الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٥٠٣ - الأمر الخامس أنّه يحرم اللبث في المسجد للجنب
..........
و منها: ما رواه المفيد في الإرشاد عن أبي بصير قال: دخلت المدينة و كانت معي جويرية لي فأصبت منها ثمّ خرجت إلى الحمّام فلقيت أصحابنا الشيعة و هم متوجّهون إلى أبي عبد اللّه ٧ فخفت أن يسبقوني و يفوتني الدخول إليه فمشيت معهم حتّى دخلت الدار فلمّا مثلت بين يدي أبي عبد اللّه ٧ نظر إليّ ثمّ قال: يا أبا بصير أما علمت أنّ بيوت الأنبياء و أولاد الأنبياء لا يدخلها الجنب فاستحييت فقلت له: يا بن رسول اللّه إنّي لقيت أصحابنا فخشيت أن يفوتني الدخول معهم و لن أعود إلى مثلها و خرجت [١].
و منها: ما رواه أبو بصير قال: دخلت على أبي عبد اللّه ٧ و أنا أريد أن يعطيني من دلالة الإمامة مثل ما أعطاني أبو جعفر ٧ فلمّا دخلت و كنت جنبا قال: يا أبا محمّد ما كان لك فيما كنت فيه شغل تدخل عليّ و أنت جنب فقلت: ما عملته إلّا عمدا، قال: و لم تؤمن؟ قلت: بلى و لكن ليطمئن قلبي فقال: يا أبا محمّد قم فاغتسل، فقمت و اغتسلت و صرت إلى مجلسي و قلت عند ذلك: إنّه إمام [٢].
و منها: ما رواه جابر عن عليّ بن الحسين ٧ أنّ أعرابيا دخل على الحسين ٧ فقال له: أما تستحي يا أعرابي تدخل على إمامك و أنت جنب، الحديث [٣].
و منها: ما رواه بكير قال: لقيت أبا بصير المرادي فقال: أين تريد؟ قلت:
[١] نفس المصدر، الحديث ٢.
[٢] الوسائل، الباب ١٦ من أبواب الجنابة، الحديث ٣.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٤.