تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٧١ - كبن كبن
قالَ الأصْمعيُّ: و أَصْلُه أنَّ القَيْنَ بالبادِيَةِ يَنْتقِلُ في مياهِهم فيُقيمُ بالمَوْضِع أَيّاماً فيَكْسُدُ عليه عَمَله، فيَقولُ لأهْلِ الماءِ: إنِّي راحِلٌ عنْكُم اللَّيْلةِ، و إن لم يُرِدْ ذلكَ و لكن يُشِيعُه ليَسْتَعْمِلَه مَنْ يُريدُ اسْتِعْمالَه.
و اقْتانَ الرَّجُلُ: تَزَيَّنَ.
و قانَتِ المرْأَةُ المرْأَةَ تَقِينُها قَيْناً : زَيَّنَتها.
و تَقَيَّنَ النَّبْتُ: حَسُنَ.
و يقالُ للمرْأَةِ مُقَيِّنةٌ لأنَّها تُزَيِّنُ؛ و رُبَّما قالوا للمُتَزِيِّن باللّباسِ مِن الرِّجالِ قَيْنةً ، في لُغَةِ هُذَيْلٍ.
و القَيْنَةُ : الفَقْرَةُ من اللَّحْمِ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ.
و بنُو قِيانَةَ ، بالكسْرِ و بالفتْحِ: بَطْنٌ من غافِقٍ، هكذا ذَكَرَه أَئمَّةُ النَّسَبِ، و الصَّوابُ فيه بالفاءِ بَدَل النُّونِ، نبَّه عليه الحافِظُ.
و الأُقيونُ [١] ، بالضمِّ: بَطْنٌ مِن حِمْيَرَ، و هم رَهْطُ حَنْظَلَة بن صَفْوان النبيِّ، عليه السلام.
و أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ مَحْفوظٍ البقَّال يُعْرَفُ بابنِ القِينَة ، بالكسْرِ، رَوَى عن سعْدِ [٢] بنِ عبدِ اللّهِ الدجاجيّ.
و قانٌ : جَبَلٌ لمحارِبِ بنِ حفصَةَ.
و أَيْضاً: مَوْضِعٌ بثُغورِ أرْمِينِيَة، عن نَصْر.
و القانُ : اسمُ عَلَمٍ لملِكِ التُّرْكِ، قيلَ: هو مُخْتصر خاقان
فصل الكاف
مع النون
كأن [كأن]
كَأَنْتُ : كمَنَعْتُ: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و في اللّسانِ: اشْتَدَدْتُ.
كبن [كبن]:
كَبَنَ الفرسُ يَكْبِنُ كَبْناً و كُبُوناً : عَدَا في اسْتِرْسالٍ أَو قَصَّرَ في عَدْوِه. و قالَ الأَزْهرِيُّ: الكَبْنُ في العَدْوِ أَنْ لا يَجْهَدَ نَفْسَه و يَكُفَّ بعضَ عَدْوِه.
و كَبَنَ الرَّجلُ كُبوناً و كَبْنا : لَيَّنَ عَدْوَه.
و ١٦- في حدِيثِ المُنافِقِ : « يَكْبِنُ في هذه مرَّةً و في هذه مرَّةً» . أَي يَعْدُو.
و كَبَنَ الثَّوْبَ يَكْبِنُه و يَكْبُنُه كَبْناً : ثَناهُ إلى داخِلٍ ثم خاطَهُ. و ١٦- في الحدِيثِ : «مَرَّ بفُلانٍ و قد كَبَنَ ضَفِيرَتَيْه و قد شَدَّهُما بنِصاحٍ» . أَي ثَناهُما و لَواهُما.
و كَبَنَ هُدْبَتَه: كَفَّها، هكذا هو في النسخِ هُدْبَتَه بضمِّ الهاءِ و فتْحِ الموحَّدَةِ و الصَّوابُ: كَبَنَ هَدِيَّتَه عَنَّا يَكْبِنُها كَبْناً : كَفَّها و صَرَفَها.
و قالَ اللّحْيانيُّ: معْنَى هذا صَرَفَ هَدِيَّتَه و مَعْروفَهُ عن جارِهِ، هكذا في النُّسَخِ، و الصَّوابُ عن جِيرَانِه و مَعارِفِه، إلى غيرِهِم، كما هو نَصّ اللّحْيانيّ.
و كلُّ كَفٍّ: كَبْنٌ .
و نَصُّ الأزْهرِيِّ: و كلُّ كَبْنٍ : كَفٌّ.
و كَبَنَ عن الشَّيءِ: كَعَّ و عَدَلَ.
و كَبَنَ الرَّجلُ كَبْناً : دَخَلَتْ ثَناياهُ من فَوْقُ و أَسْفَلُ غارَ الفَمِ ؛ هكذا في النُّسخ.
و نَصّ المُحْكَم: من أَسْفَلُ و من فَوْقُ إلى غارِ الفَمِ.
و كَبَنَ الظَّبْيُ و كَبَنَ له الظَّبْيُ: إذا لَطَأَ بالأَرْضِ ؛ و كذلِكَ كَبَنَ الرَّجُلُ.
و رجُلٌ كُبُنٌّ ، كَعُتُلٍّ، و كُبُنَّةٌ مِثْلُه بزِيادَةِ الهاءِ: كَزٌّ لَئِيمٌ مُنْقَبِضٌ بَخِيلٌ؛ أَو الذي لا يَرْفَعُ طَرْفَه بُخْلاً ؛ أَو الذي يُنَكِّسُ رأْسَه عن فعْلِ الخيرِ و المَعْروفِ؛ قالتِ الخَنْساءُ:
فَذَاكَ الرُّزْءُ عَمْرَكَ لا كُبُنٌّ # ثَقيلُ الرأْسِ يَحْلُم بالنَّعِيقِ [٣]
[١] ضبطت بالقلم في جمهرة ابن حزم ص ٣٢٩ بالفتح.
[٢] في التبصير ٣/١١٤٣ سعد اللّه بن الدجاجي.
[٣] ديوانها ط بيروت ص ١٠٤ و روايته:
هو الرزء المبيّن لا كباسٌ # عظيم الرأي يحلم بالنعيق
و المثبت كرواية اللسان.