الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٣٢٨ - ٤ ـ فصل في ظهور آياته مع الماء وفيه ثلاثة أحاديث
الملك : قل للحسين : خطّ لهم بإصبعك خلف ظهرك يرووا. فخطّ الحسين بإصبعه السبابة فجرى نهر أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل ، فشرب منه هو وأصحابه ، فقال الملك : يا ابن رسول الله ، تأذن لي أن أشرب منه ، فإنّه لكم خاصّة ، وهو الرحيق المختوم الذي ( خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ ) [١].
فقال الحسين عليهالسلام : إن كنت تحب أن تشرب منه فدونك ».
وقد كتبت الحديثين [٢] من الجزء السادس والثمانين من كتاب ( البستان ) [٣] من تصنيف محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان.
٢٧١ / ٣ ـ عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهماالسلام ، قال : « خرج الحسن والحسين عليهماالسلام من منزلهما إلى المسجد ، ثمّ قال الحسن للحسين : يا أخي ، اذهب بنا إلى الخلاء.
فانطلقا حتّى أتيا إلى العجوة [٤] ، وولّى كلّ واحد منهما ظهره إلى
[١]سورة المطففين / الآية : ٢٦.
[٢] في ك ، م : الخبرين.
[٣] بستان الكرام : للشيخ أبي الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان الفقيه القميّ ، من أعلام القرن الرابع والخامس من مشايخ العلامة الكراجكي ، وهو صاحب كتاب « مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين ع ».
وقد ذكر هنا المؤلف ، فقال : وقد كتبت الحديثين من الجزء السادس والثمانين من كتاب « البستان » فيظهر أنه كتاب كبير والله العالم ببقية أجزاءه. « الذريعة ٣ : ١٠٧ / ٣٤٩ ».
[٣] الخرائج والجرائح ٢ : ٨٤٥ / ٦١ ، مدينة المعاجز : ٢٤٦ / ٦٦.
[٤] العجوة : هي ضرب من أجود التمر. « مجمع البحرين ـ عجا ـ ١ : ٢٨٣ » وفي ر ، ك ، م : الفجوة ، والفجوة : هي الفرجة بين الشيئين. « مجمع البحرين ـ فجا ـ ١ : ٣٢٦ ».