تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٦٩ - سبن سبن
و الزَّانَةُ : التُّخَمَةُ، عن الفرَّاءِ.
و قيلَ: البشمةُ، و قد ذُكِرَ شاهِدُهُ في التي قبْلَها.
و قَمَرٌ زَيَانٌ ، كسَحابٍ: حَسَنٌ.
و امْرَأَةٌ زَائِنٌ : مُتَزَيِّنٌ [١] ؛ كذا في النُّسخِ، و الصَّوابُ:
مُتَزَيِّنَةٌ .
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
المُزَّانُ المُزْدانُ، بالإدْغامِ، و أَنا مُزَّانٌ بإعْلانِك و مُزْدانٌ ، أَي مُتَزَيِّنٌ بإعْلانِ أَمْرِك، و تَصْغيرُ مُزْدانٌ مُزَيَّنٌ ، كمُخَيِّرٍ تَصْغيرُ مُخْتَارٍ، و مُزَيِّين إن عَوَّضْت كما تقولُ في الجمْعِ مَزَاينُ و مَزَايِين .
و رجُلٌ مُزَيَّنٌ ، كمُعَظَّمٍ: مُقَذَّذٌ الشَّعَرِ.
و الحجَّامُ مُزَيِّنٌ ، كمُحَدِّثٍ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
و الزَّيْنُ : عُرْفُ الدِّيكِ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ و الزَّمَخْشرِيُّ؛ و هو مجازٌ، و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لابنِ عَبْدَلٍ الشاعِر:
أَجِئْتَ على بَغْلٍ تَزُفُّكَ تِسْعَةٌ # كأَنَّك دِيكٌ مائِلُ الزَّيْنِ أَعْوَرُ؟ [٢]
و زِينَةُ الأَرضِ: نَباتُها.
و أَبو زَيان : حرزهم بنُ زَيان بنِ يوسُفَ بنِ سويدٍ العُثْمانيُّ أَحَدُ الأَوْلياءِ بالمَغْربِ، رضِيَ اللََّه تعالى عنه، و ولده أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ إسْمعيلَ بنِ محمدِ بنِ عبْدِ اللََّه ابنِ حرزهم، و يُعْرَفُ بأبي زَيان ، أَحَد شيوخِ أَبي مَدِين الغوْثِ، رضِيَ اللََّه تعالى عنه، و ابن العَرَبيّ و أبي عبْدِ اللََّه التاوديِّ.
و بَنُو الزينَةِ : بَطْنٌ بطَرَابُلُس الشَّامِ.
و أَبو الزينَةِ ، بالفتْحِ: مِن كناهم
فصل السين
المهملة مع النون
سبن [سبن]:
سَبَنٌ ، محرَّكةً: أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
و هي ة، ببَغْدَادَ، منها الثِّيابُ السَّبَنِيَّةُ ؛ و قيلَ: مَنْسوبةٌ إلى موْضِع بناحِيَةِ المَغْربِ، و هي أُزُرٌ سُودٌ للنِّساءِ، و هي السبانيُّ المُتَّخَذَةُ مِنَ الحَريرِ مَقانِع لهنَّ مُزَوَّقَة.
و قولُ اللَّيْثِ: ثِيابٌ مِن كتَّانٍ بِيضٌ سَهْوٌ. *قلْتُ: الذي قالَهُ اللَّيثُ: السَّبِنِيَّة ضَرْبٌ مِن الثيابِ تُتَّخَذُ مِن مُشاقَّةِ الكتَّانِ أَغْلَظ ما يكونُ.
قالَ ابنُ سِيْدَه: و منهم مَنْ يَهْمزُها فيقولُ السَّبَنِيئة ، قالَ: و بالجُمْلةِ فإنِّي لا أَحْسبها عَرَبيَّة.
و قالَ أَبو بُرْدَةَ بنُ أَبي موسَى الأَشْعريّ في تفْسِير الثِّياب السَّبَنِيَّة : هي القُسِّيَّةُ، و نَصُّه: قالَ: فلمَّا رأَيْتُ السَّبَنِيّ عَرَفْتُ أَنَّها هي القَسِّيَّةُ.
*قلْتُ: و مَرَّ في السِّيْن: القَسِّيَّةُ ثِيابٌ مِن كتَّانٍ مَخْلوط بحَريرٍ كانتْ تُجْلَبُ مِن القَسّ؛ و مَرَّ أَيْضاً أنَّه قيلَ: إنَّه مَنْسوبٌ إلى القس، و هو الصَّقِيعُ لنصوعِ بَياضِه، فيُوافِقُ ما ذَهَبَ إليه اللَّيْثُ، فلا يكونُ سَهْواً، فتأَمَّل.
ثم قالَ: و هي مِن حَريرٍ فيها أَمْثالُ الأُتْرُجِّ. *قلْتُ: و منه أُخِذَ الأُتْرُجُّ السَّبانيُّ للمَلاحِفِ المُطَرَّزَةِ، هكذا ينطقُونَ به.
و أَسْبَنَ الرجُلُ: دامَ على لُبْسِها.
و أَبو جَعْفَرٍ، و أَحْمدُ بنُ إسْمعيلَ السَّبَنِيَّان : مُحَدَّثانِ، هكذا في النُّسخِ، و لم أَرَ لأَبي جَعْفرٍ ذِكْراً عنْدَهم و أَحمدُ ابنُ إسْمعيلَ رَوَى عن رجُلٍ مِن الحبابِ [٣] ، و عنه عبدُ اللَّهِ بنُ إسْحقَ المَدائِنيُّ، و هو مُحْتَمل أَن يكونَ مَنْسوباً إلى قَرْيةٍ ببَغْدادَ، أَو إلى عَمَلِ السَّبَانيّ ، فتأَمَّل.
[١] في القاموس: مُتَزَيَّنَةٌ.
[٢] اللسان و الصحاح و المقاييس ٣/٤٢.
[٣] في التبصير ٢/٧١٧: «عن زيد بن الحُباب» و مثله في اللباب.