تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤١٩ - غصن غصن
جَفْنَةَ رَهْطُ المُلوكِ و الحارِثِ المُحَرقِ و ثَعْلَبَة العَنْقاء و ثَعْلَبَة الأكْبر.
أَو غَسَّانُ : اسمُ القَبيلَةِ، و هو مازِنُ بنُ الأَزْدِ بنِ الغَوْثِ.
أَو اسمُ دابَّةٍ وقَعَتْ في هذا الماءِ فسُمِّي به كلُّ ذلِكَ؛ تقدَّمَ تَفْصِيلُه في حَرْفِ السِّين، و كأَنَّ المصنِّفَ، رحِمَه اللََّه تعالَى، أَعادَه هنا إشارَةً إلى القَوْلَيْن، فإنَّه حكى فيه الصَّرْف و المَنْع كما ذكرَ هناك.
و الغَسَّانيُّ مِن الرِّجالِ: الجميلُ جِدّاً، كأَنَّه غصْنٌ في حسْنِ قامَتِه كالغَيْسانيِّ، و قد ذُكِرَ في السِّين.
و الأَغْسانُ : أَخلاقُ [١] النَّاسِ [٢] .
قالَ السُّلَميُّ: فلانٌ على أَغْسانٍ مِن أَبيهِ و أَعَسْان أَي أخْلاق.
و الغَيْسانَةُ : النَّاعِمَةُ. و الغَيْسانُ : الناعِمُ قالَ أَبو وَجْزَةَ:
غَيْسانَةٌ ذلك من غَيْسانِها [٣]
و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
يقالُ في جَمْعِ الغُسْنَة غُسْناتٌ و غُسُناتٌ ؛ قالَ الرَّاجزُ:
فَرُبَّ فَيْنانٍ طَويلٍ أَمَمُهْ # ذِي غُسُناتٍ قد دَعانِي أَحْزُمُهْ [٤]
و أَبو إسْحق إبراهيمُ بنُ طلحَةَ بنِ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ غَسَّان الغَسَّانيُّ المحدِّثُ إلى جَدِّه.
و الغَسَّانيةُ : طائِفَةٌ مِن مرجِئَةِ الكُوفَةِ انْتَسَبُوا إلى رجُلٍ اسْمه غَسَّان .
و غُسَّانُ ، كرُمَّانٍ: ابنُ الصَّدَفِ، أَبو قَبيلَةٍ، و يُرْوَى بالمُهْملَةِ أَيْضاً، و قد ذُكِرَ في السِّيْن أَيْضاً.
غشن [غشن]:
الغَشْنُ: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و هو الضَّرْبُ بالعَصا و بالسَّيْفِ.
و الغُشانَةُ ، كثُمامَةٍ: الكُرابةُ بعدَ الصِرامِ ؛ عن كُراعٍ، و الصَّحيحُ أنَّه بالعَيْنِ المُهْملَةِ كما ذُكِرَ في موْضِعِه.
قالَ أَبو زيْدٍ: يقالُ لمَا يَبْقى في الكِبَاسَةِ مِن الرُّطَبِ إذا لُقِطَت النَّخْلة الكُرَابَة و الغُشانَة و البُذَارَة و الشَّمَلُ و الشُّماشِمُ و العُشانَةُ.
و تَغَشَّنَ الماءُ: رَكِبَه البَعَرُ في غَديرٍ و نحوِهِ.
غصن [غصن]:
الغُصْنُ ، بالضَّمِّ: ما تَشَعَّبَ من ساقِ الشَّجرِ دِقاقُها و غِلاظُها؛ و الشّعْبَةُ الصَّغيرَةُ منها غصْنَةٌ ، بهاءٍ؛ ج غُصُونٌ و غِصَنَةٌ ، بكسْرٍ ففتحٍ مثْلُ قُرْطٍ و قِرَطَةٍ، و أَغْصانٌ .
و غَصَنَ الغُصْنَ يَغْصِنُه غَصْناً : مَدَّهُ إليه ، فهو مَغْصونٌ ، عن القَنَانيِّ.
و غَصَنَ الشَّيءَ: أَخَذَه.
أَو غَصَنَ الغُصْنَ : إذا قَطَعَهُ و أخَذَهُ.
و غَصَنَ فلاناً عن حاجَتِه يَغْصِنُه : ثَناهُ و كفَّه ؛ عن ابنِ الأَعرابيِّ.
قالَ الأَزْهرِيُّ: هكذا أَقْرَأَنِيه المُنْذريُّ في النوادِرِ؛ و غَيْرُه يقولُ: غَضَنَ بالضَّاد، و هو عنْدَ شَمِرٍ بالضَّادِ، قالَ: و هو صَحِيحٌ.
و ذُو الغُصْنِ : وادٍ من حَرَّةِ بَني سُلَيْمٍ. و قيلَ: وادٍ قَرِيبٍ مِن المَدينَةِ تصبُّ فيه سيولُ الحرَّةِ، عن نَصْر، رحِمَه اللََّه تعالى.
و قيلَ: هو مِن أَوْديَةِ العقِيقِ.
و أَبو الغُصْنِ : دُجَيْنُ بنُ ثابتِ بنِ دُجَيْنٍ و ليسَ بِجُحَى كما توهَّمَه الجَوْهَرِيُّ، أَو هو كُنْيَتُه. و نَصُّ الجَمْهرَةِ: و أَبو الغُصْنِ كُنْيَتُه جُحَى.
قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللََّه تعالى: و في كَلامِه تَناقضٌ إذ نَفَاه أَوَّلاً ثم أَثْبَتَه قوْلاً ثانياً، و إذا كانَ قولاً فمَا معْنى التّوَهّم؛ بل حَزَمَ قوْمٌ ادَّعاه المصنِّفُ توهّماً كما يأْتي في المُعْتل.
[١] في القاموس: خَلائقُ.
[٢] بعدها زيادة في القاموس. سقطت من نسخة الشارح. و أخلاقُ الثِيابِ.
[٣] اللسان و التهذيب.
[٤] اللسان.