التعليقة على تحرير الوسيلة
(١)
تتمة كتاب المكاسب و المتاجر
٥ ص
(٢)
كتاب الرهن
٥ ص
(٣)
كتاب الحجر
١٣ ص
(٤)
القول في الصغر
١٣ ص
(٥)
القول في السفه
١٦ ص
(٦)
القول في الفلس
١٩ ص
(٧)
القول في المرض
٢٣ ص
(٨)
كتاب الضمان
٢٥ ص
(٩)
كتاب الحوالة والكفالة
٣١ ص
(١٠)
القول في الكفالة
٣٤ ص
(١١)
كتاب الوكالة
٣٨ ص
(١٢)
كتاب الإقرار
٤٩ ص
(١٣)
كتاب الهبة
٥٥ ص
(١٤)
كتاب الوقف وأخواته
٦١ ص
(١٥)
خاتمة
٨٥ ص
(١٦)
القول في الحبس وأخواته
٨٥ ص
(١٧)
القول في الصدقة
٨٧ ص
(١٨)
كتاب الوصية
٩١ ص
(١٩)
كتاب الأيمان والنذور
١٠٨ ص
(٢٠)
القول في اليمين
١٠٨ ص
(٢١)
القول في النذر
١١٢ ص
(٢٢)
القول في العهد
١١٨ ص
(٢٣)
كتاب الكفارات
١٢٠ ص
(٢٤)
القول في أقسامها
١٢٠ ص
(٢٥)
القول في أحكام الكفارات
١٢٢ ص
(٢٦)
كتاب الصيد والذباحة
١٣٠ ص
(٢٧)
القول في الصيد
١٣٠ ص
(٢٨)
القول في الذباحة
١٤١ ص
(٢٩)
كتاب الأطعمة والأشربة
١٥٠ ص
(٣٠)
القول في الحيوان
١٥٠ ص
(٣١)
القول في غير الحيوان
١٥٨ ص
(٣٢)
كتاب الغصب
١٦٨ ص
(٣٣)
كتاب إحياء الموات والمشتركات
١٩٢ ص
(٣٤)
القول في إحياء الموات
١٩٢ ص
(٣٥)
تكملة
٢٠٣ ص
(٣٦)
القول في المشتركات
٢٠٤ ص
(٣٧)
كتاب اللقطة
٢١٨ ص
(٣٨)
القول في لقطة الحيوان
٢١٨ ص
(٣٩)
القول في لقطة غير الحيوان
٢٢٢ ص
(٤٠)
خاتمة
٢٣٢ ص
(٤١)
كتاب النكاح
٢٣٥ ص
(٤٢)
فصل في عقد النكاح وأحكامه
٢٤٦ ص
(٤٣)
فصل في أولياء العقد
٢٥٤ ص
(٤٤)
فصل في أسباب التحريم
٢٦٢ ص
(٤٥)
القول في النسب
٢٦٣ ص
(٤٦)
القول في الرضاع
٢٦٥ ص
(٤٧)
تنبيه
٢٧١ ص
(٤٨)
القول في المصاهرة وما يلحق بها
٢٧٦ ص
(٤٩)
القول في النكاح في العدة وتكميل العدد
٢٨٢ ص
(٥٠)
القول في الكفر
٢٨٦ ص
(٥١)
القول في النكاح المنقطع
٢٩٠ ص
(٥٢)
القول في العيوب الموجبة لخيار الفسخ والتدليس
٢٩٤ ص
(٥٣)
فصل في المهر
٢٩٩ ص
(٥٤)
خاتمة في الشروط المذكورة في عقد النكاح
٣٠٦ ص
(٥٥)
فصل في القسم والنشوز والشقاق
٣٠٧ ص
(٥٦)
القول في النشوز
٣١٠ ص
(٥٧)
فصل في أحكام الأولاد والولادة
٣١٣ ص
(٥٨)
القول في أحكام الولادة وما يلحق بها
٣١٥ ص
(٥٩)
فصل في النفقات
٣١٩ ص
(٦٠)
القول في نفقة الأقارب
٣٢٤ ص
(٦١)
كتاب الطلاق
٣٢٩ ص
(٦٢)
القول في شروطه
٣٢٩ ص
(٦٣)
القول في الصيغة
٣٣٣ ص
(٦٤)
القول في أقسام الطلاق
٣٣٥ ص
(٦٥)
القول في العدد
٣٣٨ ص
(٦٦)
فصل في عدة الفراق
٣٣٨ ص
(٦٧)
القول في عدة الوفاة
٣٤١ ص
(٦٨)
القول في عدة وطء الشبهة
٣٤٧ ص
(٦٩)
القول في الرجعة
٣٥٠ ص
(٧٠)
كتاب الخلع والمباراة
٣٥٣ ص
(٧١)
كتاب الظهار
٣٥٨ ص
(٧٢)
كتاب الإيلاء
٣٦٠ ص
(٧٣)
كتاب اللعان
٣٦٢ ص
(٧٤)
كتاب المواريث
٣٦٦ ص
(٧٥)
الأول في موجبات الإرث
٣٦٦ ص
(٧٦)
الأمر الثاني في موانع الإرث
٣٦٦ ص
(٧٧)
