تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٠٥ - جرن جرن
و هي المرأَةُ الرَّديئةُ عند الجِماعِ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
جخن [جخن]:
جُويِخَانُ : قَرْيَةٌ بفارِسَ، منها أَبو محمدٍ الحَسَنُ بنُ عبْدِ الواحِدِ الصُّوفيُّ مِن شيوخِ أَبي محمدٍ النخشبيِّ.
و جيْخنُ ، بالكسْرِ: قَرْيةٌ بمَرْوَ، منها أَحْمَدُ بنُ محمدِ ابنِ الحَسَنِ [١] مِن شيوخِ ابنِ السّمعانيِّ.
جدن [جدن]:
الجَدَنُ ، محرَّكةً: حُسْنُ الصَّوْتِ.
و أَيْضاً: اسْمُ مَفازَةِ [٢] باليمنِ، أَو وادٍ، أو ع، و على الأَخيرِ اقْتَصَرَ ابنُ سِيْدَه.
و ذو جَدَنٍ : قَيْلٌ مِن أَقْيالِ حِمْيَر، كما في الصِّحاحِ، و هو عَلَسُ بنُ يَشْرَحَ بنِ الحارِثِ بنِ صَيْفِيِّ بنِ سَبأ جَدُّ بِلْقِيسَ، و هو أَوَّلُ مَن غَنَّى باليمنِ، و لذلِكَ لُقِّب بسَبَبِه لأَنَّ الجَدَنَ حُسْن الصَّوْتِ.
و في الرَّوْض للسّهيليِّ: أنَّه الّذي تأَمَّرَ بعْدَ ذي قواس، و جوزَ أَنّه لُقِّب بالمَفازَةِ و حَكَاه قولاً.
و جَدَّانٌ ، كشَدَّادٍ، بنُ جَديلَةَ: بَطْنٌ من رَبيعَةَ بنِ نزارٍ.
قالَ ابنُ الكَلْبيّ: دَخَلُوا في بَني زُهَيْر بنِ جُشَم و بَني شَيْبان.
قالَ الرّشاطيُّ: ولدُهُ عامِرٌ و هو باقمُ بنُ جَدَّان .
و أَجْدَنَ : اسْتَغْنَى بعدَ فَقْرٍ؛ كما في المُحْكَم.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
كرججدان : مَوْضِعٌ بالعِرَاقِ، منه أَبو عبْدِ اللَّهِ أَحْمدُ ابنُ محمدٍ الجدانيُّ ، رَوَى له المَالِينيُّ.
و ذو جَدَنٍ : صَحابيٌّ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عنه، له وِفادَةٌ مِن الحَبَشَة، و يقالُ ذو جن.
جذن [جذن]:
الجِذْنُ ، بالكسْرِ: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ. و هو الجِذْلُ، النُّونُ بَدَلٌ عن اللامِ.
و أَيْضاً: الأَصْلُ. يقالُ: صارَ الشيءُ إلى جِذْنِه و إلى جِذْلِه.
و جَوْذَنَةُ : مَوْلاةُ أَبي الطُّفَيْلِ عامِرِ بنِ واثِلَةَ الصَّحابيِّ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عنه. أَو هي جَوْنَةُ تابِعِيَّةٌ.
و جَوْذانٌ ، أَو ابنُ جَوْذانٍ : صَحابيٌ نزلَ الكُوفَةَ، رَوَى عنه الأَشْعَثُ بنُ عُمَيْرٍ و العبَّاسُ بنُ عبدِ الرَّحمن.
جرن [جرن]:
جَرَنَ جُروناً : إذا تَعَوَّدَ الأَمْرَ و مَرَنَ عليه، يقالُ ذلِكَ للرَّجُلِ و الدابَّةِ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عن ابنِ السِّكِّيت.
و في المُحْكَم: جَرَنَتْ يَداهُ على العَمَلِ جُروناً :
مَرَنَتْ.
و جَرَنَ الثَّوْبُ، و كَذلِكَ الدِّرْعُ جُروناً : انْسَحَقَ و لانَ، فهو جارِنٌ و جَرِين ، و الجَمْعُ جَوارِنُ ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للَبيدٍ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى:
و جَوَارِنٌ بيضٌ و كلّ طِمِرَّةٍ # يَعْدُو عليها القَرَّتَيْن غُلامُ [٣]
يعْنِي دُروعاً ليِّنةً.
و في المُحْكَم: و كَذلِكَ الجِلْدُ و الكِتابُ إذا درَسا.
و في التهْذِيبِ: الجارِنُ : ما أَخْلَقَ مِن الأَساقي و الثِّيابِ و غيرِها.
و جَرَنَ الحَبَ جَرْناً : طَحَنَه شَديداً بلُغَةِ هُذَيْل؛ قالَ شاعِرُهم:
و لِسَوْطِه زَجَلٌ إذا آنسْتَه # جَرَّ الرَّحى بجَرينِها المَطْحونِ [٤]
و الجارِنُ [٥] : وَلَدُ الحَيَّةِ، و كذا في الصِّحاحِ.
[١] في معجم البلدان: أبو عبد اللََّه محمد بن أحمد بن الحسن.
[٢] في القاموس: مَفَازةٌ بالرفع منونة، و تصرف الشارح بالعبارة فاقتضى جرها.
[٣] ديوانه ط بيروت ص ١٦٠ و اللسان و الصحاح و التهذيب.
[٤] اللسان و التهذيب بدون نسبة، و في التكملة منسوباً إلى بدر بن عامر، و البيت في شرح أشعار الهذليين ١/٤١٠ في شعر بدر بن عامر برواية: و لصوته.
[٥] في القاموس: «و الجارون» و المثبت كاللسان و التهذيب.