الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٢١٤ - ١١ ـ فصل في بيان آيات روح الله عيسى بن مريم مما ذكره الله تعالى في القرآن وفيه أربعة وعشرون حديثاً
١٨٧ / ١٦ ـ عن أحمد بن عمر ، قال : خرجت إلى الرضا صلوات الله عليه وامرأتي بها حبل ، فقلت له : إنّي خلّفت أهلي وهي حامل ، فادع الله أن يجعله ذكراً. فقال لي : « وهو ذكر ، فسمّه ، عمر ».
فقلت : نويت أن أسميه عليّاً ، وأمرت الأهل به ، قال : « سمّه عمر ».
فوردت الكوفة وقد ولد لي ابن وسمّي عليّا ، فسمّيته عمر ، فقال لي جيراني : لا نصدّق بعدها بشيء ممّا كان يحكى عنك. فعلمت أنّه كان أنظر لي من نفسي.
١٨٨ / ١٧ ـ وعن بكر بن صالح ، قال : قلت للرضا صلوات الله عليه : امرأتي أخت محمّد بن سنان بها حبل ، فادع الله تعالى أن يجعله ذكراً. قال : « هما اثنان » فقلت في نفسي : محمّد وعليّ ، فدعاني بعد انصرافي فقال : « سم واحداً عليّاً ، والأخرى أمّ عمرو ».
فقدمت الكوفة وقد ولد لي غلام وجارية في بطن واحد ، فسمّيت كما أمرني فقلت لأمّي : ما معنى أم عمرو؟ فقالت : إنّ أمّي كانت تدعى أم عمرو.
١٨٩ / ١٨ ـ وروى أيضاً جعفر بن الشريف الجرجانيّ ، قال : حججت سنة ، فدخلت على أبي محمّد صلوات الله عليه بسرّمن رأى ، وقد كان أصحابنا حملوا معي شيئاً من المال ، فأردت أن أسأله
[١٦] الخرائج والجرائح ١ : ٣٦١ / ١٦ ، الصراط المستقيم ٢ : ١٩٧ / ١٢ ، مدينة المعاجز : ٥١١ / ١٤٨.
[١٧] الخرائج والجرائح ١ : ٥٢ ، نور الأبصار : ١٧٦ ، كشف الغمة ٢ : ٣٠٥ ، الفصول المهمة : ٢٢٨ ، الصراط المستقيم ٢ : ١٩٧ ، مدينة المعاجز : ٥١١.
[١٨] الخرائج والجرائح ١ : ٤٢٤ / ٤ ، كشف الغمة ٢ : ٤٢٧ ، الصراط المستقيم ٢ : ٢٠٦ / ٣ ، اثبات الهداة ٣ : ٤١٨ / ٦٤ ، باختصار.