تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٨٥ - تبن تبن
و في المَحْصُولِ: البَيِّنَةُ : الحجَّةُ الوَاضِحَةُ.
و البِينَةُ ، بالكسْرِ: مَنْزلٌ على طرِيقِ حاجِّ اليَمامَةِ بينَ الشِّيح و الشُّقَيْرَاءَ.
و ذاتُ البَيْنِ ، بالفتْحِ، مَوْضِعٌ حِجازيٌّ عن نَصْر.
و بَيانُ ، كسَحابٍ: صُقْعٌ مِن سَوادِ البَصْرَةِ شَرْقيّ دجْلَةَ عليه الطَّريقُ إلى حِصْنِ مَهْدِي.
و البينى : نوعٌ من الذُّرَةِ أَبْيَض بيانية [١] .
و محمدُ بنُ عَبْدِ الخالِقِ البَيانيُّ مِن شيوخِ الحافِظِ الذهبيِّ، رَحِمَهم اللَّهُ تعالَى، مَنْسوبٌ إلى طَريقَةِ الشيْخ أَبي البَيان تباين [٢] محمد بن محفوظ القُرَشِيّ عُرِفَ بابنِ الحورانيّ المُتَوفّى بدِمَشْق سَنَة ٥٥١، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى، لَبِسَ الخرقَةَ عن النبيِّ صَلّى اللّه عليه و سلَّم عِياناً يقْظَة، و كان الملبوس معه معايناً للخلقِ كما هو مَشْهورٌ.
و قالَ الحافِظُ أَبو الفُتوحِ الطاووسيُّ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى: إنَّه مُتواتِرٌ.
و بايانُ : سكَّةٌ بنَسَفَ، منها أَبو يَعْلى محمدُ بنُ أَحْمَدَ ابنِ نَصْر [٣] الإمامُ الأدِيبُ، تُوفي [٤] سَنَة ٣٣٧، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى.
و مباينُ الحقِّ: مواضِحُه.
و دِينارُ بنُ بَيَّان ، كشَدَّادٍ، و داودُ بنُ بَيَّان ، و قيلَ: بنون ثقيلة، مُحَدِّثان.
و عُمَرُ بنُ بَيانٍ الثَّقَفيُّ، كسَحابٍ: مُحَدِّثٌ.
و بَيانٌ أَيْضاً: لَقَبُ محمدِ بنِ إمامِ بنِ سراجٍ الكِرْمانيِّ الفارِسِيّ الكازرونيِّ مُحَدِّث و حَفِيدُه محمدُ.
و يُلَقَّبُ ببَيان أَيْضاً ابنُ محمدٍ، و يُلَقَّبُ بعباد ابنمحمدٍ، ماتَ سَنَة ٨٥٧. و وَلَدُه عليّ وَرَدَ إلى مِصْرَ في أَيَّام السُّلْطان قايتباي، فأكْرَمَه كَثيراً، و له تَأْليفٌ صَغيرٌ رَأَيْته.
و البيانيَّةُ : طائِفَةٌ مِن الخَوارِجِ نُسِبُوا إلى بَيان بنِ سمعان التَّمِيميّ.
و مُبِينٌ ، بالضمِّ: ماءٌ لبَني نُمَيْرٍ ورَاءَ القَرْيَتَينْ بنصفِ مَرْحَلة بمُلْتَقى الرَّمْل و الجلْد؛ و قيلَ لبَني أَسَدٍ و بَني حَبَّة بَيْنَ القَرْيَتَيْن أَو فيه؛ قالَهُ نَصْر.
و مَبْيَنٌ ، كمَقْعَدٍ: حِصْنٌ باليمنِ من غَرْبي صَنْعاء في البِلادِ الحجية؛ و اللَّهُ أَعْلَم بالصَّواب.
مع النون]
تأن [تأن]:
التَّتَؤُنُ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و قالَ ابنُ بَرِّي: هو الاحْتِيالُ و الخَديعَةُ، كالتَّتاؤُنِ .
و قد ثَنَأَّنَ [٥] الرَّجُلُ الصَّيْدَ و تَتاوَنَ : إذا جاءَ من هُنا مَرَّةً و مِن هُنا مرَّةً أُخْرى، و هو ضَرْبٌ مِن الخَديعَةِ؛ قالَ أَبو غالِبٍ المَعْنِيُّ:
تتَاءَنَ لي بالأمرِ من كل جانبٍ # ليَصْرِفَني عمَّا أُرِيدُ كَنود [٦]
*و ممَّا يُسْتدرَكُ عليه:
التُّوآنُ ، كغُرابٍ: التُّؤَامُ زِنَةً و مَعْنًى؛ و أَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ:
أَغَرَّكَ يا مَوْصولُ منها ثُمالةٌ # و بَقْلٌ بأكْنافِ الغُرَيِّ تُؤَانُ [٧]
تبن [تبن]:
التِّبْنُ ، بالكسْرِ، مَعْروفٌ و هو عَصيفَةُ الزَّرْعِ من
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: ببانية لعله يمانية» .
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: تباين، كذا بالنسخ و حرره» و الذي في التبصير ١/١٧١ أبي البيان نبا.
[٣] في معجم البلدان: «ناصر» و الأصل كاللباب.
[٤] نص بالعبارة في اللباب على وفاته سنة سبع و ستين و ثلاثمئة و مثله في معجم البلدان.
[٥] في اللسان: تَتَاءَنَ.
[٦] اللسان.
[٧] اللسان.