الأول الكفر بأصنافه
٣٦٧ ص
(٧٨)
الثاني القتل
٣٧١ ص
(٧٩)
الثالث من الموانع الرق
٣٧٣ ص
(٨٠)
الرابع التولد من الزنا
٣٧٣ ص
(٨١)
الخامس اللعان
٣٧٥ ص
(٨٢)
الأمر الثالث في السهام
٣٧٨ ص
(٨٣)
تنبيه التعصيب والعول باطلان
٣٨١ ص
(٨٤)
المقصد الأول في ميراث الأنساب
٣٨٢ ص
(٨٥)
المقصد الثاني في الميراث بسبب الزوجية
٣٩٦ ص
(٨٦)
الأول في ميراث الخنثى
٤٠٠ ص
(٨٧)
الفصل الثاني في ميراث الغرقى والمهدوم عليهم
٤٠١ ص
(٨٨)
الفصل الثالث في ميراث المجوس وغيرهم من الكفار
٤٠٢ ص
(٨٩)
كتاب القضاء
٤٠٤ ص
(٩٠)
القول في صفات القاضي وما يناسب ذلك
٤٠٨ ص
(٩١)
القول في وظائف القاضي
٤١٢ ص
(٩٢)
القول في شروط سماع الدعوى
٤١٤ ص
(٩٣)
فصل في جواب المدعى عليه
٤١٩ ص
(٩٤)
القول في الجواب بالإقرار
٤١٩ ص
(٩٥)
القول في الجواب بالإنكار
٤٢٣ ص
(٩٦)
فروع
٤٢٩ ص
(٩٧)
القول في الشاهد واليمين
٤٣٠ ص
(٩٨)
القول في السكوت
٤٣١ ص
(٩٩)
القول في أحكام الحلف
٤٣٣ ص
(١٠٠)
القول في أحكام اليد
٤٣٥ ص
(١٠١)
خاتمة فيها فصلان
٤٣٨ ص
(١٠٢)
الأول في كتاب قاض إلى قاض
٤٣٨ ص
(١٠٣)
الفصل الثاني في المقاصة
٤٤١ ص
(١٠٤)
كتاب الشهادات
٤٤٦ ص
(١٠٥)
القول في صفات الشهود
٤٤٦ ص
(١٠٦)
القول فيما به يصير الشاهد شاهدا
٤٥٣ ص
(١٠٧)
القول في أقسام الحقوق
٤٥٤ ص
(١٠٨)
فروع
٤٥٨ ص
(١٠٩)
القول في الشهادة على الشهادة
٤٥٨ ص
(١١٠)
القول في اللواحق
٤٦٠ ص
(١١١)
كتاب الحدود
٤٦٥ ص
(١١٢)
الأول في حد الزنا
٤٦٥ ص
(١١٣)
القول في الموجب
٤٦٥ ص
(١١٤)
القول في ما يثبت به
٤٧٠ ص
(١١٥)
القول في الحد
٤٧٤ ص
(١١٦)
الأول في أقسامه
٤٧٤ ص
(١١٧)
المقام الثاني في كيفية إيقاعه
٤٧٩ ص
(١١٨)
القول في اللواحق
٤٨٠ ص
(١١٩)
الفصل الثاني في اللواط والسحق والقيادة
٤٨٢ ص
(١٢٠)
الفصل الثالث في حد القذف
٤٨٧ ص
(١٢١)
القول في الموجب
٤٨٧ ص
(١٢٢)
القول في القاذف والمقذوف
٤٨٩ ص
(١٢٣)
القول في الأحكام
٤٩١ ص
(١٢٤)
فروع
٤٩٢ ص
(١٢٥)
الفصل الرابع في حد المسكر
٤٩٤ ص
(١٢٦)
القول في موجبه وكيفيته
٤٩٤ ص
(١٢٧)
القول في أحكامه وبعض اللواحق
٤٩٦ ص
(١٢٨)
الفصل الخامس في حد السرقة
٤٩٨ ص
(١٢٩)
القول في السارق
٤٩٨ ص
(١٣٠)
القول في المسروق
٥٠٠ ص
(١٣١)
القول فيما يثبت به
٥٠٦ ص
(١٣٢)
القول في الحد
٥٠٧ ص
(١٣٣)
القول في اللواحق
٥٠٩ ص
(١٣٤)
الفصل السادس في حد المحارب
٥١٠ ص
(١٣٥)
خاتمة في سائر العقوبات
٥١٣ ص
(١٣٦)
القول فيالارتداد
٥١٣ ص
(١٣٧)
القول في وطء البهيمة والميت
٥١٥ ص
(١٣٨)
تتمة فيها أحكام أهل الذمة
٥١٦ ص
(١٣٩)
القول فيمن تؤخذ منه الجزية
٥١٦ ص
(١٤٠)
القول في كمية الجزية
٥١٨ ص
(١٤١)
القول في شرائط الذمة
٥٢٠ ص
(١٤٢)
القول في أحكام الأبنية
٥٢٢ ص
(١٤٣)
وتلحق بالمقام فروع
٥٢٤ ص
(١٤٤)
