تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٥٤ - قرن قرن
و القَرِينُ : الأَسيرُ.
و قَرَنَهُ : وَصَلَهُ؛ و أَيْضاً شَدَّهُ بالحَبْلِ.
و القِرانُ ، بالكسْرِ: الحَبْلُ الذي يُشَدُّ به الأَسيرُ.
و أَيْضاً: الذي يُقَلَّدُ به البَعيرُ و يُقادُ به؛ جَمْعُه قُرُنٌ ، ككُتُبٍ.
و اقْتَرَنا و تَقارَنا و جاؤُوا قُرانَى : أَي مُقْتَرِنِين ، و هو ضِدُّ فُرادَى.
و قِرانُ الكَواكبِ: اتِّصالُها ببعضٍ؛ و منه قِران السعدين و يُسَمّونَ صاحِبَ الخُرُوج مِن المُلُوكِ: صاحِب القِرَانِ مِن ذلِكَ.
و القَرِينانِ : أَبو بكْرٍ و عُمَرُ، رضِيَ اللّهُ تعالى عنهما.
و القَرينانِ : الجَملانِ المَشْدُودُ أَحَدُهما إلى الآخَر.
و القَرِينَةُ : الناقَةُ تُشَدُّ بأُخْرى.
و القَرْنُ : الحِصْنُ، جَمْعُه قُرُونٌ . و هذا كتَسْمِيتِهم للحُصُونِ الصَّياصِي.
و قالَ أَبو عبيدٍ [١] : اسْتَقْرَنَ فلانٌ لفلانٍ: إذا عازَّهُ و صارَ عنْدَ نَفْسِه مِن أَقْرانِه .
و في الأَساسِ: اسْتَقْرَنَ : غَضِبَ؛ و اسْتَقْرَنَ : لاَنَ.
و القَرَنُ : اقْتِرانُ الرّكْبَتَيْنِ.
و قيلَ: تَباعُدُ ما بينَ رأْسِ [٢] الثَّنِيَّتَيْنِ و إن تَدَانَتْ أُصُولُهما.
و الإِقْرانُ : أَنْ يَقْرُنَ بينَ الثَّمرتَيْنِ في الأَكْلِ، ؛ و به رُوَي الحدِيثُ أَيْضاً؛ كالمُقارَنَةِ ، و منه ١٧- حدِيثُ ابنِ عُمَرَ، رضِيَ اللّهُ تعالى عنهما : «لا تُقارِنُوا إلاَّ أَنْ يَسْتأْذِنَ الرَّجُلُ أَخاهُ» .
و القَرُون مِن الإِبِلِ: التي تَجْمَعُ بينَ مِحْلَبَيْنِ في حَلْبَةٍ.
و قيلَ: هي التي إذا بَعَرَتْ قارَنَتْ بينَ بَعَرِها. و القَرَّانُ ، كشَدَّادٍ: لُغَةٌ عاميَّةٌ في القَرْنانِ ، بمعْنَى الدَّيُّوثِ.
و ١٧- في حدِيثِ عائِشَةَ، رضِيَ اللّهُ تعالى عنها : «يَوْمُ الجَمْع يَوْمُ تَبَعُّلٍ و قِرانٍ » . ؛ كِنايَة عن التَّزْوِيجِ.
و يقالُ: فلانٌ إذا جاذَبَتْه قَرِنَتُه و قَرِينُه قَهَرَها، أَي إذا قُرِنَتْ به الشَّديدَةُ أَطاقَها و غَلَبَها.
و أَخَذْتُ قَرُونِي مِن الأَمْرِ: أَي حاجَتِي.
و رجُلٌ قارِنٌ : ذُو سَيْفٍ و نَبْلٍ؛ أَو ذُو سَيْفٍ و رُمْحٍ و جُعْبَةٍ قد قَرِنَا .
و القَرائِنُ : جِبالٌ مَعْروفَةٌ مُقْترِنَةٌ ؛ قالَ تأَبَّطَ شرّاً:
و حَثْحَثْتُ مَشْعُوفَ النَّجاءِ و رَاعَنِي # أُناسٌ بفَيْفانٍ فَمِزْتُ القَرائِنَا [٣]
و قَرَنَتِ السَّماءُ: دامَ مَطَرُها؛ كأَقْرَنَتْ.
و القُرَانُ ، كغُرابٍ، من لم يَهْمُز لُغَةً في القُرْآنِ .
و أَقْرَنَ : ضيَّقَ على غَرِيمِه.
و قالَ أَبو حنيفَةَ: قُرُونَةٌ : بالضمِّ، نَبْتةٌ تُشْبِه اللُّوبِياء، و هي فَرِيكُ أَهْلِ البادِيَةِ لكَثْرتِها.
و حكَى يَعْقوبُ: أَدِيمٌ مَقْرونٌ : دُبغَ بالقَرْنُوَةِ ، و هو على طَرْحِ الزائِدِ.
و يَوْمُ أَقْرَنَ ، كأَمْلَسَ: يَوْمٌ لغَطَفَانَ على بَني عامِرٍ، و هو غيرُ الذي ذَكَرَه المصنِّفُ، رحِمَه اللّهُ تعالى.
و قَرْنُ الثعالِبِ: موْضِعٌ قُرْبَ مكَّةَ و أَنتَ ذاهِبٌ إلى عَرَفاتٍ، قيلَ: هو قَرْنُ المَنازِلِ.
و مِن أَمْثالِهم: تَرَكْناهُ على مَقَصِّ قَرْنٍ ، و مَقَطِّ قَرْنٍ لمَنْ يُسْتَأْصَلُ و يُصْطَلَمُ، و القَرْنُ إذا قُصَّ أَو قُطَّ بَقيَ ذلكَ الموْضِعُ أَمْلَسُ.
و أَقْرَنَ : أَعْطاهُ بَعيرَيْنِ في قَرنٍ و نازَعَهُ فتَرَكَهُ قَرْناً لا يتكلَّمُ: أَي قائِماً مائِلاً مَبْهوتاً.
[١] في اللسان: «أبو سعيد» .
[٢] عن اللسان و بالأصل «رأس» .
[٣] اللسان.