الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٥٢٥ - فصل فيما يعتبر في الغسل
[فصل فيما يعتبر في الغسل]
فصل فيما يعتبر في الغسل يعتبر في الغسل أمور:
الأوّل: النيّة، و هو القصد إلى العمل الخاص بداعي القربة على النحو المذكور في الوضوء و يجوز الجمع بين أغسال متعدّدة في عمل واحد بأن ينوي حصول الجميع بتغطية واحدة مثلا سواء كانت واجبة أو مستحبّة، و أمّا لو كان بعضها واجبا و بعضها مستحبّا فينوي الواجب مع الالتفات إلى كفايته عن المستحبّ.
الثاني: غسل جميع ظاهر البدن و عدم ترك شيء منه و لو كان مقدار موضع شعرة و يلزم إزالة ما يمنع عن وصول الماء إلى ظاهر البشرة إلّا إذا كان جبيرة على التفصيل الذي مرّ في الوضوء فإنّها في حكم البشرة و لا يجب غسل الشعر هنا كما أنّه لا يكفي غسله عن غسل البشرة. نعم الشعور الرقاق التي هي من توابع البشرة لا يخلو وجوب غسلها مع البشرة عن قوّة، كما أنّه لا يترك غسل ما يشكّ كونه من ظاهر البدن.
الثالث: الترتيب في الغسل الترتيبي كما ذكر.
الرابع: إطلاق الماء و طهارته و إباحته.
الخامس: إباحة مكان الغسل و آنية الماء و مصبّه على النحو المذكور في الوضوء.
السادس: طهارة البدن قبل الغسل و يكفي طهارة العضو الذي