كتاب القصاص
٥٢٥ ص
(١٤٥)
القسم الأول في قصاص النفس
٥٢٥ ص
(١٤٦)
القول في الموجب
٥٢٥ ص
(١٤٧)
القول في الشرائط المعتبرة في القصاص
٥٣٦ ص
(١٤٨)
ومن لواحق هذا الباب فروع
٥٤٠ ص
(١٤٩)
القول فيما يثبت به القود
٥٤٥ ص
(١٥٠)
الأول الإقرار بالقتل
٥٤٥ ص
(١٥١)
الثاني البينة
٥٤٦ ص
(١٥٢)
الثالث القسامة
٥٤٩ ص
(١٥٣)
الأول في اللوث
٥٤٩ ص
(١٥٤)
المقصد الثاني في كمية القسامة
٥٥٠ ص
(١٥٥)
المقصد الثالث في أحكامها
٥٥٣ ص
(١٥٦)
القول في كيفية الاستيفاء
٥٥٥ ص
(١٥٧)
القسم الثاني في قصاص ما دون النفس
٥٦٤ ص
(١٥٨)
وهنا فروع
٥٧٥ ص
(١٥٩)
كتاب الديات
٥٧٩ ص
(١٦٠)
القول في أقسام القتل
٥٧٩ ص
(١٦١)
القول في مقادير الديات
٥٨١ ص
(١٦٢)
القول في موجبات الضمان
٥٩٢ ص
(١٦٣)
المبحث الأول في المباشر
٥٩٢ ص
(١٦٤)
المبحث الثاني في الأسباب
٦٠٠ ص
(١٦٥)
المبحث الثالث في تزاحم الموجبات
٦٠٤ ص
(١٦٦)
القول في الجناية على الأطراف
٦٠٥ ص
(١٦٧)
المقصد الأول في ديات الأعضاء
٦٠٥ ص
(١٦٨)
الأول الشعر
٦٠٦ ص
(١٦٩)
الثاني العينان
٦٠٧ ص
(١٧٠)
الثالث الأنف
٦٠٧ ص
(١٧١)
الرابع الاذن
٦٠٨ ص
(١٧٢)
الخامس الشفتان
٦٠٩ ص
(١٧٣)
السادس اللسان
٦٠٩ ص
(١٧٤)
السابع الأسنان
٦١٠ ص
(١٧٥)
الثامن العنق
٦١٢ ص
(١٧٦)
التاسع اللحيان
٦١٢ ص
(١٧٧)
العاشر اليدان
٦١٣ ص
(١٧٨)
الحادي عشر الأصابع
٦١٤ ص
(١٧٩)
الثاني عشر الظهر
٦١٤ ص
(١٨٠)
الثالث عشر النخاع
٦١٥ ص
(١٨١)
الرابع عشر الثديان
٦١٥ ص
(١٨٢)
الخامس عشر الذكر
٦١٦ ص
(١٨٣)
السادس عشر الخصيتان
٦١٧ ص
(١٨٤)
السابع عشر الفرج
٦١٨ ص
(١٨٥)
الثامن عشر الأليان
٦١٩ ص
(١٨٦)
التاسع عشر الرجلان
٦١٩ ص
(١٨٧)
العشرون الأضلاع
٦١٩ ص
(١٨٨)
الواحد والعشرون الترقوة
٦٢٠ ص
(١٨٩)
خاتمة وفيها فروع
٦٢٠ ص
(١٩٠)
المقصد الثاني في الجناية على المنافع
٦٢١ ص
(١٩١)
المقصد الثالث في الشجاج والجراح
٦٢٧ ص
(١٩٢)
هنا مسائل
٦٢٨ ص
(١٩٣)
القول في اللواحق
٦٣١ ص
(١٩٤)
الأول في الجنين
٦٣١ ص
(١٩٥)
الثاني من اللواحق في العاقلة
٦٣٣ ص
(١٩٦)
الثالث من اللواحق في الجناية على الحيوان
٦٣٦ ص
(١٩٧)
الرابع من اللواحق في كفارة القتل
٦٣٨ ص
(١٩٨)
البحث حول المسائل المستحدثة
٦٤٠ ص
(١٩٩)
منها التأمين
٦٤٠ ص
(٢٠٠)
ومنها الكمپيالات«سفته»
٦٤٢ ص
(٢٠١)
ومنها السرقفلية
٦٤٥ ص
(٢٠٢)
ومنها أعمال البنوك
٦٤٧ ص
(٢٠٣)
ومنها بطاقات اليانصيب«بخت آزمائي»
٦٥٠ ص
(٢٠٤)
فمنها التلقيح والتوليد الصناعيان
٦٥١ ص
(٢٠٥)
ومنها التشريح والترقيع
٦٥٤ ص
(٢٠٦)
فروع
٦٥٥ ص
(٢٠٧)
ومنها تغيير الجنسية
٦٥٧ ص
(٢٠٨)
ومنها الراديو والتلفزيون ونحوهما
٦٦٠ ص
(٢٠٩)
ومنها مسائل الصلاة والصوم وغيرهما
٦٦٢ ص
(٢١٠)
خاتمة
٦٦٩ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص

