تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٩٦ - سنن سنن
انْصَرَفَ، و إن جَعَلْتَه مِن السَّمِّ لم يَنْصرِف في المَعْرفَةِ.
و أَسْمَنَه : أَطْعَمَهُ السَّمْنَ ، و قوْلُ الرَّاجزِ:
لحْمَ جَزُورٍ غَثَّةٍ سَمِنيه [١]
أَي مَسْمونَة مِن السَّمْن لا مِنَ السِّمَنِ ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
و أَسْمَنَ الشَّاةَ مِثْلُ سَمَّنَها .
و دارٌ سَمِينَةٌ : كثيرَةُ الأَهْلِ، و هو مجازٌ.
و سمَّنُوا لفلانٍ: أَعْطوه كَثيراً.
و هذا كَلامٌ سَمِينٌ .
و هو أَسْمَنُ حظّاً مِن فلانٍ.
و انْقَلَبَتْ بلْدَتُهم سَمْنةً و عَسْلَةً، كثُرَتا فيه.
و في المَثَلِ: سَمْنكُم هُرِيقَ، في أَدِيمكم ، أَي مالكُم يُنْفَقُ عليكم، و منه أَخَذتِ العامَّةُ: سَمْنكُم في دَقيقِكم.
و السَّمِينُ ، كأَمِينٍ: لَقَبُ أَبي مُعاوِيَةَ صَدَقة بن أَبي [٢]
عبدِ اللَّهِ القُرَشِيّ الدِّمَشْقيّ عن ابنِ المُنْكَدرِ؛ و لَقَبُ أَبي عبدِ اللَّهِ محمدِ بنِ حاتِمِ بنِ مَيْمون المَرْوَزيّ البَغْدادِيّ عن وكيعٍ؛ و لَقَبُ أَبي المَعالِي أَحمدَ بن عبْدِ الجبَّارِ [٣]
البَغْدادِيّ عن ابنِ البطر.
و السَّمِينُ [٤] : صاحِبُ إِعْرابِ القُرآنِ و المُفْرداتِ مَشْهُورٌ.
و بالضمِّ و فَتْحِ الميمِ و أَخُوه عُمَر سَمِعاً مِن ابنِ شانيل.
و سُمْنةٌ [٥] ، بالضمِّ: ماءَةٌ بينَ المَدينَةِ و الشامِ قُرْبَ [٦]
وادٍ القرى؛ عن نَصْر.
و سَمْنانُ ، بالفتْحِ: شعبٌ لبَني رَبيعَةَ بنِ مالِكٍ فيه نَخْلٌ؛ عن نَصْر.
و بالكسْرِ قَرْيَةٌ بِنَسَا، لها نَهْرٌ كبيرٌ، منها: أبو الفَضْلِمحمدُ بنُ أَحمدَ بنِ إسْحق عن أَبي بكْرٍ الإِسْماعِيليّ، ماتَ سَنَة ٤٠٠.
و سَمْنانُ : جَدُّ القاضِي أَبي جَعْفرٍ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ مَحْمود بنِ سَمْنان العِرَاقيّ نَزِيلُ بَغْدادَ أَحدُ مشايخِ الخَطِيبِ، سَمِعَ الدَّارْقطْنيّ، و ماتَ بالموصلِ قاضِياً سَنَة ٤٤٤.
و سَامانُ : مِن قُرَى سَمَرْقَنْد، عن ياقوت و قد تقدَّمَ.
و سَامانُ : قرْيَةٌ بدِيارِ بكْرٍ، منها: الحَسَنُ بنُ سعيدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بنْدارٍ السَّامانيُّ تَرْجَمه السبكيّ، رَحِمَه اللَّهُ تعالى. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سمنجن [سمنجن]:
سِمنجانٌ [٧] ، بالكسْرِ: بلَيْدَةٌ بطَخَارسْتان؛ و قد ذَكَرَها المصنِّفُ اسْتِطراداً في أَثْناءِ كتابِهِ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سميجن [سميجن]:
سَمِيجَنُ ، بفتحٍ فكسْرٍ: قرْيَةٌ بسَمَرْقَنْد، منها: الحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ جَعْفرٍ الورَّاقُ المزنيُّ تُكُلِّمَ فيه.
سنن [سنن]:
السِّنُّ ، بالكسْرِ: الضِّرْسُ، فهُما مُتَرادِفان، و تخصيص الأضْراس بالإِرحاء عرفي، ج أَسْنَانٌ و أَسِنَّةٌ ، الأَخيرَةُ نادِرَةٌ، مِثْلُ قِنِّ و أَقْنانٍ و أَقِنَّةٍ؛ و يقالُ الأَسِنَّةُ جَمْعُ الجَمْعِ مِثْل كِنِّ و أكْنانٍ و أَكِنَّةٍ.
و حَكَى اللّحْيانيُّ في جَمْعِ السِّنِّ أَسُنٌّ و هو نادِرٌ أَيْضاً.
و ١٦- في الحدِيثِ : «إذا سافَرْتُم في الخِصْبِ فأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَها ، و إذا سافَرْتُم في الجدْبِ فاسْتَنْجُوا» . قد اخْتُلِفَ فيه.
قالَ أَبو عُبَيْدٍ: لا أَعْرِف الأسِنَّةَ إلاَّ جَمْع سِنانٍ للرُّمْحِ، فإن كانَ الحدِيثُ مَحْفوظاً فكأَنَّها جَمْعُ الأَسْنانِ ، يقالُ لمَا تأْكُلُه الإبِلُ و تَرْعاهُ مِن العُشْب سِنٌّ ، و جَمْعُ أَسْنانٍ أَسِنَّةٌ ، يقالُ: سِنٌّ و أَسْنانٌ مِن المَرْعَى، ثم أَسِنَّة جَمْعُ الجَمْعِ.
و قالَ أَبو سعيدٍ: الأَسِنَّةُ جَمْعُ السِّنانِ لا جَمْع الأَسْنانِ ،
[١] في اللسان و الصحاح: «سمينه» و قبله:
فباكرتنا جفنة بطينه.
[٢] في التبصير ٢/٦٩٥ «صدقة بن عبد اللّه» و مثله في اللباب.
[٣] في اللباب: أحمد بن علي السمين الخباز.
[٤] كذا و الصواب: «السُّمَيِّن» كما نظره الشارح موافقاً لما في التبصير ٢/٦٩٥ و اسمه فيه: السمين بن محمد بن بُحر بن ضُبُع الرعيني.
[٥] في التبصير ٤/١٢٨٦ المُسَمَّن بوزن محمد.
[٦] كذا و الصواب «وادي القرى» .
[٧] بالأصل «سمخان» و المثبت عن معجم البلدان، بالجيم.