الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٧٣ - فصل في سنن الوضوء و آدابه
و عفوك ثمّ مسح رجليه فقال: اللّهم ثبّت قدمي على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام و اجعل سعيي فيما يرضيك عنّي ثمّ رفع رأسه فنظر إلى محمّد فقال: يا محمّد من توضّأ مثل وضوئي و قال مثل قولي خلق اللّه له من كلّ قطرة ماء ملكا يقدّسه و يسبّحه و يكبّره فيكتب اللّه له ثواب ذلك إلى يوم القيامة (١). و لمّا فرغ المكلّف من الوضوء يقول: الحمد للّه ربّ العالمين و قال بعض العلماء:
يقرأ سورة القدر ثلاث مرّات و يقول: اللّهم إنّي أسألك تمام الوضوء و تمام الصلاة و تمام رضوانك و تمام مغفرتك لم تبق له سيّئة إلّا محاها اللّه تعالى. و في رواية أنّه قال ٧: كلّ مؤمن قرء في وضوئه سورة إنّا أنزلناه يخرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه (٢).
و الظاهر كفاية قراءتها مرّة واحدة، و الأولى أن يقول: أشهد أن لا إله إلّا اللّه اللّهم اجعلني من التوّابين و اجعلني من المتطهّرين و الحمد للّه ربّ العالمين، اللّهم إنّي أسألك تمام الوضوء و تمام الصلاة و تمام رضوانك و الجنّة (٣). و يستحبّ أن يكون الوضوء
(١) لاحظ ما رواه الهاشمي [١].
(٢) لاحظ ما عن فقه الرضا: «و أيّما مؤمن قرأ في وضوئه «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه [٢].
(٣) لاحظ ما رواه الكفعمي ; في البلد الأمين روى أنّ من قرأ بعد
[١] تقدّم في ص ٣٩٥- ٣٩٦.
[٢] مستدرك الوسائل، الباب ٢٤ من أبواب الوضوء، الحديث ٤.