التعليقة على تحرير الوسيلة - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٥٩٧ - المبحث الأول في المباشر

وعلى‌ كلّ واحد منهما نصف قيمة مركوب الآخر لو تلف بالتصادم؛ من غير فرق بين اتّحاد جنس المركوب واختلافه وإن تفاوتا في القوّة والضعف، ومن غير فرق بين شدّة حركة أحدهما دون الآخر، أو تساويهما في ذلك إذا صدق التصادم. نعم لو كان أحدهما قليل الحركة بحيث لايصدق التصادم، بل يقال صدمه الآخر، فلا ضمان على المصدوم، فلو صادمت سيّارة صغيرة مع سيّارة كبيرة كان الحكم كما ذكر، فيقع التقاصّ في الدية والقيمة، ويرجع صاحب الفضل إن كان على‌ تركة الآخر.

(مسألة ٢٠٢٤): لو لم يتعمّد الاصطدام- بأن كان الطريق مظلماً، أو كانا غافلين أو أعميين- فنصف دية كلّ منهما على‌ عاقلة الآخر[١]. وكذا لو كان المصطدمان صبيّين أو مجنونين أو أحدهما صبيّاً والآخر مجنوناً؛ لو كان الركوب منهما أو من وليّهما فيما إذا كان سائغاً له، ولو أركبهما أجنبيّ، أو الوليّ في غير مورد الجواز أي‌مورد المفسدة، فدية كلّ منهما تماماً على الذي ركّبهما، وكذا قيمة دابّتهما لو تلفتا.

