الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٩٨ - ١٣ ـ فصل في ظهور آياته في ظهور النور وفيه ستة أحاديث
الحاضر ، وقع نور بين عينيه مثل المصباح ، فقال : اللّهم في غير وجهي ، فإنّي أخشى أن يظنّوا بي أنّها مثله وقعت في وجهي لفراق دينهم. فتحول النور إلى وسطه كالقنديل المعلّق.
٨٨ / ٣ ـ عن أنس بن مالك ، قال : إن عبّاد بن بشر ، وأسيداً [١] كانا عند النبيّ (ص) في ليلة ظلماء حندس [٢] ، فخرجا من عنده فأضاءت عصا أحدهما مثل السراج ، فكانا يمشيان بضوئها ، فلمّا أرادا أن يفترقا إلى منازلهما ، أضاءت عصا هذا وعصا هذا.
٨٩ / ٤ ـ عن محمد بن حمزة الأسلمي [٣] عن أبيه ، قال : كنّا مع النبيّ (ص) في سفر ، فتفرقنا في ليلة ظلماء ؛ فأضاءت أصابعي حتّى جمعوا عليها ظهورهم [٤] ، وما هلك منهم أحد ، وإنّ أصابعي لتنير [٥].
٩٠ / ٥ ـ عن قتادة بن النعمان ، قال : أتيت النبيّ (ص) في ليلة مطيرة ، أحببت أن أصلّي معه ، فأعطاني (ص) عرجونا ، وقال : « خذه فإنّه سيضيء لك أمامك عشرا ، فإذا أتيت بيتك فإنّ الشيطان قد
[٣] اسد الغابة ٣ : ١٥١ ، مستدرك الحاكم ٣ : ٢٨٨ ، مسند أحمد بن حنبل ٣ : ١٣٨ ، ١٩٠ ، ٢٧٢.
[١] في جميع النسخ : أسد ، وما أثبتناه هو الصحيح ، انظر مصادر تخريج الحديث.
[٢] الحندس : الليل الشديد الظلمة. « الصحاح ـ حندس ـ ٣ : ٩١٦ » ، وفي م : حدس.
[٤] تاريخ البخاري ٢ : ٤٦ / ١٧٣ ، تهذيب تاريخ دمشق ٤ : ٤٥١.
[٣] زاد في ر : ابن سليمان ، والظاهر أنّه تصحيف ( سلامان ) جدَّه الأعلى.
انظر تهذيب الكمال : ٧ / ٣٣٣.
[٤] في ش ، ص ، ع ، ك : ظهرهم وأراد بالظهور ما يركب عليه.
[٥] في ص ، ع ، وهامش ك : لتبين.
[٥] الخرائج والجرائح ١ : ٣٤ / ٣٥.