تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٣٩ - معن معن
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
مطن [مطن]:
مِطانٌ ككِتابٍ [١] عن كُراعٍ؛ و أَنْشَدَ:
كما عادَ الزمانُ على مِطَانِ [٢]
و نَقَلَه ابنُ سِيْدَه. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
مطرن [مطرن]:
الماطِرُونُ ، بكسْرِ الطاءِ [٣] ، و فتْحِها:
مَوْضِعٌ؛ قالَ الأَخْطَلُ:
و لها بالماطِرُونِ إذا # أَكَلَ النَّمْلُ الذي جَمَعا [٤]
ذَكَرَه المصنِّفُ، رحِمَه اللَّهُ تعالى، في الراءِ.
و قالَ ابنُ جنِّي: ليْسَتِ النُّون فيه زَائِدَة لأنَّها تُعْرب.
معن [معن]:
) المَعْنُ : الطَّويلُ؛ و المَعْنُ : القَصِيرُ؛ و المَعْنُ : القَلِيلُ؛ و المَعْنُ : الكَثِيرُ ؛ نَقَلَ ذلِكَ الأزْهرِيُّ.
و نَقَلَ ابنُ بَرِّي عن القالِي: السَّعْنُ الكَثيرُ، و المَعْنُ :
القَلِيلُ، و بذلِكَ فَسَّر قوْلَهم: ما له سَعْنٌ و لا مَعْنٌ . و يقالُ للذي لا مال له: ما لَهُ سَعْنَةٌ و لا مَعْنَةٌ ، أَي لا قَلِيلٌ و لا كَثِيرٌ.
و المَعْنُ : الهَيِّنُ اليَسيرُ السَّهْلُ مِن الأَشياءِ؛ قالَ النَّمِرُ ابنُ تَوْلَب:
و لا ضَيَّعْتُه فأُلامَ فيه # فإنَّ ضَياعَ مالِكَ غَيْرُ مَعْنِ [٥]
أَي غَيْرُ يَسِيرٍ و لا سَهْلٍ.
و المَعْنُ : الإقْرارُ بالذُّلِّ، كذا في النسخِ و الصَّوابُ: الإقْرارُ بالحقِّ.
و المَعْنُ : الذُّلُّ.
و المَعْنُ : الجُحُودُ و الكُفْرُ للنِّعَمِ.
و المَعْنُ : الأَدِيمُ.
و المَعْنُ : الماءُ الظَّاهِرُ ؛ و قيلَ: السائِلُ؛ و قيلَ:
الجارِي على وَجْهِ الأرضِ؛ و قيلَ: العَذْبُ الغَزيرُ؛ و كلُّ ذلِكَ مِن السُّهُولَةِ.
و قَوْلُهم: حَدِّثْ عن مَعْنٍ و لا حَرَجَ؛ هو مَعْنُ بنُ زائدَةَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ زائدَةَ بنِ مَطَر بنِ شَرِيكِ بنِ عَمْرٍو الشَّيْبانيُّ، و هو عَمُّ يزيدَ بنِ مِزْيَد بنِ زائدَةَ الشَّيْبانيّ، و كان مَعْنٌ مِن أَجْوادِ العَرَبِ ؛ و سَقَطَ مِن بعضِ نسخِ الصِّحاحِ مِن النّسَبِ، و هما عبدُ اللَّهِ و زَائدَةُ.
و الماعُونُ : المَعْروفُ كُلّه لتَيَسّرِه و سُهُولَتِه.
و الماعُونُ : المَطَرُ لأنَّه مِن رَحْمَةِ اللَّهِ عَفْواً بغيرِ عِلاجِ كما تُعالَجُ الآبارُ و نَحْوها من فُرَضِ المَشارِبِ؛ و أَنْشَدَ ثَعْلَب:
أَقُولُ لصاحِبي بيراقِ نَجْدٍ # تبَصَّرْ هَلْ بَرْقاً أَراهُ؟
يَمُجُّ صَبِيرُهُ الماعُونَ مَجًّا # إذا نَسَمٌ من الهَيْفِ اعْتَراهُ [٦]
و قالَ الفرَّاءُ: سَمِعْتُ بعضَ العَرَبِ يقولُ: المَاعُونُ هو الماءُ بعَيْنِه؛ قالَ: و أَنْشَدني فيه:
يَمُجُّ صَبِيرُهُ الماعُونَ صَبَّا
و قالَ أبو حَنيفَةَ: الماعُونُ : كلُّ ما انْتَفَعْتَ به كالمَعْنِ . قالَ ابنُ سِيدَه: و أُراهُ ما انْتُفِعَ به ممَّا يأتي عَفْواً؛ و به فُسِّرَ قَوْلُه تعالى: وَ يَمْنَعُونَ اَلْمََاعُونَ [٧] .
أَو هو كلُّ ما يُسْتَعارُ من فأْسٍ و قَدُومٍ و قِدْرٍ و نَحْوِها
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: مطان ككتاب، كذا بالنسخ و لم يذكر معناه، و في اللسان: مطان موضع أو ترك بعد أو بياضاً» .
[٢] اللسان.
[٣] اقتصر ياقوت على كسر الطاء. و قال: من شروط هذا الاسم أن يلزم الواو و تعرب نونه، و هو عجمي.
[٤] اللسان، و معجم البلدان. من عدة أبيات. منسوبة ليزيد بن معاوية.
[٥] شعراء إسلاميون، شعر النمر ص ٣٩٢ و انظر تخريجه فيه، و اللسان و الصحاح و فيها: «فإن هلاك» و المقاييس ٥/٣٣٥ و التكملة و عجزه في التهذيب.
[٦] اللسان و فيه: «ببراق نجد» .
[٧] الماعون، الآية ٧.