(مسألة ٢٠٢٥): لو اصطدم حرّان فمات أحدهما وكان القتل شبيه عمد، يضمن الحيّ نصف دية التالف، وفي رواية: يضمن الباقي تمام دية الميّت. وفيها ضعف. ولو تصادم حاملان فأسقطتا وماتتا، سقط نصف دية كلّ واحدة منهما وثبت النصف، وثبت في مالهما نصف دية الجنين مع كون القتل شبيه العمد، ولو كان خطأً فعلى العاقلة[٢].

(مسألة ٢٠٢٦): لو دعا غيره فأخرجه من منزله ليلًا فهو له ضامن حتّى‌ يرجع إليه، فإن فقد ولم يعلم حاله فهو ضامن لديته، وإن وجد مقتولًا وادّعى‌ على‌ غيره وأقام بيّنة فقد برئ، وإن عدم البيّنة فعليه الدية ولا قود عليه على الأصحّ‌[٣]، وكذا لو لم يقرّ بقتله ولا ادّعاه على‌


[١]- بل على الآخر نفسه، ومثله الفرع التالي، ووجهه يظهر ممّا مرّ

[٢]- بل في مالهما أيضاً

[٣]- الأصل ما في المسألة- من الأحكام المخالفة لأصالة البراءة: الضمان بالدية مع فقدان المدعوّ وعدم العِلم بحاله، ومن الضمان بالدية أيضاً فيما لو ادّعى القتل على غيره مع عدم البيّنة له، وكذا لو لم‌يقرّ بقتله ولا ادّعاه على غيره، ومن الضمان بالدية فيما لو وجد ميّتاً واحتمل قتله- روايتان إحديهما: رواية عمرو بن أبي المقدام، أنّ رجلًا قال لأبي جعفر المنصور- وهو يطوف-: يا أمير المؤمنين، إنّ هذين الرجلين طرقا أخي ليلًا، فأخرجاه من منزله فلم يرجع إليّ، وواللّه ما أدري ما صنعا به؟ فقال لهما: ما صنعتما به؟ فقالا: يا أمير المؤمنين كلّمناه ثمّ رجع إلى منزله- إلى أن قال:- فقال لأبي عبداللّه جعفر بن محمّد عليهما السلام: اقض بينهم- إلى أن قال:- فقال:« يا غلام أكتب: بسم اللّه الرحمن الرحيم، قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: كلُّ من طرق رجلًا بالليل فأخرجه من منزله فهو ضامن إلّاأن يقيم عليه البيّنة أنّه قد ردّه إلى منزله، يا غلام نحّ هذا فاضرب عنقه»، فقال: يابن رسول اللّه، واللّه ما أنا قتلته ولكنّي أمسكته، ثمّ جاء هذا فوجأه فقتله، فقال:« أنا ابن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يا غلام نحّ هذا فاضرب( عنقه للآخر)»، فقال: يابن رسول اللَّه، ماعذّبته ولكنّي قتلته بضربة واحدة، فأمر أخاه فضرب عنقه، ثمّ أمر بالآخر فضرب جنبيه وحبسه في السجن ووقع على رأسه يحبس عمره، ويضرب في كلّ سنة خمسين جلدة. ثانيتهما: رواية عبداللّه بن ميمون، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال:« إذا دعا الرجل أخاه بليل فهو له ضامن حتّى يرجع إلى بيته».( وسائل الشيعة ٢٩: ٥١/ ١ و ٢)

وفي الاستدلال بهما مناقشة؛ لما في سند الأولى من الضعف بعمرو بن أبي المقدام( ثابت بن هرمز) وحكم بن مسكين؛ لكونهما مجهولين، ولما في دلالتها من كون المورد لها الإطراق ليلًا والإخراج من منزله، وهذا غير ما في المتن والعبائر من الدعوة، كما لايخفى، فلايبعد كون الإطلاق في قوله صلى الله عليه و آله و سلم محمولًا على صورة الاتّهام، ولما فيها من المخالفة للقواعد كأخذ الإقرار تهديداً الذي ليس بحجّة، ومن ضرب جنبي الممسك، وضربه خمسين سوطاً في كلّ سنة، ومن التوقيع على رأسه، فليس شي‌ء من هذه الأحكام مورداً للنصّ ولا الفتوى في الممسك في قتل العمد فإنّ الحكم فيه الحبس أبداً فقط.

