الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٤
بسم الله الرّحمن الرّحيم
مقدمة المحقق
الحمد لله الأوّل بلا ابتداء ، والآخر بعد فناء الأشياء ، الوليُّ الحميد ، العزيز المجيد ، المتفرِّد بالملك والقدرة ، الفعّال لما يريد ، له الخلق والأمر.
والحمد لله الذي الخلق بقدرته ، وجعلهم دليلا على إلهيّته ، وبعث فيهم رسلاً مبشِّرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجّة بعد الرسل ، يأمرونهم بعبادته ، وأيّد كلّ رسول بآيات ومعجزاتٍ جعلها دليلاً على صدق نبوّته.
وصلّى الله على محمّد خاتم الأنبياء والمرسلين ، وصاحب المعجز المبين ( القرآن العظيم ) أوّل الثقلين ، كتابٌ عزيزٌ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيلٌ من حكيم حميد.
والصلاة والسلام على آله الطيّبين ، ثاني الثقلين ، والمقرونين بالكتاب المبين ، الهداة المهديّين ، ذوي الآيات الباهرات ، والمعجزات الظاهرات ، ومنهل الفضائل والمكرمات ، نجوم الهدى وأعلام التُقى ؛ ما غرّد طير وشدا.