تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٧١ - سجن سجن
و إسْتَانُ سُواسم الناحِيَةُ المُسَّماةُ بالحيلِ [١] ، عن حَمْزَةَ بنِ الحَسَنِ.
و الأستانُ : الرّستاقُ، عن العسْكريّ.
و إسْتانُ ، بالكسْرِ: قَرْيةٌ بجَزِيرَةِ الرُّومِ، و هي المَعْروفَةُ باستانكوي ، أَي قَرْيَة إسْتان .
و ككِتابٍ: سِتانُ بنْتُ عبْدِ اللّهِ، زَوْجُ سُلَيْمانَ بنِ إبراهيمَ الحافِظِ، رَوَتْ عن القاضِي أَبي بكْرٍ محمدِ بنِ الحُسَيْن بنِ حزمٍ القُرَشِيِّ بالإجازَةِ.
و أُسْتُنَابَاذْ بالضمِّ: قَرْيةٌ مِن أَعْمالِ طَبَرسْتان.
و إسْتِينِيا ، بالكسْرِ و نُونٍ مكْسُورَةٍ بَيْنَ تَحْتِيَّين: من قُرَى الكُوفَةِ، ذَكَرَه المَدائِنيُّ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
ستغن [ستغن]:
سُتِيغَفْنٌ [٢] بضمٍ فكسْرٍ و غَيْن مَفْتوحَةٍ و فاءٍ ساكِنَةٍ: قَرْيةٌ ببُخارى، منها: أَبو إسْحق إبراهيمُ بنُ مجيبِ [٣] بنِ حازِمٍ شيْخٌ لخَلَفَ الخيَّام.
سجن [سجن]:
سَجَنَهُ يَسْجُنُه سَجْناً : حَبَسَهُ.
و مِن المجازِ: سَجَنَ الهَمَ يَسْجُنُه : إذا أَضْمَرَه و لم يَبُثَّهُ ؛ قالَ:
و لا تَسْجُنَنَّ الهمَّ إنَّ لسَجْنِه # عَناءً و حَمِّلْهُ المَهارى النَّواجِيا [٤]
و السِّجْنُ ، بالكسْرِ: المَحْبِسُ ؛ و منه قوْلُه تعالَى:
رَبِّ اَلسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ [٥] ، و قُرِئَ بفتْحِ السِّيْن، و هو مَصْدرٌ.
و ١٦- في الحدِيثِ : «ما شيءٌ أَحَقَّ بطُولِ سَجْنٍ من لسانٍ» .
و صاحِبُهُ: سَجَّانٌ . و السَّجينُ : المَسْجونُ ؛ ج سُجَناءُ و سَجْنَى ، كعُرَفاء و سَكْرَى.
و قالَ اللَّحْيانيُّ: هي سَجينٌ ، بغيرِ هاءٍ، و سَجِينَةٌ و مَسْجونَةٌ مِن نسْوَةٍ سَجْنَى و سَجَائِنُ .
و رُوِي عن أَبي الفَرَجِ: السِّجِّينُ و السِّجِّيل، كسِكِّينٍ:
الدَّائِمُ ؛ و به فسّرَ قَوْل ابنِ مُقْبِلٍ الآتي.
و السِّجِّينُ مِن الضَّرْبِ: الشَّديدُ، كما في الصِّحاحِ.
زادَ في الأَساسِ: يُثبتُ المَضْروبَ محلَّه و يحْبسُه.
و قيلَ: هو الصُّلْبُ الشَّديدُ مِن كلِّ شيءٍ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لابنِ مُقْبِلٍ:
فإنَّ فينا صَبُوحاً إنْ رأَيتَ به # رَكْباً بَهِيّاً و آلافاً ثَمانِينا
و رَجْلةً يَضْرِبونَ الهامَ عن عُرُضٍ # ضَرْباً تواصَتْ به الأَبطالُ سِجِّينا [٦]
و سِجِّينٌ : ع فيه كِتابُ الفُجَّارِ ؛ و ١٧- قالَ ابنُ عبَّاسٍ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عنهما : و دَواوِينُهم. ؛ كما في الصِّحاحِ.
قالَ أَبو عُبَيْدَةَ: و هو فِعِّيلٌ مِن السِّجْنِ كالفِسِّيقِ مِن الفِسْقِ؛ و منه قوْلُه تعالَى: كَلاََّ إِنَّ كِتََابَ اَلفُجََّارِ لَفِي سِجِّينٍ [٧] .
و قالَ ابنُ عَرَفَةَ: هو مِن سَجَنْتُ ، أَي هو مَحْبُوسٌ عليهم كي يُجازوا بما فيه.
و قيلَ: وادٍ في جَهَنَّمَ، أَعاذَنا اللََّه تعالى منها. و جَزَمَ البَيْضَاوِيُّ في هودٍ أَنَّه جَهَنَّمُ نفْسُها.
و قالَ ابنُ الأثيرِ: هو اسمُ عَلَمٍ للنارِ.
و قالَ الرَّاغبُ: هو اسمٌ لجَهَنَّم بإزاء عليين، و زِيدَ لَفْظه تَنْبيهاً على زِيادَةِ مَعْناه.
أَو حَجَرٌ في الأَرْضِ السَّابِعَةِ، و به فُسِّرَتِ الآيَةُ أَيْضاً.
[١] في معجم البلدان: بالجبل.
[٢] قيدها ياقوت: «سُتيفَغْنه» و مثله في اللباب.
[٣] في اللباب: عجيف بن خازم.
[٤] اللسان و الأساس و فيها: «المطي» بدل «المهاري» .
[٥] يوسف، الآية ٣٣.
[٦] ديوانه ص ٣٣٠ و اللسان و الثاني في الصحاح و التكملة و معجم البلدان «سجين» و عجزه في التهذيب و المقاييس ٣/١٣٧.
[٧] المطففين، الآية ٧.