الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٠٧ - الثالث الشمس
و الأبنية و الأبواب المثبتة و الشبابيك المثبتة (١).
من جميع النجاسات بعد زوال عينها (٢).
(١) هذا هو المشهور بينهم، و نقل عن المهذّب الاقتصار على الأرض و ألحق بها الحصر و البواري، بل في بعض الكلمات أنّ العلّامة و الراوندي و الصدوق و سلّار و صاحب الوسيلة قائلون بمقالة المهذّب. و المستفاد من روايات الباب طهارة مطلق المكان بالشمس، و أمّا استفادة طهارة كلّ ما لا ينقل فلا. نعم، رواية الحضرمي دالّة على العموم و لا مانع من تقييدها بما جفّ بالشمس لا بالإشراق مطلقا، لكن الرواية ضعيفة سندا لجهالة عثمان، و ما في بعض الكلمات من أنّ في رواية جملة من الأساطين كالمفيد و غيره عنه، بل في رواية أحمد بن محمّد الذي أخرج البرقي عن قم لأنّه أكثر الرواية عن الضعفاء عنه، نوع اعتماد عليه، لا نساعده فإنّا ذكرنا مرارا أنّ عمل المشهور برواية لا يجبر ضعفها فكيف برواية جملة من الأساطين رواية ضعيفة، فإنّ غاية ما يستفاد من روايتهم أنّ المروي عنه كان موثوقا به عندهم و هذا المقدار لا يكفي لنا في الاعتماد على الراوي، فعليه لا دليل على العموم إلّا أن يثبت بالإجماع و انعقاد إجماع تعبّدي كما ترى، مضافا إلى أنّه قد عرفت القول بالاختصاص من جملة من الأعاظم.
(٢) نقل عن ظاهر الخلاف و التنقيح عدم الخلاف فيما يشبه البول ممّا لا جرم له، و نسب إلى جماعة منهم الصدوق في المقنع القول بالاختصاص بالبول، و يمكن استفادة العموم من رواية عمّار فإنّه عطف فيها على البول