تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٦٧ - زين زين
و في الصِّحاحِ: الزِّوانُ ، بالكسْرِ: حبٌّ يُخالِطُ البُرَّ، و الزُّوانُ مثْلُه، . و قد يُهْمَزُ.
قالَ ابنُ سِيْدَه: هذا قَوْلُ اللّحْيانيّ، و وَجَدْتُ في هامِشِ الصِّحاحِ ما نَصّه: الزَّوانُ إذا لم يُهْمَزْ جازَ فيه ضَمّ الزَّايِ و كَسْرها، فأمَّا إذا هُمِزَ لم يجز إلاَّ الضَّم.
و الزُّونَةُ ، بالضَّمِّ: الزِينَةُ في بعضِ اللّغاتِ [١] .
و الزُّونَةُ : المرأَةُ العاقِلَةُ ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ.
و الزَّانُ : النَّشَمُ، كذا في النُّسخِ، و صَوابُه: البشمُ.
و رَوَى الفرَّاءُ عن الدُّبَيْرِيَّة قالَتْ: الزَّانُ : التُّخَمَةُ، و أَنْشَدَتْ:
مُصَحَّحٌ ليس يَشْكو الزَّانَ خَثْلَتُهُ # و لا يُخافُ على أَمعائه العَرَبُ
و هِبةُ اللََّه بنُ عبدِ اللََّه بنِ أَبي البَرَكاتِ بنِ زُوَيْنِ ، كزُبَيرٍ: فَقِيهٌ إِسْكَنْدرانِيُ سَمِعَ ابنَ موتا [٢] ، و عنه سُفْيان [٣] الزَّاهدُ و غيرُهُ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
طَعامٌ مَزُونٌ : فيه زُوانٌ ، فإمَّا أن يكونَ على التخْفِيفِ مِن الزُّوان ، و إمَّا أَن يكونَ مَوْضُوعَه الإعْلال مِن الزُّوان الذي مَوْضُوعُهُ الواو.
قالَ محمدُ بنُ حبيبٍ: قالَتْ أَعْرابيَّةٌ لابنِ الأَعْرابيِّ:
إنَّك لتَزْونَنا إذا طَلَعَتْ، قالَ: أَي تُزِينُنا.
و ذَكَرَ الجَوْهرِيُّ هنا الزَّوَنْزَى : القَصِير.
قالَ ابنُ بَرِّي: حقُّه أَنْ يُذْكَرَ في فصْلِ الزَّاي، لأنَّ وَزْنَه فَعَنْلَى.
و الزّوَنَّكُ : المُخْتالُ.
قالَ الأزْهرِيُّ: الأصْلُ فيه الزَّوَنُّ ، ثم زِيدَتِ الكافُ، و قد ذُكِرَ كلّ منهما في محلِّه. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
زوزن [زوزن]:
زَوْزَنُ [٤] ، كجَوْهَرٍ: بلْدَةٌ كَبيرَةٌ بَيْنَ هراةَ و نَيْسابُور، منها: أبو العبَّاسِ الوَليدُ بنُ أَحمدَ بنِ محمدٍ الزَّوْزَنيُّ مِن شيوخِ الحاكِمِ أَبي عبدِ اللّهِ، ماتَ سَنَة ٣٧٦؛ و أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ مَحْمودِ بنِ إبراهيمَ الزَّوْزَنيُّ من شيوخِ الخَطيبِ البَغْدادِيّ، ماتَ سَنَة ٤٥١.
زين [زين]:
الزِّينَةُ ، بالكسْرِ: ما يُتَزَيَّنُ به ؛ كما في الصِّحاحِ.
و في التَّهْذيبِ: اسمٌ جامِعٌ لكلِّ شيءِ يُتَزَيَّنُ به.
و قالَ الحراليُّ: الزّينة : تَحْسينُ الشيءِ بغيرِهِ من لبْسَةٍ أو حلْيَةٍ أَو هَيْئةٍ؛ و قيلَ: بهْجَةُ العَيْنِ التي لا تخلصُ إلى باطِنِ المُزَيّنِ .
و قالَ الرَّاغبُ: الزِّينَةُ : الحَقيقيَةُ ما لا يُشِينُ الإنْسانَ في شيءٍ مِن أَحْوالِه لا في الدُّنْيا و لا في الآخِرَةِ، أَمَّا ما يُزينُه في حالِةٍ دُونَ حالَةٍ فهو مِن وجْهِ شينٍ، و الزِّينَةُ بالقوْلِ المُجْملِ ثلاثٌ: زِينَةٌ نَفْسيَّةٌ كالعِلْمِ و الاعْتِقادَاتِ الحَسَنَة، و زِينَةٌ بَدَنيَّةٌ كالقوَّةِ و طولِ القامَةِ و حُسْنِ الوَسَامَةِ، و زِينَةٌ خارِجيَّةٌ كالمالِ و الجاهِ، و أَمْثَلَةٌ لكلِّ مذْكُورَةٌ في القُرْآنِ؛ كالزِّيانِ ، ككِتابِ.
و الزِّينَةُ : اسمُ وادٍ.
و زِينَةُ ، بِلا لامٍ: جَدُّ أَبي عليٍ الحَسَنُ بنُ مُحمدٍ عن هِلالٍ الحَفَّارِ هذا هو الصَّوابُ و سِياقُ المُصنِّفِ رَحِمَهُ اللّهُ تَعالَى يَقْتَضِي أن يكونَ الحَفَّار صفَةً له و ليسَ كذلك.
و أَيْضاً جَدُّ أَبي غانمٍ محمدِ بنِ الحُسَيْن الأَصْفهانيِ الحَنَفيّ المُحَدِّثَيْنِ ، الأَخِيرُ سَمِعَ مع أَخيهِ أَبي عاصِمٍ أَحْمد أَبا مُطِيع، و ابْنه أَبو ثابِتٍ الحُسَيْنُ بنُ محمدِ بنِ الحُسَيْن بنِ [٥] عبْدِ المَلِكِ كَتَبَ عنه أَبو موسَى الأَصْبهانيُّ، ماتَ سَنَة ٥٨٠، و حَفِيدُه أَبو غانِمٍ المهذبُ بنُ الحُسَيْن بنِ محمدٍ، كانَ حافِظاً، و فاطِمَةُ بنتُ أَبي عاصِمٍ أَحْمدَ بنِ الحُسَيْن سَمِعَت مَنْصور بنِ محمدِ بنِ سُلَيْم.
[١] اللسان و في التكملة في مادة زين.
[٢] في التبصير ٢/٦٤٦ ابن مُوَقى.
[٣] في التبصير: شعبان.
[٤] قيدها ياقوت بضم أوله و قد يفتح.
[٥] كذا بالأصل و في التبصير عن الحسين بن عبد الملك.