تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٠٠ - عين عين
و قيلَ: هو إذا قالَهُ مِن حسْنِه و قَبيحِه.
و ١٦- في الحدِيثِ : «أنَّ السَّلَفَ كانوا يُرْسلِون الكَلِمَةَ على عَواهِنِها » . أي لا يَزُمُّونها و لا يَخْطِمونها.
و قالَ ابنُ الأثيرِ: العَواهِنُ أنْ تأْخذَ غيْرَ الطَّريقِ في السَّيْر أَو الكَلامِ؛ جَمْعُ عاهِنَةٍ .
و تعهن تَعْهِنُ ، مُثَلَّثَةَ الأوَّلِ مَكْسورَةَ الهاءِ: ع بالحِجازِ، و التاءُ زائِدَةٌ، و وَزْنُه تفعل.
و في كلامِ السّهيليّ ما يَقْتَضِي أَصالَتَها.
و جَوَّزَ قوْمٌ الوَجْهَيْن.
و عَهَنَ بالمَكانِ، كنَصَرَ: أَقَامَ به.
و عَهَنَ منه خَيْر يَعْهُنُ عُهوناً : خَرَجَ. و قيلَ: كلُّ عاهِنٍ خارِجٌ، ضِدٌّ.
و عَهَنَ : جَدَّ في العَمَلِ.
و أَيْضاً: عَهِدَ.
و عَهِنَ له مُرادَهُ: عَجَّلَهُ له.
و عَهَنَتِ السَّعَفَةُ [١] : يَبِسَتْ تَعْهِنُ و تَعْهُنُ ، كمَنَعَ و نَصَرَ، عُهوناً ، عن أَبي حَنَيفَةَ.
و العَيْهُونُ : نَبْتٌ طَيِّبٌ.
و يقالُ: هو عِهْنُ مالٍ، بالكسْرِ، أي حَسَنُ القِيامِ عليه.
و عَاهانُ بنُ كَعْبٍ: شاعِرٌ، فيمَنْ أَخَذَه مِن العهْنِ ، و مَنْ أَخَذَه مِنَ العاهَةِ فبابُه غَيْرُ هذا.
و العِهانُ ، ككِتابٍ: أَصْلُ الكِباسَةِ ؛ عن ابنِ الأعْرابيِّ؛ و كذلِكَ الإهانُ و العُرْهونُ و العُرْجونُ و الفِتاقُ و العَسَقُ و الطَّريدَةُ و اللَّعِينُ و الضِّلَعُ و العُرْجُدُ [٢] . و بنُو عُهَيْنَةَ ، كجُهَيْنَةَ: قَبيلَةٌ دَرَجُوا. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
عَهَن الشيءُ دامَ.
و العَواهِنُ : جَرائِدُ النَّخْلِ إذا يَبِسَتْ.
و العَواهِنُ : أنْ يأْخذَ غَيْر الطَّريقِ في السَّيْرِ.
و عاهِنٌ : اسمُ وادٍ.
عين [عين]:
العَيْنُ : أَوْصلَ معانِيها الشيْخُ بهاءُ الدِّيْن السَّبكيّ في قصِيدَةٍ له عَيْنِيّة مَدَحَ بها أَخَاهُ الشيْخ جَمَال الدِّيْن الحُسَيْن إلى خَمْسة و ثَلاثِين معْنًى و أَوَّلها:
هنيأ قد أقرّ اللََّه عيني # فلا رمت العدا أهلي بعين
و هي طَويلَةٌ، و أَوْصَلَها المصنِّفُ، رحِمَه اللََّه تعالَى في كتابِهِ هذا إلى سَبْعة و أَرْبَعِين مُرَتَّبَة على الحُرُوفِ.
و في كتابِ البَصائِرِ ما ينيفُ على خَمْسين رَتَّبها على حُرُوفِ التَّهَجِّي، و للنَّظَر مَجالُ المُناقَشَة في بعضِ ما ذَكَرَه.
قالَ: و المَذْكورُ في القُرآنِ سَبْعة عَشَرَ.
و قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللََّه تعالى: معانِي العَيْن زادَتْ عنِ المَائَةِ، قصرَ المصنِّفُ، رحِمَه اللََّه تعالى، عن اسْتِيفائِها.
*قلْتُ: و تَفْصِيلُ ما ذَكَرَه البهاءُ السَّبكي: هي العَيْنُ و المُكاشِفُ و الناحِيَةُ و الذَّهَبُ و بمعْنَى أَحَد و أَهْل الدَّارِ و الأَشْرَف و جَرَيان المَاءِ، و ينْبُوع الماءِ، و وَسَطِ الكَلِمَة، و الجَاسُوس و عَيْن الإبْرَةِ و الشَّمْس، و النقد، و شُعاعُ الشَّمْس، و قبْلَة العِراقِ، و اسمُ بَلَدٍ، و هو رأْسُ عَيْن ، و الدِّينارُ خاصَّةً، و الخرمُ مِن المَزادَةِ، و مَطَرُ أَيَّام لا يُقْلِعُ، و العافِيَةُ، و النَّظَرُ، و نقْرَةُ الركبةِ، و الشَّخْصُ، و الصُّورَةُ، و عَيْنُ النَّظْرَةِ، و قَرْيةٌ بمِصْرَ، و الأخُ الشَّقِيقُ، و الأَصْلُ، و عَيْنُ الشَّجَرِ، و طائِرٌ، و الركية، و الضَّرَر في العَيْنِ ، و كِتابٌ في اللُّغَةِ، و حَرْفٌ مِن المعْجَمِ.
و أَمَّا التي ساقَها المصنِّفُ في البَصائِرِ مُرَتَّبَة على
[١] في القاموس: و السَّعَفُ.
[٢] فقال بتشديد الدال و يقال بتخفيفها.