وما في« مجمع الفائدة والبرهان» من كونه« حكماً في قضيّة يعمله عليه السلام أنّه هكذا يجب ولايتعدّى إلى غيره»( مجمع الفائدة والبرهان ١٤: ٢٥٤) غير مجدٍ في رفع الإشكال عن إطلاق قول النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فإنّه ليس قضيّة شخصية كما هو الواضح، ولا في رفع الإشكال عن أخذ الإقرار بالتهديد؛ لأنّه مخالف لظاهر الشرع، وعِلمه بالواقع ليس موجباً لارتكابه عليه السلام ما يوجب نسبة الخلاف إليه، هذا، مع أنّه على فرض كونه عليه السلام عالِماً بعِلمه كان عليه تهديد الآخر لا الأوّل الذي ثبت بإقراره وبحكمه عليه السلام بقتل الثاني أنّه ليس بقاتل. هذا كلّه مع أنّ الحمل على حكم المعصوم عليه السلام بعِلمه الخارج عن العادة، لاسيّما في مثل القتل والحبس أبداً مخالف للأصول والقواعد، ولم يوجد مثله في شي‌ء من قضايا المعصومين عليهم السلام.

ولما في سند الثاني من جعفر بن محمّد، وهو مشترك بين جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه، وجعفر بن محمّد الأشعري، وهما مجهولان. نعم قيل في نقل أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري، عن جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه، نوع ارتضاء وإشعار بالحُسن، ولما في متنها من ظهورها في الإطلاق الشامل لما وجد ميّتاً مطلقاً ولو بلدغ الحيّة أو مقتولًا كذلك مطلقاً أيضاً ولو مع ادّعائه على الغير، أو عُدِم ولم يعلم حاله، ولا قائل بذلك العموم ظاهراً، ولما فيها أيضاً من المخالفة للقواعد والاصول المسلّمة من انحصار الضمان بالدية، فضلًا عن القود في نسبة الموت والجناية إلى الضامن والقاتل تسبيباً أو مباشرة، ومن المعلوم أنّ الرواية تكون بسدد إثبات الضمان مع فرض عدم النسبة عرفاً، أي إثبات الضمان تعبّداً، كما لايخفى، وإثبات مثل ذلك الأمر التعبّدي بالروايتين الضعيفتين سنداً ودلالةً مشكل، بل ممنوع؛ حيث إنّ حجّية خبر الثقة إنّما تكون ببناء العقلاء، وبناؤهم على حجّيّته مع تمامية شرائط الحجّية فيه لأمثال تلك الأمور التعبّدية غير معلومة، بل معلومة العدم، فالمتّبع في المسألة القواعد من أصالة البرائة واللوث وغيرهما. ثمّ لايخفى عليك أنّ الظاهر من الروايتين على تقدير القول بهما وحجّيّتهما إنّما يكون الضمان على تقدير الدعوى بحسب ظاهر الشرع، لا في نفس الأمر، نحو ما ذكره الكليني في الكافي حملًا لرواية إرخاء الستر« وإنّما معنى ذلك أنّ الوالي إنّما يحكم بالحُكم الظاهر إذا أغلق الباب وأرخى الستر وجب المهر وإنّما هذا عليها إذا علمت أنّه لم يمسّها فليس لها فيما بينها وبين اللَّه إلّانصف المهر».( الكافي ٦: ١٠٩/ ٧)

فعلى هذا فلو عِلم شخص برائته من جريرته وما فعل به شيئاً لكن فقد، لايكون ضامناً، وكذا لم يكن يجب عليه أن يصل إلى أهله.

وأن ليس للورثة- على تقدير عدمه وعدم التهمة مثل أن يكون صديقاً صالحاً أو قريباً مثل الأخ- أخذ الدية والقصاص وغير ذلك. مع احتمال أخذ الدية مع عدم العلم، فإنّ ظاهر الشرع يحكم للورثة بها، وأمّا القصاص فالظاهر العدم.