تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥١٣ - لكن لكن
أرضٌ مُلْغَانَةٌ ، أي: كثيرَةُ الكَلأ.
لغثن [لغثن]:
اللُّغْثُونُ ، بالضَّمِّ و الثَّاءِ المُثلَّثةِ.
أهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و في التَّهْذيبِ عن ابنِ الأَعْرابيِّ: هو الخَيْشومُ، ج لَغاثِينُ ، قالَ: هكذا سَمِعْنا.
زادَ المصنِّفُ، رحِمَه اللَّهُ تعالى: أو هو تَصحيفُ لُغْنونٍ بالنّونِ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
لفن [لفن]:
ملفونُ ، بالفاءِ: مَدينَةٌ بالمَغْرِبِ عن العمرانيِّ، رحِمَه اللَّهُ تعالى.
لقن [لقن]:
اللَّقْنُ و اللَّقْنَةُ و اللَّقانَةُ و اللَّقَانِيَةُ : سُرْعَةُ الفَهْمِ ؛ و قيلَ: اللَّقانَةُ و اللَّقانِيَةُ الاسمُ كاللَّحانَةِ و اللَّحانِيَةِ و الطَّبانَةِ و الطّبانِيَةِ.
لَقِنَ ، كفَرِحَ، فهو و لَقِنٌ : سَرِيعُ الفَهْمِ حَسَنُ التَّلْقِينِ لمَا يَسْمَعه؛ و ألْقَنُ : إذا حَفِظَ بالعَجَلَةِ.
و التَّلْقينُ كالتَّفْهيمِ، و قد لَقَّنَه كَلاماً تَلْقِيناً أي فَهَّمَه منه ما لم يَفْهَم.
و اللِّقْنُ ، بالكسْرِ: الكَنَفُ و الرُّكْنُ.
و مَلْقَنٌ ، كمَقْعَدٍ: ع ؛ عن ابن سِيدَه.
و لُقانٌ ، كغُرابٍ: د بالرُّومِ، عن ياقوت.
و اللَّواقِنُ : أسْفَلُ البَطْنِ.
و لَقْنَةُ الكُبْرَى، و لَقْنَةُ الصُّغْرَى: حِصْنانِ بالأَنْدَلُسِ مِن أعْمالِ مارِدَةَ.
و الذي في مُعْجَمِ ياقوت: لَقَنْت ، بفتْحِ اللامِ و القافِ و سكونِ النونِ و تاء مُثناة، و هذا هو الصَّوابُ، و مَوْضِع ذِكْرِه في حَرْفِ التاءِ الفَوْقِيَّة.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
تَلَقَّنه : أخَذَه لَقانِيَةً ، و هو مِثْلُ التَّلَقُّنِ و اللَّقَنِ ، محرّكةً، مُعَرَّبُ لَكَنٍ شِبْه طَسْتٍ من صُفْرٍ.
و مَلَقُونيةُ ، بفتحِ الميمِ و اللامِ و ضمِّ القافِ: بَلَدٌ بالرُّومِ قُرْبَ قُونيَةَ مِن جَبَلِهِ تُقْطعُ الأرحيةَ.
و لَقانَةُ ، كسَحابَةٍ: قَرْيَةٌ بالبُحَيْرَةِ، و قد وَرَدْتُها.
و لُوقينُ ، بالضمِّ: قَرْيَةٌ بها أُخْرَى.
و السراجُ عُمَرُ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأنْدَلُسِيُّ القَاهِريُّ عُرِفَ بابنِ المُلَقِّنِ ، كمُحَدِّثٍ، مَشْهورٌ، و حَفِيدُه الجلالُ عبدُ الرحمََنِ بنُ يَحْيَى أجازَهُ الصَّدْرُ المَناوِي و الكَمالُ الديري.
لكن [لكن]:
لَكِنَ ، كفَرِحَ، لَكَناً ، محرّكةً، و لُكْنةً و لُكونَةً و لُكْنونَةً ، بضَمِّهِنَّ، فهو ألْكَنُ و هُم لُكْنٌ : لا يُقِيمُ العَرَبيَّةَ لعُجْمةِ لِسانِه. و قيلَ: اللُّكْنَةُ عِيٌّ في اللِّسانِ.
و قالَ المُبرِّدُ: هو أن تَعْتَرِضَ على كَلامِ المُتكلِّم اللغةُ الأَعْجميَّةُ. يقالُ: فلانٌ يَرْتَضِخُ لُكْنَةً رُومِيَّةُ.
و لُكَانُ ، كغُرابٍ: ع، و هو عَلَمٌ مُرْتَجَل؛ نَقَلَهُ ياقوتُ، و أوْرَدَه نَصْر و ابنُ سِيدَه؛ و أنْشَدَ لزُهيرٍ:
و لا لُكانٌ إلى وادِي الغِمارِ و لا # شَرْقيُّ سَلْمى و لا فيْدٌ و لا رِهَمُ [١]
قالَ ابنُ سِيدَه: كذا رَوَاهُ ثَعْلب، خطَّأَ مَنْ رَوَى فالآلُكانُ ، قالَ: و كَذلكَ رِوايَةُ الطُّوسيّ أيْضاً.
و لَكَنٌ ، كَجَبَلٍ: ظَرْفٌ م مَعْروفٌ شِبْهُ طَسْتٍ من صُفْرٍ، و هو مُعَرَّبُ لكن بالكافِ العَربيَّةِ.
و قالَ الفرَّاءُ: للعَرَبِ في لكِنَّ لُغَتانِ: بتَشْديدِ النونِ و إسْكانِها، فمن شَدَّدَها نَصَبَ بها الأَسْماءَ و لم يَلِها فَعَل و لا يَفْعَلُ.
و قالَ الجوْهرِيُّ: هو حَرْفٌ يَنْصِبُ الاسمَ و يَرْفَعُ الخَبَرَ كإنَّ، و مَعْناهُ الاسْتِدرَاكُ يُسْتدركُ بها بعْدَ النَّفْي و الإيجابِ، و هو أن تُثبِتَ لمَا بعدَها حُكْماً مُخالِفاً لمَا [٢]
[١] ديوانه ط بيروت ص ٩٠ برواية: «فلا لُكان... فلا شرقي سلمى فلا فيد فلا رهم» ، و المثبت كرواية اللسان و معجم البلدان و فيه:
«فلا لكان» .
[٢] على هامش القاموس عن نسخة: «لِحُكْمِ ما قَبْلَها» .