تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣١٢ - شتن شتن
*و فاتَهُ:
عبدُ اللّه بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ الحَسَنِ العَطّار المَعْروفُ بابنِ شُبانَةَ ؛ و محمدُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ بُنْدارِ بنِ شُبانَةَ القطّانُ مُحدِّثانِ، ذَكَرَهما شيرويه.
و ابنُ شَبّانٍ ، كشَدّادٍ: عبدُ العَزِيزِ بنُ محمدٍ العَطّارُ، يُعْرفُ بذلِكَ، سَمِعَ النجّار [١] .
و بالضّمِّ: شُبّانُ بنُ جِسْرِ بنِ فَرْقَدٍ القصّابُ، أَو اسمُه جَعْفَرٌ و هذا لَقَبُهُ، سَمِعَ أَبَاهُ، مُنْكَرُ الحدِيثِ، و أَبَوه رَوَى عن الحَسَنِ، ضعّفُوه.
و أَبو جَعْفرٍ أَحمدُ بنُ الحُسَيْنِ البَغْدادِيُّ يُعْرَفُ بشُبّانَ ، شيْخٌ لمخلد الباقَرْجيّ [٢] .
و أُشْبونَةُ ، بالضّمِّ: بالمَغْربِ بالأَنْدَلُس، و يُقالُ لها:
الشبونَةُ [٣] أَيْضاً مِثْل بشنترين، قَرِيبٌ مِن البَحْرِ المُحِيطِ، يُنْسَبُ إليه أَبو إسْحق إبراهيمُ بنُ هََرُون بنِ خَلَف بنِ عبْدِ الكَريمِ بنِ سعيدٍ المَعْموديّ [٤] ، يُعْرفُ بالزّاهدِ الأُشْبونيِّ سَمِعَ محمدَ بنَ عبْدِ الملِكِ بنِ أَيْمن و قاسِمَ ابنَ أَصْبَع [٥] ، و كان ضابِطاً ثِقَةً، تُوفي سَنَة ٣٦٠.
و شَبَنَ شبوناً : دَنَا.
و الشّبانِيُّ ، بالفتْحِ، و الأُشْبانِيُّ، بالضّمِّ: الأَحْمَرُ الوَجْهِ و السبالِ ؛ نَقَلَه الصّاغَانيُّ في التكْمِلَةِ. *و ممّا يُسْتدركُ عليه:
شبجن [شبجن]:
شابْجَنُ ، بسكونِ الموحّدَةِ بعْدَ الألفِ و فتْحِ الجيمِ: قَرْيةٌ بسَمَرْقَنْد، منها أَبو عليٍّ الحَسَنُ بنُ مَنْصورٍ المُحْتسبُ الكَرِيمُ المُحدِّثُ.
شتن [شتن]:
الشّتْنُ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و في اللِّسانِ: هو النّسْجُ و الحِياكةُ؛ و هو شاتِنٌ و شَتُونٌ ، أَي ناسِخٌ.
و يقالُ: شَتَنَ الشاتِنُ ثَوْبَهُ: أَي نَسَجَه، و هي هُذلِيّةٌ، قالَ: شاعِرُهم:
نَسَجَتْ بها الزُّوَعُ الشّتُونُ سَبائباً # لم تَطْوِها كَفُّ البِيَنْطِ المَجْفَلِ [٦]
الزُّوَعُ: العنْكَبوتُ، و البِيَنْطُ: الحائِكُ كما تقدّمَ.
و أُشْتونٌ ، بالضّمِّ: حِصْنٌ بالأَنْدَلُسِ مِن أَعْمالِ كُورَةِ جَبّان.
و في دِيوانِ المُتَنبِّي: و خَرَجَ أَبو العشائِرِ يَتَصيّدُ بالأُشْتونِ ، هو ع قُرْبَ أَنْطاكِيَةَ فيمَا يظنُّه ياقوت.
و شَتَانٌ ، كسَحابٍ جَبَلٌ بمكّةَ بينَ كَداءٍ و كُدًى ؛ و بخطِّ الصّاغانيُّ: بينَ كُدَىٍ [٧] و كَدَاء؛ جاءَ ذِكْرُه ١٤- في حدِيثِ حجّةِ الوَدَاعِ: يقالُ باتَ به النبيُّ، صلى اللّه عليه و سلم، ثم دَخَلَ مكّةَ.
و الشّتُونُ : اللّيِّنَةُ مِن الثِّيابِ.
و رجلٌ شَتْنُ الكَفِّ: أَي شَثْنُها، هكذا ذَكَرَهُ جماعَةٌ، و قد رُوِي الحدِيثُ كذلِكَ في بعضِ الرِّواياتِ، حَكَاها الجلال و الجمهور على أَنّه لثغَةٌ أَو تَحْريفٌ.
و محمدُ بنُ أَبي المُظَفّرِ بنِ شُتّانَةَ ، كرُمّانَة، و ضَبَطَه الحافِظُ كثُمَامَة [٨] : مُحدِّثٌ عن عبْدِ الحقِّ اليوسفيّ، فَرْدٌ.
و شَتَنَى ، كجَمَزَى: بمِصْرَ. *قلْتُ: هي شنتنى بزِيادَةِ النّون مِن أَعْمالِ المنوفية، و قد دَخَلْتُها مِراراً.
*و ممّا يُسْتدركُ عليه:
[١] في التبصير ٢/٦٩٥ «النجاد» و بحاشيته عن نسخة: النجار.
[٢] في التبصير: الباقرحيّ.
[٣] في معجم البلدان: لَشْبونة.
[٤] في معجم البلدان: المصمودي.
[٥] معجم البلدان: أصبغ.
[٦] اللسان و التكملة و التهذيب، و بهامش المطبوعة المصرية: «قوله:
المجفل ضبطه في التكملة كمقعد و ضبط في اللسان و نسخة من التهذيب كمحسن فحرره» كذا و الذي في اللسان كمقعد، و في التهذيب و التكملة: المُجْفَل.
[٧] التكملة، و مثله في معجم ياقوت.
[٨] كذا و الذي في التبصير ٢/٧٦٧ و بالقلم، شَتّانَة، و فيه أيضاً زيادة:
بضم المعجمة ثم مثناة و نون.