تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٧٥ - وضن وضن
و المَوْسونَةُ : المرأَةُ الكَسْلَى ؛ عن ابنِ الأعْرابيِّ، و قالَ في موْضِعٍ آخر: المرْأَةُ الكَسْلانَةُ.
و مِن المجازِ: امْرأَةٌ ميسانَةُ [١] الضُّحَى، بالكسْرِ: أي نَوَّامَةُ الضُّحَى، و هو مَدْحٌ، و منه قَوْلُ الطرمّاحِ السابق.
و يقالُ: رُزِقَ فلانٌ ما لم يُوسَنْ أَي لم يَحْلُمْ به في نَوْمِه ؛ كما في الأساسِ.
و مِن المجازِ: هو في سِنَةٍ : أَي غَفْلَةٍ و سنات أَي غفلات.
و مِن المجازِ: ما هو مِن هَمِّي و لا من وَسَنِي ، محرَّكةً: أَي من حاجَتِي. و يقالُ: ما لَهُ هَمٌّ و لا وَسَنٌ إلاَّ ذلِكَ: مثْل ما لَهُ حَمٌّ و لا سَمٌّ.
و مِن المجازِ: قَضَتِ الإبِلُ أَوْسانَها مِن الماءِ: أَي أَوطارَها. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
امْرأَةٌ مِيسانُ : كأَنَّ بها سِنَةً مِن رَزَانَتِها.
و امْرأَةٌ وسِنَةٌ و وَسْنانَةٌ : فاتِرَةُ الطَّرْفِ؛ شُبّهَتْ بالمرْأَةِ الوَسْنَى من النَّوْمِ.
و قيلَ: وَسْنَى أَي كَسْلَى من النَّعْمةِ؛ نَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ.
و تَوَسَّنَ فلانٌ فلاناً: أَتاهُ عنْدَ النوْمِ، أَو حينَ اخْتَلَطَ به الوَسَنُ ؛ قالَ الطرمَّاحُ:
أ ذاك أَم ناشِطٌ تَوَسَّنَهُ # جارِي رَذاذٍ يَسْتَنُّ مُنْجرِدُهْ؟ [٢]
و موسنةٌ كمحمدة: قَرْيةٌ باليَمَنِ بمِخْلافِ ريمة لبَني الجَعْدِ و بَني واقِدٍ، و قد وَرَدْتُها.
وشن [وشن]:
الوَشْنُ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و في اللِّسانِ: هو ما ارْتَفَعَ مِن الأرْضِ.
و أَيْضاً: الغَلِيظُ مِن الإبِلِ. و الأَوْشَنُ : الذي يأْتي الرَّجلَ، كذا في النُّسخِ و في اللّسانِ: يُزَيِّنُ الرَّجلَ، و يَقْعُدُ معه على مائِدَتِه، و يأْكُلُ طَعامَهُ.
و الوَشْنانُ ، مُثَلَّثَةً، الأَشْنانُ، و هو مِن الحَمْضِ و زَعَمَ يَعْقوبُ أنَّ وُشْناناً و أُشْناناً على البَدَلِ.
و التَّوَشُّنُ : قلَّةُ الماءِ ؛ عن ابنِ الأعْرابيِّ: نَقَلَهُ الأزْهرِيُّ.
وصن [وصن]:
الوَصْنَةُ : أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.
و قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: هي الخِرْقَةُ الصَّغيرةُ، قالَ:
و صنو الصِّنْوةُ الفَسِيلَةُ، و صون الصّوْنَةُ : العَتِيدَةُ.
وضن [وضن]:
وَضَنَ الشَّيءَ يَضِنُه وَضْناً ، فهو مَوْضُونٌ و وضِينٌ : إذا ثَنَى بعضَه على بعضٍ و ضاعَفَهُ ؛ و منه وَضَنَ الحَجَرَ و الآجُرَّ بعضَه على بعضٍ و قيلَ: وضنَه نَضَّدَهُ ؛ قالَ رجُلٌ لامْرأَتِهِ: ضَنِيه ، يعْنِي مَتاعَ البيتِ، أي قارِبي بعضَه مِن بعضٍ.
و وَضَنَ النِّسْعَ يَضِنُه وَضْناً : نَسَجَهُ؛ و منه الوَضِينُ ، و هو بِطانٌ عَرِيضٌ مَنْسوجٌ بَعْضه على بَعْضٍ مِن سُيور أَو شَعَرٍ يُشَدُّ به الرَّحْلُ على البَعيرِ، و قيلَ: يصلحُ للرَّحْلِ و الهَوْدَجِ، و البِطانُ للقَتَبِ خاصَّةً.
و قالَ الجوْهرِيُّ: الوَضِينُ للهَوْدَجِ بمنْزِلَةِ البِطانِ للقَتَبِ، و التَّصْديرِ للرَّجْل، و الحِزام للسَّرْجِ، و هُما كالنِّسْعِ إلاَّ أنَّهما مِن السّيورِ إذا نُسِجَ نِساجةً بعضُها على بعضٍ.
أَو لا يكونُ الوَضِينُ إلاَّ مِن جِلْدٍ، و إنْ لم يكنْ منه فهو غُرْضَةٌ؛ عن ابنِ جَبَلَةَ؛ قالَ المُثقِّبُ العَبْدِيُّ:
تَقولُ إذا دَرَأْتُ لها وَضِيني # أَ هذا دَأْبُهُ أَبداً و دِينِي؟ [٣]
و قالَ أَبو عُبيدٍ [٤] : الوَضِينُ في موْضِع مَوْضُونٍ مِثْل قَتِيلٍ في مَوْضِع مَقْتولٍ، ج وُضُنٌ ، بالضَّمِّ.
[١] في الأساس: ميسانُ.
[٢] ديوانه ص ٢٠ و اللسان و التهذيب.
[٣] من المفضلية ٧٦ البيت ٣٦ برواية: «أهذا دينه» و الصحاح و المثبت كرواية اللسان.
[٤] اللسان: أبو عبيدة.