تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٨١ - سفرن سفرن
و أَيْضاً: الكَثْرَةُ مِن الطَّعامِ و غيرِهِ.
و أَبو سَعْنةَ [١] العابِرُ: سَمِعَ هَمَّام بن يَحْيَى.
و سَعْنةُ بنُ بكْرِ بنِ عَوْف بنِ عُمَرَ مِن بَني سامَةَ بنِ لُؤَيِّ.
و سَعْنَةُ بنُ سلاَمَةَ: أَحدُ المُعَمَّرين.
و محمدُ بنُ عصمِ بنِ بلالِ بنِ عاصِمِ [٢] العبَّاسي بنِ سعْنَةَ الذُّهليُّ رَئيِسٌ بنَيْسابُورَ.
سغن [سغن]:
الأَسْفانُ [٣] :
أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و هو هكذا بالفاءِ في النُّسخِ، و الصَّوابُ: الأَسْغَان بالغَيْنِ المعْجمَةِ.
قالَ ابنُ العربي [٤] : هي الأَغْذِيَةُ الرَّدِيَّةُ. و يقالُ باللاَّمِ أَيْضاً كما في التَّهْذيبِ، و تقدَّمَ له ذِكْرٌ في اللامِ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سفجن [سفجن]:
أَسْفَجِينٌ : قرْيَةٌ بهَمَدانَ [٥] . *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سفذن [سفذن]:
إِسْفَذْنُ ، بكسرٍ فسكونٍ ففتحِ فاءٍ و سكونِ ذالٍ معْجمَةٍ: قرْيَةٌ بالرَّيِّ، و منها: أَبو العبَّاسِ أَحمدُ بنُ عليِّ بن إسْمعيلَ بنِ عليٍّ الإسْفَذْنيُّ الرَّازِيُّ، رَوَى عنه الطّبْرانيُّ، و قد وَهِمَ فيه ابنُ ماكولا فذَكَرَه في الاسعدي، و قالَ: لا أَدْرِي إلى أَي شيءٍ يُنْسَبُ؛ و تَعَقَّبَه ابنُ نقْطَة و ذَكَرَ أنّه وَقَفَ على مجلّدٍ فيه خَمْس نسخٍ مِن معْجَمِ الطّبْرانيّ، منها بخطِّ ابن الحاجنة و ابنِ الأَنْماطيّ، قالَهُ الحافِظُ.
سفرن [سفرن]:
اسْفِرايِنُ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و هي بكسْر الهمْزةِ و ضَبَطَه ياقوت بفتْحِها و سكونِالسِّيْن و فتْحِ الفاءِ، كما ضَبَطَه ياقوت و ابنُ خلّكان، و جوَّز غيرُهُما فيه الكَسْرَ أَيْضاً و كَسْر الياءِ المُثَنَّاةِ التَّحتيةِ [٦] ، و هي لا تُهْمَزُ على الأَصَحّ الأَفْصَح، و جوَّزَ بعضُهم هَمْزَها، و زادَ ياقوتُ ياءً أُخْرَى ساكِنَةً، هكذا أَسْفَرَايِين و هو المَشْهورُ المَعْروفُ: د بخُراسانَ. و قالَ ياقوتُ: مِن نواحِي نَيْسابُورَ على مُنْتصفِ الطَّريقِ مِن جُرْجان.
قالَ أَبو القاسِمِ البَيْهقيّ: أَصْلُها اسْبرايِين بالباءِ الموحَّدَةِ، و اسْبِر بالفارِسِيَّةِ هو التُرْسُ، و ايين هو العادَةُ، فكأنَّهم عُرِفُوا قَدِيماً بحمْلِ التراسِ فعُرِفَتْ مَدِينَتُهم بذلِكَ و قيلَ: إنْشَاء اسْفِنديار فسُمِّيت به ثمَ غُيِّر لتَطاوِلِ الأَيَّام، و تَشْتَملُ ناحِيَتها على أَرْبعُمائةٍ و إحْدى و خَمْسِين قَرْيةً.
و قالَ أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ نَصْر الفندروجي [٧] يَتَشَوَّقُ اسْفِرايِين أَهْلَها:
سَقَى اللََّه في أرضِ اسفرايينَ عُصْبتي # فما تَنْثني العلياء إلاّ إليهم
و جرّبتُ كلَّ الناس بعد فِراقهم # فما زِدْتُ إلا قِرطَ ضنٍّ عليهم [٨]
و يُنْسَبُ إليها خَلْقٌ كثيرٌ منهم أَحدُ حفَّاظِ الدُّنْيا أَبو عوانَةَ يَعْقوبُ بنُ إسْحق بنِ إبراهيمَ الاسْفِرايِني صاحِبُ المُسْندِ الصَّحِيحِ المخرَّج على كتابِ مُسْلم، ماتَ سَنَة ٣١٦، رَحِمَه اللََّه تعالَى؛ و الإمامُ أَبو حامِدٍ أَحمدُ الفَقِيهُ الاسْفِراينِيُّ الشاَّفِعِيُّ انْتَهَتْ إليه الرِّياسَةُ في بَغْدادَ، قيلَ:
كانَ يَحْضرُ درْسَه سَبْعُمائةِ فَقِيهٍ، وُلِدَ سَنَة ٣٤٤، و تُوفي سَنَة ٤٠٦.
[١] في التبصير ٢/٧٨٢ أبو سعنة بن العابر.
[٢] في التبصير ٢/٧٨٢ عُصْم بن العباس.
[٣] في القاموس: «الأَسْغانُ» و مثله في اللسان.
[٤] في اللسان: ابن الأعرابي.
[٥] في معجم البلدان: بهمذان.
[٦] على هامش القاموس: الذي في الشهاب على الشفاء: إسفرائن بكسر الهمزة و سكون السين و فتح الفاء و الراء و ألف بعدها همزة مكونون: بلدة بالعجم، نسب إليها أئمة. و إذا أطلق الإسفرائين، فالمراد به الإمام الإصولي المتبحر في سائر العلوم، المعروف بالزهد و الورع، و هو أبو إسحاق الخ لكن الذي في ابن خلكان، ياء حقيقية لا همزة. ا هـ كتبه نصر.
[٧] في معجم البلدان: الفَنْدُورَجي، بتقديم الواو على الراء.
[٨] معجم البلدان «أسفرايين» و فيه: «فما تنتهي» بدل «فما تنثني» و «فما ازددت» بدل «فم زدت» .