهُ ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
و هو في سِحْنهِ ، بالكسْرِ: أَي في كَنَفِهِ.
و يقالُ: يَوْمُ سَحْنٍ ، بالفتْحِ: أي يَوْمُ جَمْعٍ كثيرٍ.
و سَحْنَةُ : د قُرْبَ هَمَذَانَ، عن نَصْر.
و المَسَاحِنُ : حِجارَةُ الذَّهَبِ و الفضَّةِ ؛ هكذا في النُّسخِ، و الصَّوابُ: حِجارَةٌ تُدَقُّ بها حجارَةُ الذَّهَبِ و الفضَّةِ، واحِدُها مِسْحَنَةٌ ؛ و قد تقدَّمَ شاهِدُه مِن قوْلِ المُعطَّلِ الهُذَليِّ قَرِيباً.
و المَساحِنُ : حِجارَةٌ رِقاقٌ يُمْهَى بها الحَدِيدُ نَحْو المِسَنِّ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سحن [سحن]:
المِسْحَنَةُ ، بالكسْرِ: لُغَةٌ في الفتْحِ، نَقَلَه ابنُ الأَثيرِ.
و سَحَنَ الشيءَ سَحْناً : دَقَّه؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
و سُحْنُونٌ ، بالضمِّ: طائِرٌ.
و سُحْنونُ بنُ سعْدٍ الأَفْريقيُّ: مِن أَئمَّةِ المَالِكِيَّة، جالَسَمالِكاً مدَّةً، ثم قَدِمَ بمذْهَبِه إلى أَفْريقِيَة فأَظْهَرَه فيها، و تُوفي سَنَة ٢٤١. و نُقِلَ فَتْحُ سِينِه و تَفْصِيل ذلك في كتابِ الفرقِ لابنِ السيِّد. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سحتن [سحتن]:
سَحْتَنَه : إذا ذَبَحَه؛ عن أَبي عَمْرٍو.
و قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: السَّحْتَنَةُ : الأُبْنةُ الغَليظَةُ في الغُصْنِ.
و سَحْتَنُ بنُ عوْفِ بنِ جذيمَةَ بنِ عبْدِ القَيْسِ إنَّما لُقِّبَ به لأَنَّه أَسَرَ أَسْرى فسَحْتَنَهم أي ذَبَحَهم.
و قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: النُّون فيه زائِدَةٌ كالنُّونِ في الرَّعْشنِ.
و أَبو الرّضا عبّادُ بنُ نُسيبٍ السَّحْتَنِيُّ يَرْوِي عن عليِّ و أَبي برْزَةَ الأَسْلَميّ، مَشْهورٌ.
سخن [سخن]:
السُّخْنُ ، بالضَّمِّ: الحارُّ ، ضدُّ البارِدِ.
سَخَنَ الشَّيءُ و الماءُ، مُثَلَّثَةً، الكَسْرُ لُغَةُ بَني عامِرٍ، و اقْتَصَرَ الجوْهرِيُّ على الفتْحِ و الضَّمِّ؛ سُخُونَةً فيهما، كما في الصِّحاحِ، و سُخْنَةً و سُخْناً ، بضَمِّهِنَّ، أَي في مَصادِرِ سَخَنَ كنَصَرَ، و سَخانَةً و سَخَناً محرَّكةً في مَصادِرِ سَخِنَ كفَرِحَ، و أَسْخَنَ [٢] الماءَ و سَخَّنَهُ ، بالتَّشْديدِ، بمعْنًى.
و ماءٌ سَخِينٌ ، كأَميرٍ و سِكِّينٍ و مُعَظَّمٍ، كذا في النُّسخِ، و الصَّوابُ و مُكْرَمٍ كما هو نَصُّ ابنِ الأعْرابيِّ في الصِّحاحِ قالَ: ماءٌ مُسْخَنٌ و سَخِينٌ مثْلُ مُتْرَصٍ و تَرِيصٍّ و مُبْرَمٌ و بَرِيمٌ؛ و أَنْشَدَ لعَمْرِو بنِ كُلثُوم:
مُشَعْشَعَة كأَنَّ الحُصَّ فيها # إذا ما الماءُ خالَطَها سَخِينا [٣]
قالَ: و أَمَّا قوْلُ مَنْ قالَ: سَخِيناً جُدْنا، بأَمْوالِنِا فليسَ بشيءٍ.
قالَ ابنُ بَرِّي يعْني أَنْ الماءَ إذا خالَطَها اصْفَرَّتْ؛ قالَ:
و هذا هو الصَّحيحُ و كان الأصْمعيُّ يَذْهبُ إلى أنَّه من
[١] ديوان الهذليين ٣/٤٥ و اللسان و عجزه في التهذيب و المقاييس ٣/ ١٤١.
[٢] في القاموس: و أَسْخَنَهُ و سَخَّنَهُ.
[٣] من معلقته، البيت الثاني، مختار الشعر الجاهلي ٢/٣٦١ و اللسان و الصحاح.