تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥١٠ - لعن لعن
و مِن المجازِ: فُلانٌ يَنْطِقُ بلِسانِ اللَّهِ: أَي بحُجَّتِه و كلامِه.
و مِن المجازِ: هو لِسانُ القَوْمِ: أَي المُتَكَلِّمُ عنهم ؛ هذا قد تقدَّمَ فهو تِكْرارٌ.
و مِن المجازِ: لِسانُ النَّارِ: شُعْلتُها، و هو ما يَتَشكَّلُ منها على هَيْئةِ اللِّسانِ .
و قد تَلَسَّنَ الجَمْرُ إذا ارْتَفَعَتْ شُعْلَتُه.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
اللِّسانُ : الكَلامُ و الخَبَرُ؛ قالَ الحُطَيْئة:
نَدِمْتُ على لسانٍ فاتَ مِنِّي # فلَيْتَ بأَنه في جَوْفِ عَكْمِ [١]
و اللِّسانُ : الكَلِمَةُ و المَقالَةُ؛ و به فُسِّر قَوْلُ أَعْشَى باهِلَة السابِقُ.
و اللِّسانُ : الثَّناءُ؛ و منه قَوْلُه تعالى: وَ اِجْعَلْ لِي لِسََانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ [٢] ؛ أَي ثَناءً باقِياً إلى آخِرِ الدَّهْرِ.
و لِسانُ النَّعْلِ: الهَنَةُ الناتِئَةُ في مُقَدَّمِها.
و ١٦- في الحدِيث : «لصاحِبِ اليدِ [٣] الحَقُّ و اللِّسانُ » .
اليَدُ: اللُّزُوم، و اللِّسانُ : التَّقاضِي. و تَلْسِينُ اللِّيفِ: أَن تَمْشنَه ثم تَجْعَلَه فَتائِلَ مُهَيَّأَةً.
و تَلَسَّنَ عليه: كَذَبَ.
و رَجُلٌ مَلْسونٌ : حُلْوُ اللِّسانِ بعيدُ الفِعالِ.
و المَلْسَنَةُ ، كمَرْحَلَةٍ: عُشْبَةٌ.
و نَشِبَ لِسانُ الإِبزِيمِ.
و يقالُ للمُنافِقِ: ذُو وَجْهَيْن و ذُو لِسانَيْن .
و المُلَسِّنُ ، كمُحَدِّثٍ: مَنْ عَضَّ لِسانَه تَحَيّراً و فكْرَةً.
و ذُو اللِّسانَيْن : لَقَبُ موألَةَ بن كثيفِ بنِ حَمْلٍ الضَّبابيّ. الصَّحابيّ لفَصاحَتِه، رَوَى عنه ابْنُه عبدُ العَزيزِ.
و المُلْسِنُ ، كمُحْسِنٍ: الفَصِيحُ و الذي يَتَكَلَّمُ كثيراً.
و لِسانُ الدِّيْن بنُ الخَطِيبِ مَشْهورٌ تَرْجَمه المقري في نَفْح الطيِّب. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
لبشن [لبشن]:
لبشونةُ [٤] : مَدينَةٌ بالأَنْدَلُس؛ و يقالُ أُشبونَةُ، عن ياقوت.
و لشمن ليشمونَةُ : مَدينَةٌ أُخْرى بها، منها: عبدُ الرحمََنِ بنُ عبدِ اللَّهِ عن مالِكٍ، رحِمَه اللَّهُ تعالى. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
لطن [لطن]:
اللاَّطُونُ : الأَصْفَرُ من الصُّفْر؛ نَقَلَهُ صاحِبُ اللِّسانِ.
و اللَّطِينِيَّةُ : لُغَةُ قوْمٍ من الرُّومِ، و يقالُ اللاَّطِينِيّة . و تقال بالتاء.
لعن [لعن]:
لَعَنَهُ ، كمَنَعَهُ، لَعْناً : طَرَدَهُ و أَبْعَدَهُ عن الخيْرِ، هذا من اللَّه تعالى، و مِن الخَلْقِ السَّبُّ و الدُّعاءُ، فهو لَعِينٌ ؛ قالَ الشمَّاخُ:
ذَعَرْتُ به القَطَا و نَفَيْتُ عنه # مَقامَ الذئبِ كالرَّجُلِ اللَّعِينِ [٥]
و مَلْعونٌ : ج مَلاعِينُ ، عن سِيبَوَيْه، قالَ: إنَّما أَذْكُرُ مثْلَ هذا الجَمْع لأنَّ حُكْمَ مِثْل هذا أَنْ يُجْمَعَ بالواوِ و النونِ في المُذَكَّرِ، و بالأَلِفِ و التاءِ في المُؤَنَّثِ، لكنَّهم كَسَّرُوه تَشْبِيهاً بما جاءَ مِنَ الأَسْماءِ على هذا الوَزْنِ؛ و الاسمُ اللِّعانُ و اللَّعانِيَةُ و اللَّعْنَةُ ، مَفْتوحاتٍ، و الجَمْعُ اللِّعانُ و اللَّعَناتُ .
و اللُّعْنَةُ ، بالضَّمِّ: مَنْ يَلْعَنُه النَّاسُ لشرِّه.
و كهُمَزَةٍ: الكَثيرُ اللَّعْنِ لَهُمْ ؛ الأوَّلُ مَفْعولٌ، و الثاني فاعِلٌ؛ و يطردُ عليهما بابٌ.
[١] ديوانه ط بيروت ص ١٢٢ برواية: «وددت بأنه» و المثبت كرواية اللسان.
[٢] الشعراء، الآية ٨٤.
[٣] في اللسان: لصاحب الحق اليد....
[٤] كذا و هو تحريف، و الصواب: «لَشْبُونَةُ» كما في ياقوت.
[٥] ديوانه ص ٩٦ و اللسان و المقاييس ٥/٢٥٣، و الصحاح و التهذيب.