تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٥٩ - حمن حمن
به يَجْذِبُ السُّلاَّءَ مِن باطِنِ اللَّحْمِ، و مَخْلوطاً بالخَلِّ يَقْطَعُ الرُّعافَ.
حلقن [حلقن]:
الحُلْقانَةُ و الحُلْقانُ ، بضمِّهما: البُسْرُ بَدا فيه النُّضْجُ مِن قِبَلِ قِمَعِه، فإِذا أَرْطَبَ مِن قِبَل الذَّنَب فهو التَّذْنوبُ؛ أَبو بَلَغَ الإِرْطابُ ثُلُثَيْهِ، فإِذا بدا مِن قِبَل ذَنَبِه فهو مُذَنَّب، أَبو بَلَغ نصفَه فهو مُجَزَّعٌ؛ قالَهُ أَبو عُبَيْدٍ.
و قد حَلْقَنَ فهو مُحَلْقِنٌ و حلقانٌ ؛ و يقالُ: الحُلْقانَةُ للواحِدِ، و الحُلْقانُ للجَمْعِ.
و رُطَبٌ مُحَلْقِنٌ و مُحَلْقِمٌ، و هي الحُلْقانةُ و الحُلْقامةُ؛ أَو النُّونُ زائدَةٌ، فموضِعُ ذِكْرِه في الكافِ.
حمد [حمدن]:
حَمْدُونَةُ : أَهْمَلَهُ الجماعَةُ. و هي ابْنَةُ هارونَ الرَّشيدِ العبَّاسِيِّ.
و حَمْدُونةُ بنُ أَبي لَيْلَى: محدِّثٌ عن أَبيهِ، و عنه أَبو جَعْفَرٍ الخيلنيُ [١] . *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
حمد [حمدون]:
حَمْدونَةُ بنْتُ عضيض [٢] ، أُمّ وَلَدِ الرَّشيدِ، نُسِبَ إِليها محمدُ بنُ يُوسفَ بنِ الصَّبَّاحِ العَضِيضيّ [٣] ، كانَ يَتَولاَّها، حدَّثَ عن رشيدِ بنِ سَعْدٍ؛ و عنه ابنُ أَبي الدُّنْيا، و أَبو القاسِمِ البَغَويُّ.
و بَنُو حمدان بنِ حَمْدُون : تقدَّمَ ذِكْرُهم في الدال.
حمن [حمن]:
الحَمْنُ و الحَمْنانُ : صِغارُ القِرْدانِ، واحدَتُهُما بهاءٍ. و في الصِّحاحِ: الحَمْنانَةُ : قِرادٌ صَغيرٌ؛ قالَ الأَصْمعيُّ:
أَوَّلُه قَمْقامَةٌ صَغِيرٌ جدًّا، ثم حَمْنانَةُ ، ثم قِرادٌ، ثم حَلَمةٌ، ثم عَلٌّ، ثم طِلْحٌ.
و أَرْضٌ مَحْمَنَةٌ ، كمَقْعَدةٍ و مُحْسِنَةٍ: كَثيرَتُه.
و الحَمنانُ : عِنَبٌ طائِفيٌ أَسْود إِلى الحُمْرةِ، صغيرُ الحَبِّ، قَلِيلُه؛ أَو هو الحَبُّ الصِّغارُ التي بين الحَبِ الكبيرِ في العِنَبِ ؛ كذا في المُحْكَمِ.
و حَمْنَنُ بنُ عَوْفٍ، كقَرْدَدٍ: أَخو عَبْدِ الرَّحْمن بنِ عَوْف، صحابِيٌ أَسْلَمَ يَوْمَ الفَتْحِ، و أَقامَ بمكَّةَ و لم يُهاجِر، و عاشَ في الإِسْلامِ ستِّين سَنَة، فأَوْصَى إلى عَبْدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْر، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى [٤] عنهم، يُنْسَبُ إِليه القاسِمُ بنُ محمدِ بنِ المُعْتزٍ بنِ عياضِ بنِ حَمْنَن مِن وُجوهِ قُرَيْش، عن حميدِ بنِ معيوفٍ، و عنه الزُّبَيْرُ بنُ بكَّار.
١- و سِماكُ بنُ مَخْرَمَةَ بنِ حُمَيْنٍ الأَسَدِيُّ، كزُبَيْرٍ، هَرَبَ مِن عليِّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَه، إِلى الجَزيرَةِ، له مَسْجدٌ بالكُوفةِ م مَعْروفٌ.
و حَمْنَةُ المُعَذَّبَةُ في اللَّهِ تعالى [٥] ، التي اشْتَراها أَبو بكرٍ الصِّدِّيقِ، رضِيَ اللَّه تعالى [٦] عنه، فأَعْتَقَها.
و حَمْنَةُ بنتُ جَحشِ بنِ رباب التي كانَتْ تُسْتَحاضُ، قُتِل عنها مصعبُ بنُ عُمَيْرٍ، رضِيَ اللَّهُ تعالى عنه فتَزوَّجَها طلحةُ فوَلَدَتْ له محمداً و عمران، رَضِيَ اللَّهُ تعالى عنهما، و أُمُّهما أُمَيْمةُ بنتُ عَبْدِ المطَّلبِ بنِ هاشِم، و أُخْتُها أُمُّ حَبِيبَةَ، رضِيَ اللَّهُ تعالى عنها، كانَتْ أَيْضاً تُسْتَحاضُ.
و حَمْنَةُ بنتُ أَبي سُفيانَ، و قيلَ ذرة: ١٤- قالتْ أُمُّ حَبيبَةَ :
يا رَسُول اللَّهِ هَلْ لَكَ في حَمْنَة .
و حُمَيْنَةُ ، كجُهَيْنَة، بنتُ طَلْحَةَ، كذا في النُّسخ، و الصَّوابُ: بنتُ أَبي طَلْحَةَ بنِ عَبْدِ العُزى، لها ذِكْرٌ؛ صَحابيَّاتٌ، رَضِي اللَّهُ تعالى عنهنَّ.
و الحَوامِينُ : الأَماكِنُ الغِلاظُ المُنْقادَةُ، الواحِدَةُ حَوْمانَةٌ . و قالَ أَبو خيْرَةَ: الحَوامِينُ شَقائِقُ بَيْن الجبالِ، و هي أَطْيبُ الحُزُونةِ، و لكنَّها جَلَدٌ ليس فيها آكَامٌ و لا أَبارِقَ.
و قالَ أَبو عَمْرو: الحَوْمانُ ما كانَ فَوْق الرَّملِ و دونَه
[١] في التبصير ١/٤٦٠: «الحُنَيْني» .
[٢] في التبصير: غَضِيض، بالغين المعجمة.
[٣] في التبصير: «الغضيضي» .
[٤] بالأصل: رضي تعالى عنه.
[٥] في القاموس: عزّ و جلّ.
[٦] قوله: «تعالى» ليس في القاموس.