الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٦٩٩ - فصل في الصلاة عليه
..........
و المؤمنات و يقال: اللّهم اغفر للذين تابوا و اتّبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم و يقال في الصلاة على من لا يعرف مذهبه: اللّهم إنّ هذه النفس أنت أحييتها و أنت أمتّها اللّهم ولّها ما تولّت و احشرها مع من أحبّت [١].
و منها: ما رواه محمّد بن مسلم عن أحدهما ٨ قال: الصلاة على المستضعف و الذي لا يعرف: الصلاة على النبيّ ٦ و الدعاء للمؤمنين و المؤمنات تقول: ربّنا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تٰابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذٰابَ الْجَحِيمِ إلى آخر الآيتين [٢].
و منها: ما رواه الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ٧ قال: إذا صلّيت على المؤمن فادع له و اجتهد له في الدعاء و إن كان واقفا مستضعفا فكبّر و قل:
اللّهم اغفر للذين تابوا و اتّبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم [٣].
و منها: ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إن كان مستضعفا فقل:
اللّهم اغفر للذين تابوا و اتّبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم، و إذا كنت لا تدري ما حاله فقل: اللّهم إن كان يحبّ الخير و أهله فاغفر له و ارحمه و تجاوز عنه و إن كان المستضعف منك بسبيل فاستغفر له على وجه الشفاعة لا على وجه الولاية [٤]، تدلّ على أنّه لو صلّى أحد عليه يصلّي بالنحو المذكور فلاحظ.
[١] الوسائل، الباب ٣ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ١.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٢.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٣.
[٤] الوسائل، الباب ٣ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ٤.